أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     أكبرُ مِنك بيومٍ يَعرِفُ عَنْك بسَنةٍ      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 21-08-2010, 11:36 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
فيصل كتيبة النور
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 رقم العضويـة : 4723
 مجموع المشاركات : 41
 بمعدل : 0.01 في اليوم
  العمر : 40
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فيصل كتيبة النور غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي في انتظار مدينة أخرى


إنها الواحدة ظهرا،الطقس جد حار رغم أن فصل الصيف لا يزال في بدايته.
هاهناك على رصيف الطريق الرئيسية بالمدينة يتقدم الأستاذ خالد ببطء نحو محطة الحافلات عير عابئ بأشعة الشمس الحارقة التي تلفح الوجوه.
هو الذي اعتاد بطء الزمن والأحداث في وطنه،أو لعله نسي أمر الطريق وهو يسترجع أحداث ساعات الصباح الماضية التي تخلق بداخله شعورين مختلفين:يدفعه الأول للابتعاد بأقصى سرعة عن المدينة فلربما ساعده عياب المكان عن النسيان،في حين يشده الثاني إلى كل التفاصيل التي عاشها صبيحة هذا اليوم حتى لتبين له حياته عدما بعيدا عن هذا الموطن.
كذلك كانت حياته،فراغا بين حدين قصيين،هناك حيث لا منطقة وسطى،لذلك كانت أحداثه وقراراته مأساوية مدمرة لاحتكامها إلى مبدإ الكل أو اللاشيء.
مبدأ صعب وخيار قاس في عالم متحرك غير ثابت وبين أناس رموا بكل القيم الخيرة عرض الحائط.ولعل خياره ذاك هو الذي جعله رغم مرور سنوات على مجيئه إلى هذه المدينة يقتصر على بضع علاقات قليلة وضيقة في حين لا يكاد يرى بعيدا عن المعهد والمنزل الذي يسكنه.
ياه ...لا يزال يذكر اليوم الأول لحلوله بهذه المنطقة الهادئة من الأرض،أو هكذا تبدو لوهلة الأولى،يذكر أنه حين تجول بشوارعها أول مرة أرادها المحطة الأخيرة لسفراته التي طالت وأتعبته.
كان حينها يبحث عن الراحة والسكون...والصمت،ولكن هل ترضى له الحياة بكل هذه النعم وهو الذي مل الترحال وكره الضجيج بعد أن مقت مشاكل الآخرين.
ترى ألا يقدر الإنسان على اتخاذ قرار ما أو إتيان فعل معين دون أن إحداث مشكلة وإيلام محيطه؟
سؤال طالما راود خالدا وهو يستحضر المشاحنات التي شهدها منزل عائلته طيلة مكوثه بينهم،لربما ما عاد يسمع الأصوات المتشنجة مذ انتقل لينهي دراسته الجامعية بعيدا عن موطن الطفولة والمراهقة،أو وطنه الأول كما كان يسميه.
حقا كيف أمكنه النجاح رغم فقده السند وقصر يده عما كان ينعم به زملاء الدراسة؟
هي لذة التحدي كما كان يؤمن،تجاوز للموجود وفرض للذات في غياب الرفيق والعون،هو توفيق الله ومحبته لعبده كما كان يردد دائما،وبهما تمكن من إنهاء دراسته بنجاح قلما عرفه أبناء جيله،ليجد نفسه سنوات قليلة بعد العشرين أمام طور آخر من حياته،طور العمل والمسؤولية وتحمل الأعباء.
في سنته الأولى كان حلمه أن يعيد الفرحة إلى بيت العائلة ويرسم الابتسامة الدائمة على وجوه أشقائه ووالديه.لكن ما كان ينتظره كان أكبر من أحلامه،فظل الحال كما عاشه أيام طفولته،ليكتشف حينها أن المال وحده لا يصنع سعادة البشر،وأن المحبة-محبة الله والعباد-والفكر الطاهر قادرين على تعويض الناس شقاءهم المادي.ولكن زمنه الغرق في المظاهر والشهوات وأناسه الذين يحفلون بكل زينة ومبهج وتكاثر في المال وإقبال على الملذات جعلاه يتأكد من أن حلمه لن يتحقق يوما،رغم أنه هو الذي طالما التقى أشخاصا عرف فيهم الطمأنينة والابتسامة رغم قسوة ظرفهم وشح الأيام.
فيكون الاستفهام الأكبر الذي ظل يؤرقه :أي حديث عن المعنى الإنساني الجميل والمحبة الصادقة والألفة والأخوة وسط كل هذا؟
...
كم تبدو الحياة ضيقا وسجنا حين يدرك الواحد غربة ما يحمل بداخله عن واقع زمنه وأناسه؟
