التنافس المحموم الان بين ادم وحواء كنت أتمنى ان يكون تنافس
فكري
فهذا ادم قد فتح صدره وتدلت منه سلسله رقيقه وكيلو لبان بين
أضراسه هو هناك ايضآ قد شد بنطلونه وخنق عروقه وترك مساحة
لاباس بها بين بنطلونه وقميصه
اما الثوب فقد وضع على جيبه تطريز حرفين او بريده الهوتميلي
او اليااهوه ياااهو ويش بعد أصبح الثوب الأبيض ذو يااقه سوداء
وبه من اللمعة مايشبه لمعة كذابة لخدود عروس توها طالعه من
الكوافير
هناك في الجانب الأخر حواء قد تخلصت من جدايلهاا وغدت لا تغطي
أذنها بل أن بعظهن ذهب الا الأبعد في تقصير شعرهاا إلى نمبر أربعه
ايضآ هناك حواء احتوت بكل جبروتها على كراافتاات ادم وبدله
الرسمية ضاقت جميع موديلاتهاا ولم تجد الا بدله رجااليه تقدم به
نشرة الأخبار او تعلق به على مصارعة
ماهذا التنافس الغريب كل منهم يقترب إلي الأخر ولكن اقتراب غير
تمام زي جده غير
ادم يجلب من ألصيدليه مئاات الكريمات ليحارب به حبة شباب او اتحاد
ماعليناا الرجل يخجل اووووى اووووى على ان يشاهده رفقاائه بتلك
الحبة
وهناك حواء تبحث عن تركيبات تساعدها على تخشين شعرها الناعم
ونست فنان العرب محمد عبده وهو يشدو لهاا (هلا يابو شعر ثائر)
ياترى بكره راح تقول حواء لأدم( أنت جميل احبك) وهو يحط أصبع ألسبابه
بين أسنانه خجلة وتتورد جفونه اماان ياربي امان
ظواهرهاا الان بانت للاعيان ورصدها المجتمع مثل ذلك الجهاز الذي يرصد حركاات الزلزال
....ناصر