لون الثلج
شفى الله أبنة خالك وكل من يحمل كلمة معاق
-كيف تنظر للأنسان المعاق بشكل عام؟
إنسان مثله مثلي ومثل غيري ... إلاّ أن الله حرمه من شيء
ليُرينا قدرته .. ويجعلنا نتفكر في حالنا .. ونتساءل هل شكرنا الله
على ما أعطنا ووهبنا من نعمة الصحة والعافيه
-هل هو احساس بالشفقة؟
قد يكون فيها نوع من الشفقة لكن ليست للمعاق
بل لنا نحن من يُقال بأننا أسوياء
-هل تشعر بالنفور منه وتتحاشاه؟
يمكن أتحاشى النظر إلى أي معاق حتى لاتسبقني دموعي
-هل من الممكن ان يوازي الأنسان المعاق الأنسان الطبيعي في التصرفات والأمور الحياتية؟
كثير من المعاقين حركياً أثبتوا جدارتهم وتفوقهم .. والكثير منهم يقومون بأعمال قد تصعب
على الأسوياء ... ومنهم من يعول ويصرف على أسرة بأكملها
أما المعاق ذهنياً فمن الصعب أن نحمّله فوق طاقته .. فهو يبحث عمّن يقومون بأعماله
-هل اذا قام المعاق بطلب يد اختك او ابنتك هل ستقبل ام ستتردد وترفض؟
لم نصل إلى الكمال الذي ينشده الجميع حتى نخرج بكلمات الموافقة وعدم التردد
فـ المعاق بحاجة لمن يشاركه ويكون بنفس ظروفه
-هل تؤيد عدم دمج المعاقين بالمجتمع؟
للأسف إلى الآن النظرة قاصرة للمعاق .. فــ بعض أصحاب العقول الصغيرة
لازالت لديهم نظرة تعالي على المعاق فنجدهم يحرجونه بالنظرات وكذلك رمي
الكثير من الكلمات عليه ... متناسين بأن الخالق يستطيع حرمانهم من الصحة
بغمضة عين
-هل تؤيد وجود مدارس منفصلة للمعاقين؟
من الأفضل دمجهم مع باقي فئات المجتمع ... لكن دمج دون رقابة سوف يكون له ضرر
أكثر من نفع ... فــ بعض ضعاف النفوس يقومون بإستغلال المعاق ذهنياً
والإستغلال له الكثير من الصور والأشكال .. لكنه إستغلال يُدمي القلب
فـ أتمنى أن يكون هناك رقابة ومتابعة لصيقه للمعاق منها حمايته من نفسه
ومنها الأهم حمايته من الآخرين وممن فقدوا الرحمة والعطف
قبل سنتين توجهت ليّ دعوة لحضور الحفل الختامي لمدرسة فكريه
وقد أنبهرت مما رأيته فشعرت بأنه نحن المعاقين ونحن من لدينا
قصور في الذهن والإدراك
ألف شكر غاليتي موضوع جميل وطرح أجمل
:rose: