|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
صمت النبلاء
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
هذا هو عنوان لقائنا مع حضراتكم في هذا اليوم المبارك فأنا أكرر دائمًا وأقول لا ينبغى أن يكون العلماء والدعاة إلى الله بطرحهم الدعوى فى جانب وأن تكون الأمة بمشكلاتها وأزماتها فى جانب آخر لكن أسمحوا لى أن أبدأ من هنا إنه الله إن ما يجرى الآن على أرض مصر إنما هو تدبير الملك الحق لا يستطيع أحد مهما جنح به الخيال أن يتخيل فضل الكبير المتعال على أهل هذا البلد الأبى الكريم نعم إنها إرادة الله ليست إرادة الشباب وليست إرادة الشعب وليست إرادة العلماء وإنما هى إرادة ملك الأرض والسماء الذى ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن الذى لا يقع شىء فى كونه إلا بأمره وتحت سمعه وبصره . والله لو أجتمع شباب مصر عن بكرة أبيهم بل لو أجتمع شباب الأمة عن بكرة أبيهم بل لو اجتمع شباب الأمة عن بكرة أبيهم ليحققوا ما أراد الله جل وعلا تحقيقه فى مصر ما استطاعوا إنما هى إرادة الله وحده{صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ} {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } كل يوم هو فى شأن يرفع أقوام ويخفض آخرين يُطلق أقوامًا ويحبس ويسجن آخرين وينصر مظلومًا ويذل ظالمًا،ويقيل عثرة، ويستر عورة ويُقيم دولة ويُزيل دولة ويقيل حاكمَ ويأتى بحاكمٍ ويدبر الأمر كله وفق المقادير التى قدّرها قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة فلا يتقدم ولا يتأخر قدر قدّره الله {وَمَا تَشَاؤُونَ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً * يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً } نعم أيها الأحبة الكرام {وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ } كل شىء فى الكون بقدره ولا يقع شىء فى كونه إلا تحت سمعه وبصره {وَمَا تَحْمِلُ مِنْ أُنثَى وَلَا تَضَعُ إِلَّا بِعِلْمِهِ وَمَا يُعَمَّرُ مِن مُّعَمَّرٍ وَلَا يُنقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ } قال أعرف الخلق به صلى الله عليه وسلم كما فى صحيح مسلم من حديث أبى موسى الأشعرى [إن الله لا ينام ولا ينبغى له أن ينام يخفض القسط ويرفعه يُرفع اليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل حجابه النور لو كشفه لأحرقت سُبحات وجهه ما أنتهى إليه بصره من خلقه ] يأتى حبر من أحبار اليهود إلى سيدنا رسول الله كما فى الصحيحين من حديث عبدالله بن مسعود ويقول [يامحمد يامحمد إنّا نجد مكتوبًا عندنا فى التوراة أن الله تعالى يجعل السماوات على أصبع والأرضين على أصبع والماء والثرى على أصبع والشجر على أصبع وسائر الخلائق على أصبع ثم يهزهن ويقول أنا الملك. فضحك النبى حتى بدت نواجذه تصديقًا منه لقول الحبر اليهودى وقرأ قول الرب العلى : {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّماوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ } والله الذى لا إله غيره لا يقع شىء فى بلدنا بل ولا فى كونه إلا بإرادته فالإرادة نوعان : إرادة كونية قدرية ، وإرادة دينية شرعية فالإرادة الكونية القدرية معناها أنه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فلا تتوهم لحظة أن شىء ما يقع فى كونه إلا بقدره وإلا تحت سمعه وبصره فاشكروا الله على نعمه واعلموا أن الفضل بيده فالأمر أمره والفضل فضلهُ والملك مُلكه والحُكم حُكمه والتدبير تدبيرهُ والتصريف تصريفهُ {وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدُيرٌ } بعد ذلك أقول أيها الأحبة الدنيا كلها بوتقة إختبار ودار إبتلاء ما خلقنا الله فيها إلا ليبتلينا {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ } قال تعالى { تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ } أي ليختبركم أي ليمتحنكم {لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ} وقال جل وعلا {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ} فالشر فتنة والخير فتنة وأنت مبتلىً بالخير والشر أنت مبتلىً بالخير هل ستحمد الله عليه؟ هل ستشكر الله على نعمه؟ هل ستوظف النعم فى طاعة المُنعم؟ هل ستُحسن إلى خلقه وعبادة ؟ أم أنك ستوظف هذه النعم توظيفًا لا يُرضيه توظيفًا يُسخطه ويُبغضه؟ توظيفاً تنالُ به سخطه ولا حول ولا قوة إلا به هل ستنتبه إلى التضيق وإلى التوسعه لتعلم أنك بالضيق مُختبر وأنك فى السعة أيضًا مبتلى ومختبر {وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ } فالدنيا كلها بوتقة إبتلاء والفطناء العقلاء هم الذين يعلمون حقيقة الدار ويعلمون أنها ليست دار إقامة وقرار إنما هى دار زوال فالدنيا دار ممر والآخرة هي دار مقر فخذو من ممركم لمقركم ولا تفضحوا أستاركم عند من يعلم أسراركم فمهما عظمت دنياكم أيها الأحبة فهى حقيرة ومهما طالت دنياكم فهى قصيرة لأن الدنيا مهما طالت ومهما عظمت فهى إلى زوال وفناء ولأن الليل مهما طال فلابد من طلوع الفجر ولأن العمر مهما طال فلابد من دخول القبر أيا من يدعى الفهم إلى كم يا أخى الوهم تُتبع الذنب بالذنب وتخطىء الخطأ الجمّ أما بان لك العيب أما أنذرك الشيب وما فى نصحه ريب أما نادى بك الموت أما أسمعك الصوت أما تخشى من الفوت فتحطات وتهتم فكم تسير فى السهو وتختال من الزهو وتنفض إلى اللهو كأن الموت ما عمّ كأنى بك تنحط إلى اللحد وتنغط وقد أسلمك الرهط إلى أضيق من سم هناك الجسم ممدود ليستأكله الدود إلى أن ينخر العود ويمسى العظم قد رم فزود نفسك الخير ودع ما يُعقب الضير وهيىء مركب السير وخف من لجُة اليم بذا أوصيك ياصاح وقد بُحتك من باح فطوبى لفتى راح بآداب محمد يأتم والله إن من لم يعتبر مما يجرى فى بلدنا فى هذه الأيام لا أظن أنه سيعتبر لا أظن أن من لم يعتبر الآن سيعتبر إلا إذا شاء ربى شيئًا . إن لم تأخذ العظة والعبرة الآن فمتى ؟ إن لم تقف الآن على هذه الأية الجليلة العظيمة فمتى ؟ العقلاء الفطناء هم الذين يقرأون الآيات هم الذين يتدبرون الأيات يقرأون الآيات القرآنية ويتدبرون الآيات الكونية وما أعظمها وأجلها الآن لا ينبغى أن تقرأ الأخبار وأن تتابع الأحداث وأن تمصمص شفتيك وأن تهز رأسك وأن تنطلق بعد ذلك فى حياتك المعتادة المنحرفة عن الله جل وعلا وكأن شىء لم يقع وكأن شيئًا لم يكن من لم يتعلم الدرس الآن فهو مخذول ومن لم يستلهم العبرة الآن فهو غافل وما اخطر الغفلة وما أشنع الغفلة {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِّنَ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ } فالغافلون أضل من الأنعام بشهادة الله جل جلاله أسأل الله أن يعصمني وإياكم من شر الغفلة أقراءُوا الآيات القرآنية وتدبروا الآيات الكونية وتابعوا الأحداث بأعين باكية وآذان منصتة وقلوب خاشعة وجددوا الأوبة والتوبة إلى الله سبحانه وعلينا جميعًا أن نتخلص من كل صورة من صور الظلم فها أنتم قد رأيتم بأعينكم عواقب الظلم الوخيمة في الدنيا قبل الاخرة { وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ } أيها المظلوم صبراً لا تهن إن عين الله يقظة لا تنام نم قرير العين واهنأ خاطراً فعدل الله دائم بين الأنام وأنت أيها الظالم انتبه فقد رأيت وسمعت لا تتصور أن الآية التي تراها بعينيك وأن الأخبار التي تستمع إليها بأذنيك ليست لي وليست لك بل هي لنا جميعاً بل هي لكل عاقلٍ يحمل في صدره قلباً يعيى عن الله ويعيى عن الصادق رسول الله صلى الله عليه وآله ومن والاه أين الظالمون الآن؟ وأين التابعون لهم في الغي بل أين فرعون وهامان أين من دوخوا الدنيا بسطوتهم وذكرهم في الورى ظلم وطغيان هل أبقى الموت ذا عز لعزته أو هل نجى منه السلطان إنسان لا والذي خلق الأكوان من عدم الكل يفنى فلا أنس ولا جان { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ * وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ * الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَاد } { أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ * أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ * وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ* تَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ * فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولٍ} عاودو لقراءة القرآن من جديد بتدبر لما يقع الآن أمام أعيننا وبين أيدينا تصور الكثيرون أن المال والسلطة هما أكسير السعادة وسبيل النجاة في الدنيا والآخرة وانا أتسائل الآن ومن حقي أن أتسائل مع كل إنسان عاقلٍ على أرض مصر بل على وجه الأرض المال والسلطة سعادة أم شقاء؟ المال لا أقلل من قدره ولا أقلل من شانه فالمال ظل زائل وعارية مسترجعة وهو مع ذلك نعمة من أجلْ نعم الله وزينة من زينة الحياة الدنيا { الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌعِندَرَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا } المال زينة الحياة وعصب الحياة لكن له غاية وله وظيفة العاقل هو الذي يعرف الغاية من المال ويعرف الوظيفة التي من اجلها وُجد المال فهو يجمع من الحلال ويؤدي في المال حق الكبير المتعال وهو يعلم يقيناً أنه إلى زوال إما أن يتركك المال وأن تحرم أنت من المال وإما أن تترك أنت المال لورثتك ورسولنا يسأل أصحابه كما في صحيح البخاري ومسلم : [أيكم مال وارثه أحب إليه من ماله؟ . قالوا يا رسول الله ما منا من أحد إلا ومالهُ أحب إليه من مال وارثه . قال : فإن له ما قدم ومال وارثه ما أخر] فالمال أيها الأفاضل لا ينفع والله لا ينفع إلا إن جُمعَ من الحلال وُوظف في مرضاة الكبير المتعال ها انتم ترون الآن أصحاب المليارات ولا أقول أصحاب الملايين اصحب المليارات وأصحاب الجاه والسلطة والسلطان قد حُرموا من هذا المال كله ولذا فأنا أطالب الآن وأُخاطبهم الآن لماذا لا يُرد هذا المال لأصحابه؟ لماذا لا يفيق هؤلاء ويردون هذا المال إلى هذا الشعب الذي يقف طوابير طويلة من اجل الحصول على رغيف خبز أو على أنبوبة غاز لماذا لا يفيق هؤلاء بعد هذه الآية ويخرج علينا الجميع بمبادرة ويقولون نتوب إلى الله تبارك وتعالى فنحن لا نغلق باب التوبة في وجه أحد أما الحق فلابد من أخذ الحق لابد من القصاص هذا من شروط التوبة { وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} أما من شروط التوبة ان يرد الحق إلى أصحابه أن يردوا هذه المليارات الضخمة لهذا الشعب المحروم المسكين الصابر الذي صبر على الأذى والألم والجوع لسنوات طويلة يرد الحق إلى أهله وباب التوبة بينهم وبين ربنا جل وعلا مفتوح لا يُغلق في أي ساعة من ليل أو نهار هذه مبادرة أخاطبهم بها الآن وأسأل الله عز وجل أن يوصلها إليهم جميعاً وأن يجعل قلوبهم وآذانهم متفتحة لهذه الدعوة وأشهد الله إنها لله جل وعلا أقول توبتكم بين ربنا جل وعلا بابها لا يُغلق لكن من شروطها أن يُرد الحق إلى أهله وأن يُرد المال إلى هذا الشعب المصري الأبي الذكي وأن يأخذ هذا الشعب حقه والتوبة لا يملك واحد منا أن يُغلق بابها على أي واحد من هؤلاء فباب التوبة لا يُغلق حتى يُغرغر العبد أو حتى تطلع الشمس من مغربها يتبع إن شاء الله |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
صمت النبلاء
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
صمت النبلاء
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
صمت النبلاء
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
صمت النبلاء
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
جزاكِ الله الجنة أختي الغالية
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
صمت النبلاء
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
بارك الله فيك أختي وجعل هذا النقل المبارك في ميزان أعمالك وبارك الله في شيخنا الجليل لا عدمنا هذا القلم المبارك وهدانا الله جميعاَ على طاعته حفظكم الله |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 8 | ||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
صمت النبلاء
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
بآرك الله فيك والله يحزآك خير ،،، |
||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 9 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
صمت النبلاء
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
طرح مثمر بالفائدة للقارئ |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 10 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
صمت النبلاء
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
صمت النبلاء
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|