قيل لي:
إنه هناك
يبدو كهيئة الملاك
ويحتسي قهوته
بكل كبرياء
قيل لي:
مازال على عهدي به
يكسر القلوب
ويُشْهِد النساء
بأنه أسطورة
وأنه إله
وأننا
يامعشر النساء
جحفلٌ من خيرة الإماء
دارت بعيني مهجتي
وقفت بانتشاء:
تباً له.. تباً له من شهريار
ألا يجيد العشق؟
ألا يريد الارتواء؟
يظنني مسلوبة الحواس؟
ويحه...
ويحٌ له من كبرياء
وفي سكينة المساء
جالت بنفسي الأمنيات
هل تراه في المكان؟
أما يزال يحتسي فنجانه
أما يزالْ؟
جريت دونما أدنى شعور
رأيته
قبلت ظله بمقلتي
ويحه...
ويح له من شهريار
يظنني أعشقه؟
يظنني لا أملك القرار؟
أخذت قهوتي
سارت بقلبي خطوتي
رجفة
ونبضة
وجرعات اشتياق...
تسمرت مني القدم
وراح فنجاني يسيح في التراب
وبخت نفسي مرة
ومرة
ومرة...
وقلت من جديد
ويح له من كبرياءْ!!
لازال قلبي مفعما بذلك الغباء
إني كما أزال عاشقة...
يجرني الهوى
ويحتسيني الانتشاء...
ويح له من شهريار
ويح له من كبرياءْ....
:rose: :avatar: :rose: :avatar: