شَذراتِ منْ
|| سَر عَميقَ
تم اكَتشُآفهَآ بَ دّواخُلي وَ بَ آلِ كلًي , قَد تكَونْ
بيَنْ
الحَقيَقَه وَ
الخُيآلِ
فَ لَمَ أعَلمِ بَ أنْ أكَبرَ آلَم قَد القَاه سَيولدَ منْ رحَمَ , أكَبر شُعور عظَيمَ
ايَ زمَنْ ذاكَ وَ , أيَ مكُآنْ ذاكَ اللَذي جعَلنُي كَمُآ أبَدوَ , وَ بصُريَ الأعَمُى ,
جعَلنُي أتَبعُثر فَ لا أبَصر الأشَيآء ..
|
لـاَ أشُعر فآقَده الأحسُآس , بيَ وَ بمنْ حَوليَ
سجَينة زمَنْ شَآحُب , أهَوى الهُروبَ بيَنْ المَآضُي , وَ مَرارةَ أيُآمَ
ولَتَ فَ لمَ يبَقى
منَهآ سَوىَ الحسُراتَ وَ , دمعُآت الاسُىَ , وَ الكثَير الكثُيرَ منْ اغَترابَ الأنْآ
بيَنْ أسئَلة تَنتشَلني وَ تَبعَثرنْي , يكَونْ مَوطنْي وَ
يَكونْ هَو هنَآك , حيَث لا أعَلمَ
ليَس مهَم سعُآدتَي بَ قَدر , مايَهمَ معَرفتَي لِ أجَوبهَ تَلفَظهآ شَفاههَ
لِ تَحررنْي منْ قيَودَ قَد , صغرَت وَ بَدائتَ تخُنقنْي ..
|
تَركتِ السعُآده هَي منْ تقَومَ بَ اسعَاديَ نيَآبة عنَي , وَ ادركَ
حيَنهْآ أنْهآ ملامحُ سعُآده |
كُآذبه |
كَمْ يَلزَمُني , منْ سنْواتَ بَعدِ كَي أبَدوَ يَآئسَه
كَمْ يَلزَمُني , بعَد ليَ السُير فَوقَ طُرقَآت الشُوكِ المؤلَمه ,
كَي أتُخلًصَ منْ عُآدة البَحثَ عنكَ وَ عنْ ظَلِ يَشبهُكِ
كَمْ سَنه يجَبَ , أنْ أسَتيقٌظ دوَنْ أنْ أجدَنَي مَلتَفهَ بَ أحَضَآنْكَ
كَمْ سَنه يجَبَ , أنْ أتَوقفَ منْ الحيَآة لِ نسَيآنْك
وَ كَمْ سَنه يجَبَ , أنْ أمَوتِ لكَيَ أمَتلكِ دَاخلَي لِ ثَوانْي ......... !
أينْ أنْآ وَ لمَ أنْآ وَكَيفَ أنْآ ؟
نَزفتَ ,
نَْزفتَ كثُيرا
مَع كَل دقَه لـ سُآعاتَ انتَظآركَ
معَ كلِ ضحَكه لـ طفَل كنتَ تضحَكه بَ شَقآوتكَ البهَلاونيهَ
معَ كَل نسَمه لـ عبَير زهَراتَ أحَببَتَ قطَفهَآ لتَصنعَ ليَ عقَد تَلفهَ بَ عنقيَ
تَركنيَ حَائرَة , خَآئفَه , شَآحَبه , غَآئَبه , متَوفيَه .. أَتسَاءلِ بكَ وَ لكَ
أقَسُم بَ أنْ الأَلمُ , |
يلوكُنْي |
أمَآرسَ الكُونْ بَ فَراغَ كلَي , وَ بَ انَكسُآري وَ غضُبيَ ,
وَ بَرودَة كَ الجلَيد
تَرى
كَمْ سَنه سَأقَراء حَكآيتَي معَكَ وَ حينْ وصًولِ أنْآملَي , للصُفحَآتَ الأخَيرهَ
أدركَ حيَنْهآ فقَط أنْ حَكُآيتُنْآ , انَتهَتَ
بَ خَآتَمه , لا أعَلمَ بَ سعَآدتَهآ أوَ تعَستَهآ .... !
وَ أنتُهيَ
|