بحثت كثيرا
بين نثار الوجد الغائص في أل فلوات
وبين صحاري، هضاب تبكي
وجل بيوت تهج سرا بالرج فات
وبعض منابع ذلا تروى
عطشا تسقى ، قهرا ترقى
تدمى سياط بالنزوات
فكل الآهة تروى ذلا
كمثل حرائر تدمى هتكاََ
تبكي قهرا ، عين تدمع
ويد ترفع بالصلوات
وكل رزايا الألم المنفر
بكل خفايا الظلم المخثر
منه نوايا بها الأنات
لتروي حكاية عيش يقتر
كعزق هباء على الطرقات
لا منه تراها تتحرر
أو فيه نهاة المقلات
والرب غفور
** ** **
بحثت كثيرا،وعفت نفيرا
رأيت سجونا
فيها الموتى تعيش دهورا
تروى نفورا للأعداء
رأيت ظنونا تسقى نحورا
تجني فنونا بالإفناء
رأيت صراخ لرث يدمى
فيض المدمي ،سفه المعنى
يهتك ظلما بالفقراء
يحرق زرعا ، يجرف أرضا
يسحق شعب كأي بلاء
رأيت أمامي طفلا يشنق
لأن أباه طريد نضال
وسب الوالي
وسب الله به الإعفاء
رأيت كثيرا وكنت أسيرا
فبت فقيرا
لأن الله مع الفقراء
** *** **
شربت الآهة وال آواه
ففاض الدمع ببعض نقاه
فبين العزة المُهدرة مَجداََ
وبين الكعبة الشامخة عزاََ
وبين فلول لأمة تدرك
فيض الآهة تروى بؤسا
وجدت بقومي،وعزة ديني
حرف الضاد هنا متلاه
فعدت كسيرا،بكيت كثيرا
حال الأمة من ينساه