أوراق على الطّاولة.تتراقص
شهب وعرائس تزهر في القلب
ولكن وطأة همّ ما ظلّت تصهل فيها...
حاولت الأفلات من دائرتها الدّاكنة ..
ولكنّ همّها لفّها ولفّّها ....كتبت على الورق مايلي
يا معشر الطّير لقد فضّلكم اللّه علينا ...
.أنكنّ تدرين أين تدخلن رؤوسكن تحت أجنحتكن أذا أتتكن الرّيح من كل مكان وكلّ ناحية
ثمّ أدركت للحين وهي تقرأ ما كـتبت أنّها كتبت كلاما على وجه الخطا...
وأنّ ما كتبت هو نقل من مذكرة تعدّها لطلابها لدرس الغد...
فليقرأ من يقرأ وليشهق من يشهق ....
.فذاكرتها تتناثر أمامها ...وهي تكتب كلامامتلاطما صاخبا هاربا من بعضه...