ولكنه،وهو الذي تعود سخرية أصدقائه وزملاء الجامعة من كل الأطروحات التي تخص علاقات البشر ومن المسحة الإنسانية التي وجب أن تحكمها،لم يعد يكترث للأمر.
أتراه انسحابا فرديا أم يأسا من الجماعة؟أم هو البحث عن الخلاص الذاتي مادامت حلول الوسط وإمكان أن يكون هو مثل باقي أبناء وطنه معدومة؟
هكذا خلص به التفكير،وحيدا غير مبال يواجه الأيام ونوائب الدهر فتبدو الطريق أمامه بغير منارات والرحلة طويلة بلا رفقة.
ألهذا المدى فعلت الأحداث فعلها بي حتى صرت أرى الأشياء من حولي وقد فقدت روحها وماتت فانتهت معها علائقي بالوجود؟ سؤال ظل يحضره في كل مرة يتذكر فيها القصص القليلة التي عاشها،قصص وحكايا أرادها خالد خالدة ولكن أصحابها كانوا دوما على رحيل،تغيب صورهم زمنا بعد آخر لتعوده في كل استرجاع للتاريخ في غيبة من سطوة الحاضر.
...
كانت طالبة جميلة وهادئة،قليلة الحضور والعلاقات،ولربما اكتفت مثله ببعض زميلات الفصل والمبيت.
لكن مساء خميس غائم وضعها أمامه،في ساحة الجامعة،حينها لم يخطر ببال الشاب المقبل على التخرج أن الوقت القليل الذي قضاه في الحديث عن المرأة وكونها قاصرة عن البناء التاريخي والفعل الثوري قد جلب انتباه تلك "الاستيتيقا " كما سماها في ما بعد وكان بداية تتالت إثرها اللقاءات بينهما فيسعد كلاهما بالآخر،هو صديقها الوحيد الذي لا تلتقي غيره،وهي التي يسحرها بجنونه أفكاره دون أن يدرك كلاهما أن القصة ميتة منذ ولادتها وأنهما لن ينجحا أبدا.
كان هدفه أن تعرف "استيتيقاه" أن هناك بشرا يحملون من الطهارة والطيبة ماقد ينسيها وسخ الأرض كله،كان يراها تربة صالحة وجب عليه أن يغرسها شجرا طيبا حتى وإن تكاثرت من حولها النفايات والأدران.
لكن ماذا يفعل- وقد غمرت صورتها كل فكره واستأثرت باهتمامه وحبه-يفيق ذات صباح وقد غمرت دموعه العينين فيذهب لوداعها في الساحة التي شهدت كل لقاءاتهما.وكانت تلك النهاية رغم أنه حاول أن يطيل عملر الحكاية،هوذاك فعل الدهر ولربما فعل البعد ةاختلاف الأمكنة ينسان الكثير أحبتهم.
ويتيه خالد بعدها بين المدن يجعل منه العمل إنسانا آخر لايفكر في غير تلامذته ومايتلقونه من معارف،يحاول نشر الفكر الطاهر وحب العلم وكل مايؤمن به من أخلاق ومبادئ أرادها ورودا تزين عقول أبنائه.
كان يعلم أنه يعيش وهما،ولعل حياته كلها أصبحت سجينة الأوهام.لكن وهما طاهرا بالخيال يظل أفضل من وقائع متعفنة تعاش.
كان يتمنى النجاح للجميع فيرى فيهم الطبيب والمهندس والدكتور والأستاذ...ولكن الحقيقة غير ذلك.
....
الحقيقة،ماحقيقة وجودنا في هذه الحياة؟وماحقيقة الواقع الذي نعاصر؟ومالحقيقة التي يمكن أن تحملا معها بشائر الخلاص؟
إشكالات ظلت تلازم تفكيره في السنوات الأخيرة،تصاعد إلى رأسه مع كل حكاية ومع كل قصة،وإثر كل إخفاق يصيب أوهامه وأمانيه،وكذلك مع كل مرة شعر فيها بالغربة عن الموجود وعن الناس.ولطالما كان غريبا.
غريب حتى عن أولئك الذين ظنهم "النخبة" وأهل العلم والثقافة فإذا بهم ليسوا سوى نسخ "أجمل" للقبح والفساد المنتشرين بين عامة العباد.فبرغم مقامهم الرفيع والرسالة المقدسة التي يفترض أن يكونوا حامليها ومبلغيها كانوا ...
هو الواقع الذي يعيشه،يرمي بكل شيء خلفه،يشجع،يتواطأ حتى أخمص قدميه مع الرداءة والرذيلة ليقبل عليها غالبية البشر لضعف الوازع الديني والأخلاقي ولأن السقف الذي يعيش تحته الكل قد غيب غيه الخطاب الإلهي منذ زمن،فتراكم الإنتاج الوسخ وصارت كل المدن حتى الصغيرة مستنقعات ومزابل.
وهل يستطيع الواحد منا أن يصد عنه كل الروائح الكريهة التي تحيط به من كل صوب وحدب؟؟
...
وكم يزداد ألمه حين يفكر بأبنائه الذين ظل يجاهد مع كل روحة فكر لأجل أن يرسم لهم الصورة الحقيقية،والمؤلم أكثر أنهم كانوا يتظاهرون بالفهم في حين كان يعي أن سنهم والمرحلة العمرية التي يعيشون تحول دون أن إدراكهم مقاصد أفكاره والمحاذير أو الوصايا التي كان يختم بها حديثه كل مرة.ألم يتعاظم ليصبح نزيفا موجعا حين يسمع بين الفينة والأخرى غراميات تجمعهم تلهيهم كما الأنترنات والهاتف الجوال عن الفعل الحق ،عن طلب العلم،فتهوى أخلاقهم نحو الحضيض.
كانت تلك بعض أمارات الوهم الذي يعيش،يجد أن جل مايقوله لايتجاوزه،أولربما ظل يحدث نفسه طيلة هذه السنوات لولا ذكرى.
...
لم يدر خالد لم انتبه فجأة إلى الطريق،ألأن اسم ذكرى قد طفا بغتة أم لان منبه إحدى السيارات قد انطلق أكثر من مرة في وجه أحد المارة؟أو لعلها أحاديث الجمع من الرجال والنسوة الذين ينتظرون بالمحطة قد أثارت انتباهه؟
اسم تلك الفتاة كان له وقعه الخاص بداخله،حتى أنه نسي مجددا أمر المحطة وأناسها ليجد ملامح صورتها قد بدأت ترتسم بمخيلته كما لو أنه قبالته،بضحكتها الهادئة وخجلها الذي لم يفارقها م سنوات،منذ أول حلوله بالمعهد.
كان غريبا حينذاك،ولكنه يوما بعد آخر ألف أجواء فصله وطباع طلبته.ورغم مايطبع أحاديثه في بعض الأحيان من قسوة إلا أنه كان بالكاد يمنع نفسه من إظهار التأثر في نهاية كل سنة فقد كان لهم الأخ والرفيق والصديق.
لربما كان يعوض من خلالهم بعض مايفتقده في عالمه الخاص،من رفقة وأنس أو لعله كان يحاول من خلالهم هم أن يثبت لنفسه أنهم موجود فعلا وأن عالمه ذاك لايشكو العدمية والفراغ.
كان عطوفا جدا يحب الجميع دون استثناء،وكانت ذكرى أغلاهم عنده،ربما لأنها كانت إحدى طلبة أول فصل يدرسه أو لأنها فاجأته آخر سنته الثالثة بالمعهد،تخبره أنها تحب شخصا يكبرها سنا وأنها تألم دوما لغيابه.
يذكر خالد أنه في ذلك اليوم طلب منهم تدوين مايجول بخاطرهم حول الانتقال من فصل إلى آخر وآثار نهاية السنة في نفوسهم.
كان يقرأ الوريقات الصغيرة فيتفاجأ بكلمات ذكرى وينعقد لسانه وهو يكتشف محبتها له.
ترى هل كانت تعي ماتكتب؟؟
غاب السؤال بين رسائلها الكثيرة التي كانت تصله بين الحين والآخر تحمل شوقها إليه وإلى الدراسة بفصله.
...
يبتسم حين يسترجع الأوقات الممتعة التي قضاها بين ذكرى ورفاقها يشاركهم اللعب والترفيه كأنه واحد منهم.يتناسى معهم شغلا يؤرقه حين يختلي بنفسه:تعلق ذكرى بشخصه مدى تأثيره على دراستها وهو الذي يرفض صدها مخافة أن يجرح مشاعرها ولكونه يحبها وهي الطالبة المثابرة المجتهدة.
كان يساءل نفسه استحالة استمرارها في شعور سيصير بعد سنوات سرابا أضاعت جراءه زمنا من عمرها.
ولكنه في النهاية قرر أن ينظر إلى الأمر من ناحية أخرى(لعلها ناحيته المعتادة)،لقد فضل أن يمنحها كل فكره،ينير لها الدرب عسى أن يرى فيها ذاته بما تحمله من أفكار صادقة عفيفة.ووجد أنه بفعله ذاك قد ينقذها من براثن المستنقع الذي أتى على الكثيرين من أبناء جيلها.
...
وهكذا مرت الأشهر حتى اقتربت ساعة الرحيل فشغلته فكرة واحدة:أنه سيترك "ذكراه" دون أن يكون قد اطمأن على اشتداد عودها بعد وكيف ستكون من بعده؟ ماذا ستصبحين يا ذكرى؟
...
بسم الله الرحمان الرحيم
إلى ذكرى الغالية،
يحار من في مقامي أي حديث يحدثك،حديث الصديق،أو الأخ، أو الأستاذ لأحد أبنائه...
ربما أراني ما عدت أعترف بالمسافات ولكنى واثق من حسن إدراكك لوقائع والحقائق في عالم تسوده الفوضى وتحكمه سلطة المال والجسد.
ربما سأتركك،لكني اعلم أني سأبقى بداخلك زمنا أطول،تلك هي الحياة ياذكرى ويجب أن نؤمن بقوانينها وصيرورتها رغم أنها تدوس على أشياء ومشاعر جميلة نملكها،وهي التي تكون في الغالب سببا لفقد الأحبة،الأحبة الذين يظلون رغم كل شيء دائما وأبدا في القلب.
...
لتحافظي على صوت الله يتردد في كل أرجاء روحك حيثما كنت وحيثما حللت ،ولا يتقص من همتك لومة لائم ولا اعتراض أحد،ولتكن المعرفة سبيلك لطرق الأبواب وفتح الأقفال.
ومتى ضاقت بك الدنيا والآفاق تذكري أني أرافقك بدعائي،فكل الخير والسعادة وكل النجاح يا أغلى ذكرى.
....
أستاذك خالد

كانت تلك وصيته إليها عرف كيف يوصلها إليها قبل أن يغادر المعهد بعد أن ودع الجميع،تاركا ذكرى الأخيرة،يشاهدها تغرق في دموعها فلا يستطيع غير أن يصافحها متمتما ببضع كلمات لم يسمعها هو ذاته.
...
أحس الرجل بدمعة حارة تنسكب على خديه،الأكيد أنها دمعة الوداع الأخير لذكرى ومدينتها،أو لعلها دمعة تنعى أحلامه بصنع جيل يعول عليه.
حينما صعد الحافلة التي وصلت قبل برهة أحس بحاجة شديدة إلى البكاء،فاقتطع تذكرته وجلس على أحد المقاعد باكيا بحرقة وقد أخفى وجهه بين راحتيه مانعا نفسه من إلقاء نظرة أخيرة على المدينة.
ومتى شعر أنها اختفت عن ناظريه رفع وجهه المحمر ونظر خلفه مرددا أبياتا طالما أنشدها في كل سفرة:
وحيدا
كعادتي
أبحر
في طريق
بلا منارات
وحيدا
أبحر
زمنا مجهولا
إلى مدينة أخرى
إلى حيث
...
لست أدري












عرض البوم صور فيصل كتيبة النور   رد مع اقتباس
قديم 28-08-2010, 06:39 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
مراجن
اللقب:
مراجن
مراجن
مراجن
 
الصورة الرمزية مراجن

 تاريخ التسجيل : Mar 2009
 رقم العضويـة : 3135
 مجموع المشاركات : 5,512
 بمعدل : 0.86 في اليوم
 معدل التقييم : 22
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مراجن غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيصل كتيبة النور المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

هناك ذكريات تسوتطن فكر الأنسان فيتمنى أن لاتزول عن ذاكرته أبداً
فيصل كتيبة النور
يروقني كثيراً سردك القصصي الرائع
سلمت لنا أناملكـ
ويعطيكـ العافية لوجودكـ هنا بمنابعنا
وتذكر أننا دائماً بإنتظار قادمكـ بكل شوق
دُمت مبدعاً بقلمكـ












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور مراجن   رد مع اقتباس
قديم 31-08-2010, 04:09 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
سمو الذكريات
اللقب:
إدارية سابقة
سمو الذكريات
إدارية سابقة
 
الصورة الرمزية سمو الذكريات

 تاريخ التسجيل : May 2009
 رقم العضويـة : 3396
 مجموع المشاركات : 2,315
 بمعدل : 0.36 في اليوم
 الإقامة : حيث لا احد سوى صوت صرير القلم
 معدل التقييم : 11
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سمو الذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيصل كتيبة النور المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

ولايتبقى سوى الذكرى تعيد لنا الماضي

اخي فيصل
قلمك زاخر بالابداع
لاعدمناك












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

لَا دَار لِلْمَرْء بَعْد الْمَوْت يَسْكُنُهـا ... إِلَا الَّتِي كَان قَبْل الْمَوْت بَانِيْهَا

فَإِن بَنَاهَا بِخَيْر طَاب مَسْكَنـه ... وَإِن بَنَاهَا بِشَر خَاب بَانِيْهَا

عرض البوم صور سمو الذكريات   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية