لا ترجميني
في حروب خطها نبض القلم
أو تندبينَ الحب
إن أغوى وقد يروي النـَغـْم
هل تعزفينَ النزق من لحن
به ولع إلى رتع الكُلمْ
أم أنها الأشواق يبريها هنا
بعض صراخ العُرب من نايْ أصم
هيا احتويني واغفري
أو فاندبيني وانفري
فصروف الرفق
تمطرها بنا آه الألم
لا ترحميني وافتري
أو فأنهري أو تزدري
لم أجد في البوح
حمسانا سوى الأعذار
في واو الوهم
فالبوح وهج البوح
ناشرها كمي النيران
حاويها رؤى الدخان
مهتاجا إلى شرق أعم
*** *** ***
إن تعلمي فاض المدار
وأسهبت سبل الفرار
وتناحرت في الشعب آهات الصدى
في صد مرثاة النهار
فترافقت بالنار
ما كادت ترى بالعرب
همهمة لأقصى
حتى ننسى أو لنأسى
أو يضاهيك المعار
عجب لكم يا قوم نرضى بهتكنا
حتى نسينا ما يراد وما يصار
عجبا لكم
هل بات يلبسنا الدمار
*** *** ***
آهٌ على همسة غرام
مرادها الشوق الغريب
آه على نظرة هيام
تؤيد في الليل الرحيب
آه على بسمات تحيي الأرض
ترقي الرفق
يتلو نبضها صمت مجيب
آه..على آواه في محباه
تنثر آخها قدسٌ تغيب
آه على قلب تلوع في الهوى
وبه هوى النصر المهيب
آه على ماض تناظر للسمو
وحاضرٌ يدمي المعيب
آه على أعداء يحمي ظهرها
جسد الحبيب