أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     إذا ظَلمْتَ مَنْ دونِك فلا تأمَنَ عقاب مَنْ فَوقِك ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-05-2007, 04:47 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
نزار ب. الزين
اللقب:
كـاتـب وقاص

 تاريخ التسجيل : Dec 2006
 رقم العضويـة : 925
 مجموع المشاركات : 430
 بمعدل : 0.06 في اليوم
 الإقامة : Anaheim,Cailfornia USA
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نزار ب. الزين غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي الديك باض جوهرة - حكاية للآطفال - نزار ب. الزين

من حكايات عمتي

الديك باض جوهرة

حكاية للأطفال

نزار ب. الزين*


أم سعاد ، توفي زوجها مخلفا لها الفقر المدقع و خمس بنات جميلات .
كانت أم سعاد قد تعلمت خلال فترة صباها صنع السجاد ، فاشترت نولا من أحد أقاربها ، و وعدته بأن تسدد ثمنه من مبيعات إنتاجها ، و سرعانما جددت معلوماتها القديمة و بدأت ـ من ثم – تنتج سجادا يمتاز بالجودة و الجمال ؛ و هكذا تمكنت خلال سنتين من سداد كامل دينها و من وقاية بناتها من غائلة الجوع ، و سرعانما تعلمت بناتها المهنة الواحدة تلو الأخرى ، وتكشفت مواهب ابنتها الكبرى سعاد عن مصممة مبتكِرة للرسومات الرائعة التي كانت تزين إنتاج الأسرة من السجاد الذي ضاهى بجودته السجاد العجمي الشهير.
شيهانة ، صغرى بناتها لا زالت غير قادرة على مثل هذه الأعباء ، و لكن كان لديها هواية مربحة ، فقد أخذت على عاتقها تربية و رعاية قطيع صغير من فراخ الدجاج في خم بنته لها في إحدى زوايا ساحة الدار .
و لكن أمها التي تحب لحم الدجاج أكثر من حبها لبيضها ، ما أن كبر حجم الفراخ ، حتى بدأت تنقص القطيع أسبوعا بعد أسبوع ، فلم يبقَ لشيهانة في آخر الأمر سوى الديك ( أبو صياح ) كما أسمته، و عندما ارادت أمها ذبحه لتطهو منه وجبة شهية كعادتها كل اسبوع ، تصدت لها شيهانة و بكت بحرقة راجية أمها أن تترك لها أبو صياح حرا طليقا فلم يبقَ لها غيره ، فلانت عريكة الأم ، فأفرجت عنه .
دئبت شيهانة على تدليل ديكها أبو صياح ، تطعمه اللوز و الجوز و الفستق و الزبيب ، و تسقيه من ماء الزهر ، و تنظفه بيديها الصغيرتين و تلاعبه و كأنه طفل قرين لها .
كانت تجري وراءه أو يجري وراءها ، قافزا تارة على كتفها و تارة أخرى فوق الجدار الفاصل بين دارها و دار جيرانها ، و كأنه يتحداها أن تفعل مثله ، ثم ترجوه أن يهبط فيطير نحو صدرها ، لتحضنه بين يديها حانية .
و ذات صباح ، ما أن سمعت صياحه اليومي حتى نهضت مسرعة ، و إذ دنت من الخم لتقدم لديكها الحبيب طعام فطوره من اللوز و الجوز و الفستق و الزبيب ، إذا بها تلمح في إحدى الزوايا مايشبه البيضة و لكنها كانت بيضة ذات بريق عجيب يخطف الأبصار .
نادت أمها صائحة بما يشبه الإستغاثة ، و قد استبد بها مزيج من الدهشة و الفضول ، هرعت أمها مذعورة ، تبعتها بناتها و قد استبد بهن القلق على صغرى شقيقتهن .
عندما وصلت أمها إلى الخم ، قدمت شيهانة البيضة إلى أمها قائلة :
- الديك باض !!
تأملت أمها البيضة ، قلبتها بين يديها ، ثم صاحت فرحة :
- إنها جوهرة .. إنها جوهرة .. الديك باض جوهرة يا شيهانة ! الديك باض جوهرة يا بنات !!!
و بدأت البنات يقفزن فرحات و هن يهزجن معا :
- الديك باض جوهرة ... الديك باض جوهرة..!
*****
ما انفك " أبو صياح " يبيض كل صباح جوهرة جديدة !
واستمرت العائلة تهزج : " الديك باض جوهرة .. الديك باض جوهرة "
و لكن الجارة أم عدنان و ابنها الكسلان عدنان الذي طرد من المدرسة مؤخرا بسبب كسله و تكرار رسوبه ، و الذي رفض أن يبحث عن عمل رغم أنه أصبح شابا طويل القامة مفتول العضلات ، معتمدا على الثروة التي خلفها له الوالد ؛ كان يقضي يومه متسكعا في الحارة أو جالسا في مقهى أبو رعد المجاور يحتسي الشاي و يسحب أنفاس الأرغيلة ، أو أمام أبو قعّود بائع الفلافل يتناول الشطائر ، أو نائما على سريره .
تنبه و أمه إلى أهازيج بنات الجيران ، ظنا في البداية أنهن يتخابلن أو يخرفن أو يلعبن لعبة ما ، و لكن تكرار الهتاف شحذ فضولهما :
- أيعقل أن يبيض الديك يا أمي ؟ يسألها ، فتجيبه و قد استبدت بها الدهشة :
- أيعقل أن يبيض الديك جوهرة ، يا عدنان ؟
و لكن عندما لاحظا أن دار الجيران بدأت تتحول إلى قصر ، و أن أثاثا جديدا دخل إليها ، و أن عربة جديدة يجرها حصانان مطهمان تنتظر أم سعاد و بناتها جانب باب دارهن مع حوذيها ، ليقلهن أو إحداهن حيث تشاء أو يشأن ؛ استبد بهما الحسد على الرغم من يسر حالتهما المادية ؛ و أصبح لا حديث لهما إلا عن الجارات اللواتي قلب الديك المعجزة ، حياتهن من فقر مدقع إلى غنى فاحش ، فكانا كلما سمعا الهتاف : " الديك باض جوهرة " ، يتحرقا غيظا و حقدا .
و ذات يوم قرر عدنان الكسلان أن يسطو على بيت الجيران و لم تمنعه أمه .
تسلل من فوق السور الفاصل بين الدارين قبل بزوغ نور الفجر مستعينا بضوء القمر الساطع ، و تمكن من القبض على الديك ، فربط منقاره بخيط كان أعده و عقد جناحية ببعضهما بعضا ، ثم رماه من فوق السور فتلقفته أمه ، و ما لبث أن تبعه .
كانت أم عدنان قد أعدت خما كبير لضيفها العزيز أبو صياح ، أدخلته إليه بعد أن حلت عقدة جناحيه و ربطة منقاره ، و أغلقت وراءه باب الخم .
مضى يوم ..
مضى يومان ..
مضى أسبوع ...
مضى أسبوعان ..
و الديك لا يبيض ، و هو كذلك لا يصيح ، و لا يأكل من الشعير الذي تقدمه له أم عدنان ، فهزل و أصابه الوهن ، فقررت أم عدنان ذبحه و طهوه قبل أن يفقد كل لحمه !
أوقدت النار ، في ساحة الدار ، و ضعت فوقها قدرا كبيرا مليئا بالماء منتظرة أن يغلي ..
في هذه الأثناء أخرج عدنان الكسلان أبو صياح من الخم ..
و اتجه نحو أمه التي كانت قد جهزت السكين ؟؟؟
و فجأة ..!
تمكن ( أبو صياح ) من الإقلات من قبضة عدنان الكسلان .. و بينما هو يجري وراءه تعثر فاختل توازنه ، فأمسك دون أن ينتبه بطرف القدر الحار فاحترقت يداه ، و اختل توازنه ، ثم انقلب الماء الساخن فأحرق ساقيه ، فأخذ يصيح مستغيثا !
هبت أمه لتغيثه و لكنها وقعت فوق النار التي أمسكت بثوبها ثم بكل جسدها !
تبعثر الجمر و تطاير الشرر فأمسك بشجرة الليمون ..
و اشتعلت – من ثم – شجرة الليمون ، و مالبثت أن أمسكت النار بالجدار المجاور ..
ثم اشتعل البيت كله ...
أما أبو صياح فصفق بجناحيه و طار فوق السور ، راجعا إلى أحضان مربيته الصغيرة شيهانة .
*****
بعد حوالي الشهر ، شوهد عدنان الكسلان جالسا قرب بوابة المسجد الكبير و قد فقد ساقيه ، مادا يده متسولا و نادبا حظه العاثر:
- يا ويلاه الديك خرب بيتنا ...
وا حزناه الديك قتل أمنا ..
وا حسرتاه الديك أحرق مالنا...
لله يا محسنين ! لله يا محسنين !
أما في قصر أم سعاد ، فقد عادت البهجة إليها و إلى بناتها ، و عدن يهزجن كل صباح : " الديك باض جوهرة .... الديك باض جوهرة ....!"


==============================
* نزار بهاء الدين الزين
سوري مغترب
عضو إتحاد كتاب الأنترنيت العرب
عضو جمعية المترجمين العرب ( ArabWata)
الموقع : www.FreeArabi.com
البريد : nizar_zain@yahoo.com












عرض البوم صور نزار ب. الزين   رد مع اقتباس
قديم 14-05-2007, 08:50 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
مزون المحمد
اللقب:
عضوه مميزه
مزون المحمد
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية مزون المحمد

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 7
 مجموع المشاركات : 6,015
 بمعدل : 0.79 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مزون المحمد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نزار ب. الزين المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي



قصه طريفه ولكن نهايتها لاتناسب عقول الأطفال

ألف شكر لتواجد حرفك

لاهنت













لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

.

اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
.

عرض البوم صور مزون المحمد   رد مع اقتباس
قديم 15-05-2007, 01:04 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
إيمان السعيد
اللقب:
Guest

 رقم العضويـة :
 مجموع المشاركات : n/a
 بمعدل : 0 في اليوم
 معدل التقييم :
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نزار ب. الزين المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

أبي الحبيب



قصة جميلة معبرة للطفل

تعلمه أن الجد والعمل يجعل الإنسان

يصل لمبتغاه ويحصل على اكثر مما يريد

وأن الإنسان الذي يعمل ويكدح يرزقه الله

مما لايحتسب فهم يسعون والله يرزقهم


بينما الإنسان الكسلان الراسب الذي

لا يعمل اي شيئ في حياته مفيد

فنهايته تكون مأساوية مثل عدنان


درس جميل يساعد الصغار للجد والعمل


من جد وجد



دمت بخير أبي


إيمان












عرض البوم صور إيمان السعيد   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2007, 02:47 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
نزار ب. الزين
اللقب:
كـاتـب وقاص

 تاريخ التسجيل : Dec 2006
 رقم العضويـة : 925
 مجموع المشاركات : 430
 بمعدل : 0.06 في اليوم
 الإقامة : Anaheim,Cailfornia USA
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نزار ب. الزين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نزار ب. الزين المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إيمان السعيد مشاهدة المشاركة
أبي الحبيب
قصة جميلة معبرة للطفل
تعلمه أن الجد والعمل يجعل الإنسان
يصل لمبتغاه ويحصل على اكثر مما يريد
وأن الإنسان الذي يعمل ويكدح يرزقه الله
مما لايحتسب فهم يسعون والله يرزقهم
بينما الإنسان الكسلان الراسب الذي
لا يعمل اي شيئ في حياته مفيد
فنهايته تكون مأساوية مثل عدنان
درس جميل يساعد الصغار للجد والعمل
من جد وجد
دمت بخير أبي
إيمان
======================
ابنتي الغالية إيمان
شكرا لمشاركتك و تعقيبك الواعي
و على الخير دوما نلتقي
نزار












عرض البوم صور نزار ب. الزين   رد مع اقتباس
قديم 16-05-2007, 02:50 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
نزار ب. الزين
اللقب:
كـاتـب وقاص

 تاريخ التسجيل : Dec 2006
 رقم العضويـة : 925
 مجموع المشاركات : 430
 بمعدل : 0.06 في اليوم
 الإقامة : Anaheim,Cailfornia USA
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نزار ب. الزين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نزار ب. الزين المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مزون المحمد مشاهدة المشاركة

قصه طريفه ولكن نهايتها لاتناسب عقول الأطفال
ألف شكر لتواجد حرفك
لاهنت
====================
شكرا لمرورك يا أخ مازن
حاضر ...سأنتبه لملاحظتك في الفصة التالية
دمت بخير
نزار












عرض البوم صور نزار ب. الزين   رد مع اقتباس
قديم 22-02-2008, 08:28 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
محمد الفرحان
اللقب:
عضو مؤسس
محمد الفرحان
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية محمد الفرحان

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 3
 مجموع المشاركات : 9,572
 بمعدل : 1.26 في اليوم
 الإقامة : الخبر - الشرقيه
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الفرحان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نزار ب. الزين المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

.

.

الف شكر لك اخي على هذه

القصة الرائعة ولاعدمنا

حضورك

لك مني فائق التقدير
والاحترام












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

حسابي بتويتر :


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور محمد الفرحان   رد مع اقتباس
قديم 22-03-2008, 01:59 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
فهد الدباسي
اللقب:
عضو مميز
فهد الدباسي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية فهد الدباسي

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 2
 مجموع المشاركات : 6,145
 بمعدل : 0.81 في اليوم
 الإقامة : الــريــاض
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فهد الدباسي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نزار ب. الزين المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

نزار الدين


قصةٌ جميلة

و حضورٌ لافت كـ عادتك


تقبل تحياتي












عرض البوم صور فهد الدباسي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية