جلست فجرا... لأراقب آهات نفسي المترددة...في منحنيات العواطف الذابلة ...مع تأوهات الصباح وأنبلاجه في روعات الشرق المبكر...
المبطن بحنين المحبين وأحلامهم المدركة... في همسات التناغي الهائم مع مسرى الليل....الى سفوح تلك الأحلام الحائرة ...
على منابع المحبين لشوق كل تلك اللقاءات الحاملة بخفاياها...عطرا تمطر سحبه بتلك القلوب الواجفة من...مجهول الحب
هل وصلتك رسالتي.... مع كل تلك الالام التي تحملها معي قيودي ...فتحمل معها صنوف جبال الصبر العاشق لحظة للأوطان....
أم الرسالة هي التي أوصلتك الى...كم أهوى طيف التعليق بيدك الملئ بحنين الشوق على شواطئ النسيان...
.الراد لأمواج العاشقين.....في سحابات رومانسيته المطلقة للصمت المتكلم من خلال العيون....وذلك التمني المستوحى من تلك الهمسات البسيطة
التي تسطرها حركات الشفاه المتمنية لدغدغات العواطف الحائرة....
في أحيان كثيرة أرى في أحلام يقضتي بأن نهوضك فجرا هو بشقين أمرهما....حلو....العبادة. مع كل الجمال الذي تنثره نهوضات الصباح بحب الخالق
وطاعة عبادته....ولأنه هو المحبة المطلقة لكل المعذبين على الأرض....
ولأن صفاء الصباح وزقزقة العصافير والتناغم في هوى الأرواح التي تسكن الليل الهادئ تهب على تناغم الآهات لتحولها الى هدير النشوى
في صباحات الأشراق الدائم على دروب الحرية المكفنة بويلات التخوف والوجل مما يراد به تحوير مسارات المصير المعذب.....
لتأتي تلك التساؤلات المحيرة لتطرق الأبواب المغلقة لعالم المحبين الى قلوب تكشف عواطفها سحابات تلك الأقلام الغائرة
في الحروف الى قلوب تهوى العشق الواعي من خلال الكلمات.....كم هو نقي هذا الحب الذي يبقي الأجساد في أمكنتها المتفرقة...
ليوحد اللقاء من خلال الأرواح العاشقة للأنفس المحبة عبر آهات الحرمان علىسفوح اللذة الخالدة في الدواخل
والأرتقاء بها لنسمات الشوق الجامع لفلذات القلوب التائهة....
فهل وصلتك الرسالة يامن أضنيت القلب....بآهات الردود النافذة كسهام الوهم الى قلوب حطمتها الأيام على شواطئ
العواطف المنحدرة نحو الأصيل....
أم الرسالة هي التي أوصلتك الى قلبي...الذي مزقته اربا عواطف الحب لما هو أسمى من الحب.....؟؟