أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     مَنْ سَـارْ على الدَرْبِ وَصـَلْ مَنْ جَدَّ وَجَـد، ومَنْ زَرَعَ حَصَـد      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > رَوحَـآنيــآتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-01-2009, 04:40 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
صالح البحيح
اللقب:
عضو مميز
صالح البحيح
عضو مميز
 
الصورة الرمزية صالح البحيح

 تاريخ التسجيل : Jun 2008
 رقم العضويـة : 2416
 مجموع المشاركات : 1,751
 بمعدل : 0.26 في اليوم
 الإقامة : الدمام +الوديان وضواحيها
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صالح البحيح غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
Arrow حقيقة العمل الصالح000000000

بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني واخواتي الاعزاء متصفحي منتديات منابع الادبيه السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة اخترت لكم هذا الموضوع عن حقيقة العمل الصالح .. في خطبة الجمعة في المسجد الحرام بمكة المكرمة ................. نسال الله ان يكون فيه الفائدة .

خطبة الجمعة في المسجد الحرام بمكة المكرمة لفضيلة الشيخ : صالح بن حميد ....بتاريخ : 25- 11-1422هـ والتي تحدث فيها فضيلته عن حقيقة العمل الصالح :

الحمد لله الحليم الغفار، النافذ قضاءه بما يجري من الأقدار، يدني ويبعد ويسقي ويسعد، وربك يخلق ما يشاء ويختار، أحمده سبحانه وأشكره على جزيل إنعامه وعطاءه المدرار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يكور النهار على الليل، ويكور الليل على النهار، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله، البشير النذير، والمصطفى المختار، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله الأبرار وأصحابه الأخيار من المهاجرين والأنصار والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:
فأوصيكم -أيها الناس- ونفسي بتقوى الله عز وجل، فاتقوا الله رحمكم الله، وارغبوا فيما عنده، ولا تغرنكم الحياة الدنيا، فطالبها مكدود، والمتعلق بما متعب مجهود، والزاهد فيها محمود، واستعيذوا بالله من هوى مطاع، وعُمُر مُضاع، ورحم الله عبدًا أعطي قوةً وعمل بها في طاعة الله، أو قصر به ضعف فكفَّ عن محارم الله.

أيها المسلمون، للمسلم في كل ساعة من عمره وظيفة لربه، عليه أن يقوم بها حسب الاستطاعة، وعلى قدر الطاقة، فاتقوا الله ما استطعتم، لاَ يُكَلّفُ ٱللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا [البقرة: 286].

إنها وظائف ومطلوبات تستغرق الحياة كلها، وَٱعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأْتِيَكَ ٱلْيَقِينُ [الحجر:99]، قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للَّهِ رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ ٱلْمُسْلِمِينَ [الأنعام: 162، 163].

ناهيكم -أيها المسلمون- بما امتن الله به على عباده من مواسم الفضل ونفحات الدهر، في شهر رمضان كله، ثم في عشره الأخيرة، وفي عشر ذي الحجة، وفي يوم عرفة، ثم في الحج ومناسكه، في كل هذه المواسم والنفحات مزيدُ الفضل ومضاعفات الأجر.

إن هذه الوظائف والمرغوبات تستدعي من المسلم الحصيف أن يتلمَّس الأعمال الصالحات، ويتحرَّاها في حقيقتها وأثرها وسعتها وثمارها.

أيها المسلمون، حجاج بيت الله: الأعمال الصالحات منزلتها في الدين عظيمة، ومرتبتها في الإسلام عالية، فهي قرين الإيمان في كتاب الله، وأثره وثمرته وجزؤه، وَمَن يَعْمَلْ مِنَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلاَ يَخَافُ ظُلْماً وَلاَ هَضْماً [طه: 112]، إِنَّ ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّـٰتُ ٱلْفِرْدَوْسِ نُزُلاً [الكهف: 107]، مَنْ عَمِلَ صَـٰلِحاً مّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَوٰةً طَيّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [النحل: 97].

كتاب الله العزيز وسنة محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم قد تظافرا في بيان حقيقة ذلك ومتطلباته، وأثره وثماره، وسعة دائرته وعلامة صحته، وأسباب قبوله.

أيها الإخوة: الإيمان بالله ومعرفته وتوحيده، ومعرفة الحق، وإخلاص العمل ولزوم السنة، وأكل الحلال، والمداومة والقصد والتوسط، وإتباع السيئة الحسنة، والتوبة والاستغفار والبكاء على الخطيئة، كل أولئك علائم ومنارات وضوابط ومتطلبات لتحقيق العمل الصالح.

من عرف الله ولم يعرف الحق لم ينتفع، ومن عرف الحق ولم يعرف الله لم ينتفع، ومن عرف الله وعرف الحق ولم يخلص العمل لم ينتفع، ومن عرف الله وعرف الحق وأخلص العمل ولم يكن على السنة لم ينتفع، وإن تمَّ له ذلك ولم يأكل الحلال ويجتنب الحرام وأكبَّ على الذنوب لم ينتفع.

عباد الله: لا يرجو القبول إلا مؤمن بربه وبآياته، عابدٌ مخلص، وجلٌ مشفق، يستصغر عباداته، ويستقلُّ طاعاته، مدركٌ لجلال الله وعظمته، وعلمه وإحاطته، رقيب له في شعائره ومشاعره.

أيها المسلمون، حجاج بيت الله: العمل الصالح لا بد أن يكون سليمًا من الشرك كبيره وصغيره، دقيقه وجليله، خفيِّه وجليِّه، فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَـٰلِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبّهِ أَحَدَا [الكهف: 110]، وفي الحديث الصحيح: ((يقول الله عز وجل: أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملاً أشرك معي فيه غيري تركته وشركه)).

ولا بد في العمل الصالح أن يكون سليمًا من البدع ومحدثات الأمور، يقول عليه الصلاة والسلام: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد)) ، و((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)) ، ((وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة)) ، فلا بد من لزوم متابعة المصطفى محمد ، فلا يُعبد الله إلا بما شرع رسول الله ، وفي التنزيل العزيز: قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِى يُحْبِبْكُمُ ٱللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ [آل عمران: 31]، فَلْيَحْذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَـٰلِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [النور: 63]، بالمتابعة يتحصن المسلم من البدع كلها، فخير الهدي هدي محمد ، وشر الأمور محدثاتها.

والعمل الصالح -أيها الإخوة المسلمون- لا بد فيه من الإخلاص، إن من أشد المفسدات، ومانعات القبول، ومبعدات التوفيق عدم الإخلاص والإشراك في النية والمقاصد، وفي الحديث: ((إياكم وشرك السرائر، يقوم رجل فيصلي، فيزين صلاته جاهدًا لما يرى من نظر الرجل إليه، فذلك شرك السرائر)) رواه ابن خزيمة في صحيحه.

وإذا كان الرياء هو العمل لأجل الناس، فإن هناك نوعًا خطيرًا ذلكم هو العمل لأجل النفس وحظوظها، لا لأجل الله وابتغاء مرضاته والأمل فيما عنده، إن من عدم التوفيق أن يعمل العبد ليرضي نفسه، ويبتغي حُظوظ دنياه، يصوم ويتصدق ويتزهد ويتورع لما يرجو من الدنيا وغاياتها.

الإخلاص -حفظك الله- أن يستوي حال الظاهر والباطن، عبدُ الله المخلص يعمل عمله لله سواء رآه الناس أم لم يروه، وسواء كان له حظ من حظوظ الدنيا أو لم يكن، فليس له توجهٌ إلا لله، وليس له طمع إلا في جنة الله، وليس له غاية إلا في رضوان الله، ليس له هرب إلى من سخط الله، وليس له حذر إلا من عذاب الله.

المخلص لن يزيد عمله لأجل الحظوظ العاجلة، ولا ينقص بنقصها، إن كان في الساقة كان في الساقة، وإن كان في الحراسة كان في الحراسة، إذا حضر لم يعرف، وإذا غاب لم يُفقد.

أيها المسلمون، حجاج بيت الله: إن موضوع النيات ومعالجاتها موضوعٌ خطير دقيق، هو أساس القبول والرد، وهو سبيل الفوز والخسران، يقول سفيان الثوري رحمه الله: "ما عالجت شيئًا أشدَّ من نيتي، فإنها تنقلب عليَّ"، وعن يوسف بن أسباط: "تخليص النية وفسادها أشد على العاملين من طول الاجتهاد"، وما أتي كثير من الناس إلا من ضياع نياتهم وضعف إخلاصهم.

الله الله في أنفسكم عباد الله، إن المطلوب في الأعمال الصالحة رعاية القلوب وإخلاصها. الإخلاص -بإذن الله- يورث القوة في الحق والصبر والمثابرة والمداومة، بالإخلاص يتضاعف فضل الله، ويعظم أجره وثوابه، بل الإخلاص يجعل المباحات طاعات وعبادات وقربات، ومن ثمَّ تكون حياة العبد كلها لله، قُلْ إِنَّ صَلاَتِى وَنُسُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِى للَّهِ رَبّ ٱلْعَـٰلَمِينَ لاَ شَرِيكَ لَهُ [الأنعام: 162، 163].

