| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع هاديء |
|
تاريخ التسجيل
:
Jul 2009 |
|
رقم العضويـة
: 3682 |
|
مجموع المشاركات
:
3 |
|
بمعدل :
0.00 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
حفرت كلمة احبك بدمها وماتت
بسم الله الرحمن الرحيم
قصة على لسان صاحبها وهو شاب في اواخر العشرينات اعجبتني واحاول الخصها مااستطعت ,,,,,,,,,,
تعودت كل ليلة ان أمشي قليلا فاخرج لمدة نصف ساعة ثم اعود وفي خط سيري يوميا كنت اشاهد طفلة لم يتجاوز عمرها السابعة ,,كانت تلاحق فراشا اجتمع حول احدى انوار الاضاءة المعلقة في سور احد المنازل,, لفت انتباهي شكلها وملابسها فكانت تلبس فستانا ممزقا ولاتنتعل حذاء ,,وكان شعرها طويلا وعيناها خضراوان وكانت في الببداية لاتلاحظ مروري ولكن مع مرور الايام اصبحت تنظر الي ثم تبتسم وفي احد الايام استوقفتها وسألتها عن اسمها فقالت اسماء فسالتها اين منزلكم فاشارت الى غرفة خشبية بجانب سور احد المنازل ,,, وقالت هذا هو عالمنا أعــــيش فيه مع امي واخي خالد , فسألتها عن ابيها فقالت : ابي كان يعمل سائقا في احدى الشركات الكبيرة ثم توفى بحادث مروري بكل برائه قالتها ,,
ثم انطلقت تجري عندما شاهدت اخيها خالد يخرج راكضا الى الشارع فمضيت في حال سبيلي ويوما بعد يوم ,,,, كنت كلما مررت استوقفها لاجاذبها اطراف الحديث ,, سألتها : ماذا تتمنين ؟قالت : كل صباح اخرج الى نهاية الشارع لاشاهد دخول الطالبات الى المدرسة ,, اشاهدهم يدخلون الى هذا العالم الصغير ويرتدون زيا موحدا ولا اعلم ماذا يفعلون خلف هذا السور ,, امنيتي ان اصحو كل صباح لالبس مثلهم واذهب وادخل مع الباب لاعيش معهم واتعلم القراءة والكتابة ,,, لااعــــــــــــلم ماذا جذبني في هذه الطفلة الصغيرة قد يكون تماسكها رغم ظروفها الصعبة وقد يكون عينيها لااعلم حتى الان ماالسبب كنت كلما مررت في هذا الشارع احضر لها شيئا معي .... حذاء ,ملابس, العاب ...الخ وقد طلبت مني في احــــد
الايام طلب غريبا قالت لي اريدك ان تعلمني كلمت احبك ؟؟؟ مباشرة جلست انا وهي على الارض وبدات اخط لها على الرمل كلمة احبك وكانت تراقبني وتبتسم وهكذا كل ليلة كنت اعلمها الكتابة حتى اجادت كتابتها ,, وفي ليلة غاب قمرها حضرت اليها وبعد ان تجاذبنا اطراف الحديث قالت لي اغمض عينيك ولااعلم لماذا اصرت على ذلك فاغمضت عيني وفوجئت بها تقبلني تم تجري راكضة وتختفي داخل الغرفة الخشبية وفي الغد حصل لي ظرف طارئ استوجب سفري خارج المدينة لاسبوعين متواصلين لم استطع ان اودعها فرحلت وكنت اعلم انها تنتظرني كل ليلة وعند عودتي لم اشتاق لشي في مدينتي اكثر من شوقي لاسماء فاتجهت مسرعا لعمود الانارة الذي نجلس تحته فاذا بالعمود لايضي والشارع هادئا انتظرت كثيرا لافكر حتى اهتديت لان اطرق الغرفة الخشبية ,,طرقت البا على استحياء فخرج اخوها خالد ثم خرجت امه من بعده وقالت عندما شاهدتني يالهي لقد حضر وقد وصفتك كما انت تماما ثم اجهشت بالبكاء ,, علمت حينها ان شيئا قد حص ولكني لااعلم ماهو ؟؟ وعندما هدأت الام سالتها ماذا حصل ؟؟ قالت لي لقد ماتت اســـــــماء ... وقبل وفاتها قالت لي : سيحضر احدهم للسوال عني فاعطية هـــذا وعندما سالتها من يكون ,, قالت ارجوك فقط عليك ان تسلميه هذه القطعه ,,,,فقاطعتها وكيف ماتت قالت وهي تبكي في احدى الليالي احست ابنتي بحرارة واعياء شديدين فخرجت بها الى احد المستوصفات الخاصة القريبة فطلبو مني مبلغا ماليا كبيرا للكشف والعلاج فتركتهم وانطلق الى احد المستشفيات الكبيرة العمه وكانت حالتها تزداد سوءا فرفضو ادخالها لعدم وجود سرير لها بالمستشفى ؟فعدت الى المنزل لكي اضع لها الكمادات ولكنها كانت تحتضر بين يدي ثم اجهشت بالبكاء لقد ماتت لااعلم حينها لقد ذرفت عيوني الدموع بدون صوت لم يظهر الصوت الا بعد ان ركضت على الشارع الذي كنا نلتقي فيه لااعلم كيف اصف شعوري لااستطيع خرجت ولااعلم لماذا لم اعد الى مسكني بل اخذت اتامل الشارع واذا بيدي قطعة القماش الصغيرة المربعة فتحتها وقد نقش عليها بشكل رائع كلمة احبك وامتزجت بقطرات دم متخثرة يالهي لقد عرفت سر رغبتها في كتابة هذه الكلمة ,,كانت اصدق كلمة في حياتي لقد كتبتها لدمها بجروحها بالمها كانت تلك الليله هي اخر ليلة لي في ذلك الشارع فلم ارغب في العوده اليه مرة اخرى فهو كما يحمل ذكريات جميلة فهو يحمل ذكرى الم وحزن ,,,,,
|