محاولة كاتب
جميعا يطمح بكتابة قصه مثيره للجدل , قصه يقرأها الناس ويتناقلونها وتصبح حديث الناس , أنا واحد من الناس تمنيت
أن اكتب قصه مثيره , ولكن قصه تكون تحكى واقع الامه , كثير غيرى كتب عن فلسطين وعن العراق وعن حال الامة
الان , ولكن دون جدوى لا حياة لمن تنادى , بينما كثير من كتبوا عن تفاهاتنا ولقت أستحسان القارئ والناقد والكثير ,
لانها تفاهة مجتمع بالاحرى , وهؤلاء الكًتاب يعرفون كيف يدخلون على المجتمع , فرق بيننا وبين كًتاب زمان كانوا
يبحثون عن ماهو اأفضل ومفيد . بينما نحن ذهبنا إلى ماهو تافه ومقزز , لا إلوم الكاتب فهو يريد أن يرفع سوق كتاباته ,
ولكن ! إلوم المجتمع كيف يقبل لنفسه قرأت هذه التفاهات من القصص بينما يوجد الكثير من القصص التى تفيده وتنمى
قدراته , لو فعلنا نصف مايفعله الغرب كنا الان بمرتبه تشرفنا كاعرب , ولكن اقلبنا بل الكثير منا يبحث عن ماهو مخل
بالاداب والفكر , لم اجد بينى وبين نفسى تفسير لهذا اللغز , وأنما أقول ياشماتة الغرب فينا , ولكن أتوقع بأننا نعيش طفرة
الفسق والضياع اللذى كان يعيشها الغرب قديما , عندما كنا نحن من يتعلم ويصنع ويخترع ويطور ويكتب , نعم هذا هو
التفسير الذى أراه الان , بأننا نعيش هذه الغفله التى عاشها الغرب كثيرا , ولكن سبحانه الله كرمنا بعقل ودين حنيف
يجعلنا الاوليين فى جميع المجالات من ( صناعه وتجارة وثقافه وعلم وتطور ) ولكن نحن من حكم على عقولنا بالسجن
الابدى أو بالراحه مدام فيه من غيرنا يصنعون ويفكرون ويخترعون ويطورون , أنا لا اطالب جميعنا بكل هذا , ولكن
أتمنى من شعوبنا أن تفكر قليلا , فالتفكير هو وحده من يساعد الانسان على النهوض , دعونا نبدأ من جديد وندع هذه
التفاهات جانبا , على حكوماتنا أن تعرف وتعئ بأن يوجد الكثير من مواطنيها خارجها يبدعون ويفكرون , انا لاأطالب
باسترجاع هؤلاء الناس , ولكن أن تجمع كل من ترى لديه القدرة على الابداع فتطوره , هكذا نحن نصبح قريبين من
العالم الذى اخذنا بإبطه وكتم على ابداعاتنا وطموحاتنا , لابد لنا أن نفلت أنفسنا من قبضتهم ونصحا من جديد , ونبين
للغرب بإن لدينا قوة لا توجد عندكم .