وكنت طيبا" مغيَّبا" بين عطور الأماني
كنت لحنا" يعزفه الحرف ألف مرة ، كل يوم بأسلوب جديد
وكل مرة بلون مميَّز
وكنت أمنيتي التي أهفو إ ليها ،
فتحيل نظراتي إلى قصائد وجد
بل وتقلب وجودي إلى أطياف ألوان لألف ألف لون من أ لوان قوس قزح
وكنت حروفي جميعها أ ستجمعها
لأكتب إليك في كل ثانية ، قصيدة غزل
وكنت قصائد زهرية تبعث في النفس نظرة شوق
وكنت شوقي الذي كان يجبرني لأن أجوب مرافىء الدنيا باحثا" عنك
ولم يكونوا قد صنعوا الفنار ،
فكان أريج طيبك أوضح من كل منار ،
وألف شعلة نار.
وكنت أنت ،
فمن تكوني
إن قلت وردتي ، فأنا أبحث عن جميع ورود العالم من أجلك ،
لأقع أخيرا" صريع تعب الاختيار
وإن قلت حبيبتي ، فأنت التي سرقت بوجودها شعلة عمري
فاستحلت على عدم
وأضعت كل أسمائي
وفقدت جميع عناويني
وإن قلت غاليتي ، فلقد سكنت منذ الأزل مجامع نفسي فاختلطت الأمنية بالوله والشوق والصبابة ، فتلاشى بذلك وجودي
سيدتي
لقد طال الغياب
وأنا اشتقت إليك
فعودي
وهل أقول من أنت ؟
لا فلقد قلتها اليوم
عودي .
أحمد عاصم آقبيق
جدة / 13/08/2009