|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..! |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
إطلالة نقدية على صمت الأوجاع فى ديوان الشاعرالمصرى الطبيب /ابر اهيم أبوزيد: مقدمةلازمة: قد تـُطرحُ عدة ُ دواوين- كما يسميها مُصدِ رُها- بين يدى ناقد، وقبل أن تنتهى نظرته الأولى التى يلقيها عليها،يقطع برأيه قائلا:هذه ليست دواوين،وما تحتويه ليس بشعر وصاحبها دعىٌ!. وقد يتناول نفس الناقد لشخص آخر بيتا يتيماأو نتفة أو قطعة أو قصيدة واحدة ، تفيض منه أو منها جماليات الشعر الناطقة بموهبة صاحبها !. فأين موقف الطبيب من (صمت الأوجاع) التى شخّصها؟؟. لقد استعجل قراءتى وكنت أماطل وهذه المماطلة عادتى - و لم أبتاعها كما يقول المثل- لسبب رئيس هوأن النص النقدى سلاح ذو حدين فهو قبل أن يحسب للقصيدة كنص تابع لها يحمل متاعها الجمالى يحسب على الناقد أولا مظهرا سماته النقدية: هل هوناقد موضوعى يعتمد على التحليل المنهجى لاعلى التشريح– كما قال ذلك الدكتور/نبيل راغب فى مقدمة كتابه (النقد الفنى) - وغير متحيّز لمدرسة نقدية بعينها فالتحيز إلى المدرسة السيكولوجية مثلا يخدم علم النفس ولايخدم النص ، والتحيّز إلى المدرسة الإنطباعية يجعل من إنطباعات الناقد حائلا بين المتلقى والنص....ألخ(1) . و قال بذلك الدكتور/ رشاد رشدى فى آخر كتابه(ما الأدب) حيث تناول المدارس النقدية(2). ومن ثم فقد كبح جماح انطباعه الشخصى حتى لا ينسب إلى خريجى المدرسة الإنطباعية؟، كما لم يتوغل فى تحليل النص سيكولوجيافيخدم علم النفس أكثر من خدمته للنص!. لأنه لم يكن موضوعيا ووضع جداراعازلا بينه وبين النص فى بدء نقده؟. وهل يحكم بالعدل فى منطوق قراره فلا يظلم النص وصاحبه، ولا يسرف فى المدح بل يعطى الحق فقط وهنا أنوه لخطر داهم يهجم عبر التزيد فى المدح- لايفطن إليه الكثر من النقاد وهوأمر شديد الخطورة، والأخطر منه تزيدهم المتعمد فى مدح الممدوح صاحب النص رغم أن موهبته وليدة الأمس القريب ولم تصقل بعد بأكثرمما يستحق وهذا الخطرهو تكبره فتأخذه العزة بالإثم ويجلس على كرسى الإمارة عنوة ثم يأتيه نقاد عدول يسحبون الكرسى من تحته فيقع من فضاءات الإنترنت العالية فيسقط من ثقوب الويب(الشبكة العنكبوتية) على أم رأسه مذبوحا بسيف الحق ولا يسّمى عليه أحد ومن ثم ينطبق على المثل القائل:" من مدحنى فقد ذبحنى"؟. كما سأسلك درباجديدا فى النقد- ليس كدرب الشارح التقليدى للإبيات فى القصائد- أتطرق فيهلومضات نقدية عامة ترسم أنوارها شخصية الشاعر فى لوحة نقدية جديدة. سأ ّردُ على السؤال السابق- على قدر مُكنتى- فى صورة تلك الومضات المُكتنزة على النحو التالى:- العنوان: (صمت الأوجاع): *- أرى هذا العنوان حديثا تخطى به الشاعـر جماليات القصيدة الكلاسيكية التقليدية القديمة فى بنية العنوان حيث أنه ليس مأخوذ ا من نسيج القصيدة كقطعة وا حدة كماكان متبعا فى الماضى فقد نمنم الشاعر العنوان من هنا وهناك . *- ويتكون مـن مفردتين هما الصمت وهو وإن كان من أثار الكائن المتكلم الإنسان الحى الناطق الموجود(المادى) إلا أنه معنوى فى ذاته عكس البوح الذى قد يجسد فى ورقة أو شريط أو سى دى،والأوجاع وهى معنوية بطبيعتها ليست لها جرم ملموس يسأل عنها المريض فيقول جسمى موجوع. رغم أن الجرح محدد المكان، ورغم تأؤهه بين لحظة وأخرى!. *-ومن يتضح الجمع بين الشئ ونيقضه بالعنوان ،إذ أن الصمت وآهات التوجع من مدركات الحاسة الواحدة وهى اللسان حاسة التذوق الأدبى الكلام وضده وتقريب مدركات الحاسة الواحدة (4) بعضها من بعض يجعل وجود أحدهما ينفى وجود الآخر ومع ذلك لا تجد الشاعر حرجا أن تجمع بينهما للإيحاء بأن عالم الحس عنده قد بلغ من التجريد درجة يستشف فيها النقيض مـن النقيض وتلك ذروة التجريد. وتكررت تلك اللمحة الجمالية بالقصائد داخل الديوان لكى يأتى الشاعر بالمعادل الموضوعى(الرمز) الحامل لخياله وإحساسه الشخصى. *- كما أنه عنوا نٌ يتجادل مع البنية النصية(5)جدلا فنيا موفقا قائما على التعدد فـى المعنى والتخالف فى الدلالة بمعنى أنه أى العنوان يمثل نصا صغيرا موازيا للنص الأصلى قادرا علــى التكثيف والتركيز واستقطار جوهر النص فيما يعرف بمصطلح "بيت القصيد" . *- كماأنه عنوان صادم بعث الدهشة والحيرة: هل هو صمت الحبيب عن التأؤه من أوجاع تسببها الحبيبة له- ومفاده ابتلاعه لزلط عن طيب خاطره المحب، ومن ثم يتحول بقدرة العواطف الصادقة الجياشة إلى حالة من الصبر الجميل الذى لا شكوة فيه وهذا شأن المحبين بصدق وأراه كذلك؟!. أم هو صمت عن آهات خشية شماتةلآئم؟!. أم هو صمت المستسلم المغلوب على أمره؟!. أم هو صمت المتسامح فى حقه إعمالا للمثل" لا توجد حلاوة من غير نار"؟!. أم.....ألخ. عموما أراها صدمةإبداعية تعمدها الشاعر وهو قادر على ذلك، صدمة عطرية يضوع شذاها بعطور طلاقة التلقى رسمها الشاعر بالكلمات فى لوحة جميلة بخبرته فى مجال الأشعة التشخيصية متعمدا ألا تكون واضحة المعالم وإن لم يكن ذلك مقبولا فى المجال العلاجى فهومرغوب في المجال الأبداعى لتبقى الطلاقة فى التلقى معطارة للديوان كله ورغم تلك الطلاقة فأننى أرى أن الناقد المحب للخير كالباحث عـن الأحجـار النفيسة ، والمعادن الغالية فى جبل النص الغنى بها كلما حفر فى جسد النص وجد منها الكثير ، وقد يأتى من بعده من أفاض الله عليه من علمه وأنواره مـن يكتشف ملامح جمالية جديدة مستكنة فـى الأعماق، لأنه ليس فى الإمكان تفسير العمـل الفنى تفسيرا جامعا مانعا شاملا. يقول رولان بارت فى ذلك بكتابه" النقد والحقيقة" :مهما ذهب النقد فـى تفسير العمل الفنى فإنه يحتفظ دائما بسر كامن فى أعماقه ،وأحيانا تؤدى محاولة الكشف عن هـذا السرإلى تجريد العمل الفنى من إمكانية إضافة جديدة ،ولذلك ستظل فكرة الإلهام كامنة فيه وبالتالى قادرة على مواكبة تاريخ الأدب الإنسانى مهما واجهت مـن محاولات لدحضها تماما أو لتصويرها على أنها شطحات جنونية (3)". الجنسية الأدبية فى هـُويّة للشاعر: صادق البحر ومايزال فاستهوته السباحة فيه،ومن ثم فلا غرابة فى أن نراه ممتطيا صهوة البحور الخليلية ممسكا بلجامها داخل الديوان الذى يحتضن 35قصيدة منها12على وزن متقارب و10على وزن الكامل،وتوجدباقى القصائد على وزن بحور الرمل والمتدارك والمجتث...ألخ. وقد أراد إستعراض عضلاته الشعرية أمام أهل الشعر الحر فتمرد فى قصيدتين على الشكل الكلاسيكى ليقول لهم من يكتب الكلاسيكى يستطيع أن يكتب الحر. فى هذا الديوان الغزلى الذى قد يوحى لقارئه بأن الشاعر لم يكتب إلا فى الغزل رغم تنوع انتاجه فى الفصحى والعامية الزجلية الموزونه فى الغزل والوطنيةفقد أصدر ثلاثة دواوين من قبل وتبقى هذا و (لا .. صرخة بالعامية المصرية). التقاليد الأدبية والنبوغ الفردى: تطرق الدكتور/ رشاد رشدى فى آخر كتابه(ما الأدب)(2) لمدرسة النقد الجديد تكلم عن نظرية(التقاليد والنبوغ الفردى)التى نادىبها أحد قادة الأدب الإنجليزى/توماس إستيرن إليوت-أكد ما جاء بكتاب الدكتور/ نبيل راغب(النقد الفنى) السابق ذكره–حيث قال أن التحليل لبناء ونسيج العمل الأدبى هوالوسيلة للوصول إلى الهدف وهو رؤيته من الداخل دون أن يخرجنا عنه مع المقارنة بين القديم والجديد توصلا إلى التقاليد الأدبية التى ينتمى اليها الكاتب وماذا أضاف اليها مع الإيمان بالدقة بدلا من الإبهام وبالتجسيم بدلا من التجريد وبالتصوير بدلا من التقرير وبالرمز بدلا من الإفصاح. لم يرتد الشاعر- كباقى الهاربين عجزا إلى أحضان الشعر الحرأو النثر- بل بقى تحت مظلة جده الخليل، كما لم يتناسى كلاسيكية أجداده المبدعين، حيث أستنشق عبقا نزاريا فى بعض القصائد مع الفارق فى مجال الغزل فشاعرنا ملتزم عفيف لم يتعرض للمرأة تعرض المجاهر بالفسق ولم يجردها من ملابسها ليرسم صورتة ماجنة يرى المراهقون والمراهقات فيها عباءة من جلدهن أو أهراما من الحلمات ، فباتت ألفاظه بريئة طاهرة،ورغم اتباعه لأجداده لم يقع فيما وقع فيه بعضهم،أو يقع فيه رفقاء الدرب الشعرى الآن من فخر لغوى يعتمد الكلمات الغريبة ظنا منهم أن ذلك المسلك سيجعل لهم قاموسا شعريا خاصا بهم رغم احتياج قرائهم إلى العديد من القواميس لفك شفرات نصوصهم التى باتت كالكتابة فى أوراق العمل الذى يكتبها الدجال لمريض واهم ولم يعلموا أن غرابة اللفظ تتقطع حبل التلقى وتضع المتلقى فى متاهات اللغة، بسبب تشفيرهم المخل وترميزهم الممل. ولم يعلمواأن السياق الدلالى اللغوىوترابط الكلمات فيه على هيئات معينة هو الذى يخلق المعنى وبتبديل مواقع الألفاظ تقديما وتأخير على سبيل المثال لا الحصر يعطى معانى جديدة مع عدم الإخلال بالميزان الشعرى أو القواعد النحويةوفتنوا بمصطلحات الأنزياح المدمر لتك القواعد تحت شعار الحداثة الزائف...ألخ. أختم إطلالتى بأجمل ما قرأت(6) فى حوار دار بين ديف المدير المسؤل عن المحتوى والتسويق فى موقع باولزعلى الإنترنت وبين بيلى كولينز أميرالشعراء الأمريكيين على مدى دورتين متتاليتين انتهيتافى عام 2003وهو من أنصار الفن للحياة كان هدفه الخروج بالشعر الى الشارع والأندية والمصاعد والفنادق فى مشروع لا يجرؤ عليه إلا شاعر أدرك لذةالتفاعل مع ذلك الكائن الحى الذى أصبح شبه منقرض فى العالم كله بدرجات متفاوتة وهو قارئ الشعر ،وقال:" إن الشعر الذى يطالب قارئه بكثير من المطالب المفاهيميه والعقلية واللغوية ليس إلا انعاسكا لآداب متردية،وهو فى الحقيقة لا يولى القارئ اهتماما يذكر. وقال: عن نفسى أشعرأنى أحاول ان أكون مؤدبا على الأقل فى مطلع القصيدة. وقال : من يكتب شعرا صعبا فهو شاعر قليل الأ دب". وفى الختام:هذه ومضاتى المتواضعة لعلها قد أظهرت ملامح شخصية شاعرنا. =================================== (1)- الدكتور/نبيل راغب فى مقدمة كتابه (النقد الفنى). (2)- الدكتور/ رشاد رشدى فى آخر كتابه(ما الأدب). (3)- رولان بارت فى كتابه" النقد والحقيقة". (4)- د. محمد فتوح أحمد – الحداثة الشعرية من منظور رمزى -1991 (5) د. أيمن تعيلب- شعرية العنوان فى الخطاب الشعرىالمعاصربحث فى مؤتمرأدباء إقليم شرق الدلتا الثقافى، ومهرجان إبداع الأدبى الثالث بقصر ثقافة بلبيس شرقية. (6)- نشر الحوار فى جريدة أخبار الأدب القاهرية ص14بتاريخ 4/4/2004. ****************** فى صباح الخميس الموافق31/1/2008 السيرة الذاتية للناقد: الإسم : عبدالوهاب محمد موسى الشهرة :عبدالوهاب موسى ( بيرم المصرى) محل الإقامة: أولادسيف مركز بلبيس محافظة الشرقية الحالة الإجتماعية: متزوج مرتين وناوى التثليث. تاريخ الميلاد : 1/4/1951 المؤهل العلمى : بكالوريوس تجارة دفعة 1974 العمل: وكيل وزارة بالجهازالمركزى للمحاسبات بمصر الصفة الأدبية :1- كاتب وناقد وباحث قانونى وشاعرفصحى وعامية 2- الفائز الأول فى الشعر بمسابقة المربد الأدبية الثانية. 3- عضو رابطة الزجالين وكتاب الأغانى بمصر 4- رئيس لبعض نوادى الأدب بوزارة الثقافة وغيرها 5- نشر لى ديوانان : الأول بالعامية المصرية (أمل) على نفقة وزارة الثقافة والثانى بالفصحى(ربيع الحب ) على نفقتى الخاصة. الطبع ثلاثة دواوين هى:: 6 - يوجد تحت أ-( معلقات على جدار الصمت) بالفصحى. ب- قاموس الشرق الأوسط الجديد(الكبير سابقا)رباعيات بالعامية ج-" الكاف ُفى مبنى كأنك قد فنت..." وهوديوان ذوقصيدة واحدة فى مدح صلى الله عليه وسلم ختمت أبياتها بالروضة المحمدية الشريفة. 7- من أكثر الشعراء المدافعين عن سيدنا الرسول ومن قصائد الدفاع: تبت يداك"(حروف مضيئة فى الرد على الرسوم المسيئة) ،و"اللاحكيمة..!!" ( فى ردعلى كاتبة تدعى أنها شاعرة تسمى حكيمة الشاوى وهى " بدأهلالها فى الغروب لعنت الرسول. 8- أحمل على عاتقى مهمة مشروع ثقافى قومى- على نفقتى الخاصة (مبدع فى قصيد قصائد عربية تحت الأضواء)- فى مجال النقد وبدأت بعون الجزء الأول الذى يضم دراسات منها : شتات سلام الباسل الشاعرةالفلسطينيةعلى رصيف الوطن، وذاك شأن الأنظمة لعبدالله حسن آلمنصور الشاعر السعودى وهم منال صبرى- بين مطرقة الحاضر وسندان الماضى العنيد- ومضة نقدية على قصة قصيرة. ودراسات أخرى على وشك الإكتما ل وتحت النقد 9- تنشر أعماله فى العديد من الصحف والمجلات المصرية والمنتديات بالمواقع على صفحات الويب. ][/overline]
التعديل الأخير تم بواسطة عبدالوهاب موسى ; 06-06-2008 الساعة 12:46 AM سبب آخر: تنسيق |
||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبدالوهاب موسى
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبدالوهاب موسى
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبدالوهاب موسى
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
|
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | |||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبدالوهاب موسى
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبدالوهاب موسى
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|