أيها الإخوة: ويقترن بالإخلاص تحري الطيبات، فالله طيب لا يقبل إلا طيبًا، والطيب ما طيَّبه الشرع، لا ما طيَّبه الذوق، والطيب توصف به الأعمال والأقوال والاعتقادات، قُل لاَّ يَسْتَوِى ٱلْخَبِيثُ وَٱلطَّيّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ ٱلْخَبِيثِ فَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ يٰأُوْلِى ٱلألْبَـٰبِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [المائدة: 100].

ومن صفات نبينا محمد أنه يحلُّ الطيبات، ويحرم الخبائث، والمؤمن طيبٌ كله؛ قلبه ولسانه وجسده، فقلبه طيب لما وقر فيه من الإيمان، ولسانه طيب لما يقوم به من الذكر، وجسده طيب لما تقوم به الجوارح من كل عمل صالح. ومن أعظم ما يحصل به طيب العمل طيب المطعم، وحل المأكل، فالعمل الصالح لا يزكو إلا بأكل الحلال، وقد أمر الله به المؤمنين كما أمر به المرسـلين، فقال آمرًا رسـله عليهم السلام: يٰأَيُّهَا ٱلرُّسُلُ كُلُواْ مِنَ ٱلطَّيّبَـٰتِ وَٱعْمَلُواْ صَـٰلِحاً [المؤمنون: 51]، وقال آمرًا عباده المؤمنين: يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ كُلُواْ مِن طَيّبَاتِ مَا رَزَقْنَـٰكُمْ وَٱشْكُرُواْ للَّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ [البقرة: 172].

يقول بعض السلف: "لو كنت مقام السارية لم ينفعك شيء حتى تنظر ما يدخل في بطنك"، وكل لحم نبت بالحرام فالنار أولى به.

ولا تنس -رعاك الله- وأنت تتحرى الأعمال الصالحة، لا تنس المداومة عليها، وفي الخبر الصحيح من حديث عائشة رضي الله عنها قالت: سئل رسول الله : أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: ((أدومها وإن قل))، وقد كان عمله عليه الصلاة والسلام ديمَة، يقول الإمام النووي رحمه الله: "بدوام القليل تستمر الطاعة، تستمر بالذكر والمراقبة والإخلاص والإقبال على الله، فينمو القليل الدائم حتى يزيد على الكثير المنطقع أضعافًا كثيرة"، ويقول ابن الجوزي رحمه الله: "مداوم الخير ملازم لخدمة مولاه، وليس من لازم الباب في وقت ما كمن لازم يومًا كاملاً ثم انقطع".

ويقترن بالمداومة تحري القصد والاعتدال والتوسط، ومراعاة الحقوق والواجبات، والموازنة بين المسؤوليات، فإن لنفسك عليك حقًا، ولزوجك عليك حقًا، ولزورك عليك حقًا، فأعط كل ذي حق حقه، فلا ينبغي للعبد أن يجتهد في جانب ليفرط في جوانب، ((فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة، وشيء من الدلجة، والقصد القصد تبلغوا))، و((إن الله لا يمل حتى تملوا، واكلفوا من العمل ما تطيقون)).

أيها الإخوة: هذا هو العمل الصالح، وهذه هي مقتضياته ومتطلباته، ومع هذا فإن العبد محل التقصير، ومحط الخطايا، وكل ابن آدم خطاء، وخير الخطائين التوابون، الموفَّقون للعمل الصالح ذوو القلوب المخلصة، والتوحيد الخالص، وهِمَمٍ جادة، موفون بتكاليف الشرع، بعيدون عن الغفلة والأثرة، يسلكون مسالك الإيثار، يرجون رحمة الله، وَيَخَـٰفُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبّكَ كَانَ مَحْذُورًا [الإسراء: 57].

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: إِنَّ ٱلَّذِينَ هُم مّنْ خَشْيةِ رَبّهِمْ مُّشْفِقُونَ وَٱلَّذِينَ هُم بِـئَايَـٰتِ رَبَّهِمْ يُؤْمِنُونَ وَٱلَّذِينَ هُم بِرَبّهِمْ لاَ يُشْرِكُونَ وَٱلَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا ءاتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَىٰ رَبّهِمْ رٰجِعُونَ أُوْلَـئِكَ يُسَـٰرِعُونَ فِى ٱلْخَيْرٰتِ وَهُمْ لَهَا سَـٰبِقُونَ [المؤمنون: 57 ـ 61].

نفعني الله وإياكم بالقرآن العظيم، وبهدي محمد ، وأقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب وخطيئة، فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم.



الخطبة الثانية:

الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةَ مستيقنٍ بها في جنانه، ومقرٍّ بها بلسانه، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله المبلغُ للوحيين: سنته وقرآنه، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد:

أيها الإخوة المسلمون، الغفلة رأس الخطايا، يقول الحسن رحمه الله: "الحسنة نورٌ في القلب، وقوةٌ في الدبن، والسيئة ظلمة في القلب، ووهن في البدن، وظُلم المعصية يطفئ نور الطاعة".

فاجتهدوا -رحمكم الله- في المبادرة إلى الخيرات، والمسارعة في الطاعات، والمسابقة إلى الصـالحات، وَٱلسَّـٰبِقُونَ ٱلسَّـٰبِقُونَ أُوْلَـئِكَ ٱلْمُقَرَّبُونَ [المعارج: 10، 11]، وَفِى ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ ٱلْمُتَنَـٰفِسُونَ [المطففين: 26] و لِمِثْلِ هَـٰذَا فَلْيَعْمَلِ ٱلْعَـٰمِلُونَ [الصافات: 61] فَٱسْتَبِقُواْ ٱلْخَيْرٰتِ [البقرة: 148] وفقكم الله، فإن الآفات تعرض، والموانع تمنع، والموت يأتي بغتة، والتسويف من مداخل الشيطان، والمبادرة أخلص للذمة، وأحسم في الأمر، وأبعد عن المطل، وأرضى للرب، وأمحى للذنب.

ولقد استوقف الصالحين قول الله عز وجل: إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ [المائدة: 27]، وكان فيها خوف السلف، بكى عامر بن عبد الله حين حضرته الوفاة، فقيل له: ما يبكيك، وقد كنت وكنت؟ فقال: "إني أسمع الله يقول: إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ "، ويقول أبو الدرداء رضي الله عنه: (لأن أستيقن أن الله قد تقبل مني صلاة واحدة أحبُّ إلي من الدنيا وما فيها؛ إن الله يقول: إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلْمُتَّقِينَ ).

ألا فاتقوا الله رحمكم الله، واحذروا وحاسبوا، كيف بمن عرف الله فلم يؤد حقه؟! وكيف بمن يدعي محبة رسول الله فلم يعمل بسنته؟! وكيف بمن يقرأ القرآن ولم يعمل به؟! يتقلَّب في نعم الله فلم يشكرها، لم يتخذ الشيطان عدوًا، لم يعمل للجنة، ولم يهرب من النار، لم يستعد للموت، اشتغل بعيوب الناس، وغفل عن عيوب نفسـه، هذا وأمثاله في غمرة ساهون، تسـتدرجهم النعم، ويطـغيهم الغنى، ويلهيهم الأمل، ٱسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ ٱلشَّيْطَـٰنُ فَأَنسَـٰهُمْ ذِكْرَ للَّهِ [المجادلة: 19]، ولسوف يندمون إن لم يتوبوا، ولات ساعة من مندم.
ألا فاتقوا الله رحمكم الله، وجدُّوا واجتهدوا وسددوا وقاربوا والقصد القصد تبلغوا، ثم صلوا وسلموا على نبيكم محمد رسول الله ...

وهذا الرابط :

http://www.khotab.netfirms.com/Makka...25-11-1422.htm












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور صالح البحيح   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2009, 06:08 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
عاشق خيال
اللقب:
عضو مميز
عاشق خيال
عضو مميز
 
الصورة الرمزية عاشق خيال

 تاريخ التسجيل : Jan 2009
 رقم العضويـة : 2918
 مجموع المشاركات : 786
 بمعدل : 0.12 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عاشق خيال غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صالح البحيح المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

ما قصرت أخوي صالح
ولو إن الخطبة طويلة شوي...
ولعل أعظم فائدة من هذه الخطبة هو أن العمل لابد له من شرطين لقبوله:-
الأول: الإخلاص لله تعالى.
الثاني: متابعة النبي صلى الله عليه و سلم؛ أي أن يطابق عمله ما جاء بهديه صلى الله عليه و سلم.
ومثال ذلك: صوم رمضام ابتداءً من دخوله و حتى خروجه ويبدأ في الصوم من أذان الفجر و حتى غروب الشمس مخلصاً في صومه لله تعالى.
فهذا وافق الشرطين
ولو أن إنساناً زاد في الصيام عشرة أيام أخر و هو مخلصاً النبية لم يقبل منه لتخلف الشرط الثاني.
ولو صام رمضان حسب هدي النبي صلى الله عليه و سلم لأجل أن يقال إنه يحافظ على الصوم لم يقبل منه لتخلف الشرط الأول.
إذاً لا بد من توفر الشرطين لقبول العمل
وفق الله الجميع...












عرض البوم صور عاشق خيال   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2009, 06:22 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
صالح البحيح
اللقب:
عضو مميز
صالح البحيح
عضو مميز
 
الصورة الرمزية صالح البحيح

 تاريخ التسجيل : Jun 2008
 رقم العضويـة : 2416
 مجموع المشاركات : 1,751
 بمعدل : 0.26 في اليوم
 الإقامة : الدمام +الوديان وضواحيها
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صالح البحيح غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صالح البحيح المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

اخوي عاشق خيال

مرحبابك ولاهنت على المرور الذي اتحفتنا به

وطول الخطبه ولا قصرها ليس بمشكله

المشكله بعد نقلها وتنزيلها عدم الاستفاده منها

وردك على الحمدلله دليل بانك قد استفت منها ولله الحمد والشكر

مره ثانيه لاهنت طال عمرك على المرور












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور صالح البحيح   رد مع اقتباس
قديم 10-01-2009, 08:13 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
طفلة القمر،،
اللقب:
عضوه مميزه
طفلة القمر،،
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية طفلة القمر،،

 تاريخ التسجيل : Jan 2006
 رقم العضويـة : 145
 مجموع المشاركات : 1,838
 بمعدل : 0.24 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طفلة القمر،، غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صالح البحيح المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

:

.

:

..]] يعطيك العافيه
والله يرزقك حسنات بعدد النقاط والحروف

جزيت الجنّه












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

:

.

:




..]] أبحث //



عن أنفاسه بين زفيري ،;

عرض البوم صور طفلة القمر،،   رد مع اقتباس
قديم 12-01-2009, 12:22 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
صالح البحيح
اللقب:
عضو مميز
صالح البحيح
عضو مميز
 
الصورة الرمزية صالح البحيح

 تاريخ التسجيل : Jun 2008
 رقم العضويـة : 2416
 مجموع المشاركات : 1,751
 بمعدل : 0.26 في اليوم
 الإقامة : الدمام +الوديان وضواحيها
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صالح البحيح غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صالح البحيح المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

اختي طفلة القمر مرحبابك ترحيبة المطر ولاهنتي على المرور المشرف












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور صالح البحيح   رد مع اقتباس
قديم 13-01-2009, 04:47 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
( حايره )
اللقب:
عضوه مميزه

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 282
 مجموع المشاركات : 4,105
 بمعدل : 0.55 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
( حايره ) غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صالح البحيح المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي



خطبة جميله بعبارات صادقة

صالح

جزاك الله كل خير

وجزى شيخنا أبن حميد كل خير

وجعلها في ميزان حسناتكم












عرض البوم صور ( حايره )   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2009, 12:01 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
صالح البحيح
اللقب:
عضو مميز
صالح البحيح
عضو مميز
 
الصورة الرمزية صالح البحيح

 تاريخ التسجيل : Jun 2008
 رقم العضويـة : 2416
 مجموع المشاركات : 1,751
 بمعدل : 0.26 في اليوم
 الإقامة : الدمام +الوديان وضواحيها
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صالح البحيح غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صالح البحيح المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

اختي القديره حايره

الف شكر ويعطيك الف عافيه على المرور الكريم وحياك الله












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور صالح البحيح   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2009, 12:26 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
أم غزلان
اللقب:
عضوه مميزه
أم غزلان
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية أم غزلان

 تاريخ التسجيل : Jan 2009
 رقم العضويـة : 2937
 مجموع المشاركات : 330
 بمعدل : 0.05 في اليوم
 الإقامة : الاحســــاء
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أم غزلان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صالح البحيح المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

الله يجزاك كل خير

وجعله في ميزان حسناتك












عرض البوم صور أم غزلان   رد مع اقتباس
قديم 14-01-2009, 11:42 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
صالح البحيح
اللقب:
عضو مميز
صالح البحيح
عضو مميز
 
الصورة الرمزية صالح البحيح

 تاريخ التسجيل : Jun 2008
 رقم العضويـة : 2416
 مجموع المشاركات : 1,751
 بمعدل : 0.26 في اليوم
 الإقامة : الدمام +الوديان وضواحيها
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صالح البحيح غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صالح البحيح المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

اختي ام الغزلان

لاهنتي ومشكوره طال عمرك على المرور












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور صالح البحيح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية