أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     علامة الكذاب جوده باليمين من غير مستحلف ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > منابع الدر النفيس
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

منابع الدر النفيس للشعر العربي الفصيح من درر الأعضاء ونفيس ذائقتهم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14-08-2009, 11:55 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
المقداد مقداد
اللقب:
نبع جاري
المقداد مقداد
نبع جاري
 
الصورة الرمزية المقداد مقداد

 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 رقم العضويـة : 3284
 مجموع المشاركات : 153
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المقداد مقداد غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منابع الدر النفيس
Lightbulb ** أنا مشغول بحبيبتي ** ( مقابلة مع نزار قباني)**

عشر سنوات على رحيل نزار قباني ....

حوار أجري معه قبل ما يقارب النصف قرن وفيه يكشف الكثير من آرائه الفنية..

مجلة صباح الخير وفي عددها /270/ الصادر يوم 9/3/1961 م نشرت حواراً مع الشاعر نزار قباني

أجراه معه الصحفي المصري الشهير مفيد فوزي

عنوان الحوار كما هو في المجلة : رسالة دمشق- مفيد فوزي- نزار قباني أنا مشغول بحبيبتي.‏

هذا نصه دون تغيير أو تعديل ...


رسالة دمشق : مفيد فوزي‏

دق جرس التليفون في غرفتي بفندق بردى!‏

رفعت السماعة , فجاءني صوت فتاة السنترال تقول:‏

- استاذ.. اتفضل احكي.. بيروت معنا!‏

بعد ثوان سمعت صوته يرحب بي:‏

كيف الصحة..‏

قلت له: كنت أريد أن ألقاك في دمشق..فبحثت عن رقم تيلفونك حتى حصلت عليه من شقيقك الدكتور صباح وطلبتك..‏

قال نزار قباني وأصداء ضحكته تصل أذني : ياسيدي.. أنا مشغول..‏

ثم صمت قليلاً واستطرد يقول:‏

بحبيبتي!‏

عاد يقول: نعم حبيبتي, هكذا بكل بساطة, كل يوم أطعمها وأسقيها وأحمل لها الورد والطيب والحلي لتتزين!‏

أدهشني حديثه عن حبيبته.. فدفعني الفضول أن أسأله : ما اسمها?‏

قال: حتى لايذهب بك الخيال بعيداً.. »حبيبتي« هذه اسم ديواني الجديد.. وحبيبتي جميلة..
بعد أسبوعين سترونها.. وأنا أذهب كل يوم إلى المطبعة.. لأطعمها وأسقيها..‏

وضحكنا!..‏

عدت أقول له: أنت وبيروت.. كيف تمضي بكما الأيام?‏

قال وهو يتنهد: بيروت حبيبة قديمة لي, حبيبة جميلة, رقيقة, وحساسة .. وبيني وبينها خيط حريري ولا أحلى!‏

هنا.. كل شيء يقول شعراً, يتنفس شعراً حتى يتهيأ إلي أن أمشي على أرض حجارتها شفاه تتكلم..‏

استطرد نزار يقول: أنا في لبنان أنام في جفون قصيدة, وأعيش شعري كما لم أعشه من قبل.
إنني أتفاعل هنا مع كل شيء.. مع الموجة والنجمة والغيمة والأصداف الصغيرة التي تصلي كل صباح على أقدام شرفتي البحرية..‏

قلت له: قبل أن أتحدث إليك, ماذا كنت تفعل?‏

جاءني صوته يقول: كنت أكتب.. فأنا أكتب, وأكتب يختلط دمي بدم أوراقي , أكتب في المقهى, وأكتب في الطريق, وأكتب في المطبعة, وأكتب- حين لاأجد الورق-على أية غمامة تعبر سماء لبنان.. على أية قطعة ثلج تكسو جباله البيضاء, الحروف تنام معي, وتصحو معي, ولأول مرة اكتشفت أن الحرف مخدة من الحرير..‏

سألته: ألم يوح لك جو بيروت بحب جديد?
قال بصوته الرخيم: أنا في بيروت أحب حباً واحداً.. هو فني, وهو أروع حب عشته حتى الآن..‏

قلت له: بنات لبنان, ألم يغيرن وجهة نظرك في المرأة الحديثة? قال بعد تفكير:
وجهة نظري في المرأة »الحديثة« لاتتغير أينما ذهبت. إنها فقدت أهم ملامحها كامرأة.. فقدت ياسيدي أنوثتها.‏

قاطعته: لماذا لم تحدثني عن كبرياء المرأة?‏

ضحك نزار.. وقال: كبرياء.. تقول كبرياء المرأة?!‏

قلت وأنا أكتم غيظي.. نعم يا أستاذ نزار!‏

قال بحسم . إن كبرياء المرأة ليس إلا ستارة تخفي وراءها أنوثتها لتزيد من » شوقك« إليها.. لتلهب.. حنينك.. لها .. لتأسرك!‏

ولم يعجبني هذا الوصف.. فقلت له:‏

- يا أستاذ نزار: هل تحتقر المرأة?‏

قال وضحكاته يصل رنينها إلى أذني: أنا لاأحتقرها.. أنا أفهمها.. فقط!‏

قلت له: كيف تفهمها?‏

قال: سيدي, المرأة مجموعة من الاهتمامات الصغيرة.. التافهة!!‏

قلت له: ولكنني لا أستطيع أن أستغني عنها .. صديقة أو حبيبة.‏

قال بإصرار: لا أحد من الرجال يستطيع أن يستغني عن الاهتمامات الصغيرة التافهة!‏

قلت له: بالمناسبة, هل قابلت ليلى بعلبكي قبل سفرها إلى باريس?‏

قال نزار: نعم.. قابلتها, وكانت لنا جلسات..‏

قلت له: ما انطباعك عنها?‏

قال: عرفت ليلى بعلبكي وأعجبت كثيراً بوحدة شخصيتها وطبيعتها الطلقة المنسابة..‏

إنها لاتعرف الازدواجية والتهريج الأدبي.‏

إنها فنانة بلا مساحيق وبلا أقنعة فهي تعيش كما تكتب وتكتب كما تعيش..‏

وعدت أسأله: أين تسهر في بيروت?‏

قال: أتردد على المقاهي التي تذكرني بأجواء باريس, أي تلك المقاهي التي تندفع كراسيها ومظلاتها على الرصيف.‏

وفجأة قلت لنزار: سمعت أنك أرسلت قصيدة جديدة لعبد الوهاب وأريد أن أسمعها. ضحك نزار..
وسمعته يقول لي: لتسمح لي أن أدخن سيجارة وأنا أحدثك..‏

ثم استطرد يقول:‏

- هذا صحيح.. أرسلت لعبد الوهاب حكاية! حكاية الرجل الذي يغفر للحبيبة الهاجرة أخطاءها.. في قصيدة اسمها »تليفون«‏

قلت: لنسمع سوياً.. حكايتك الجديدة..‏

صوتك القادم من خلف الغيوم‏

سكب النار على الجرح القديم‏

مد لي أرجوحة من نغم‏

ورماني نجمه تحت النجوم‏

من ترى يطلبني? مخطئة‏

فاتركيني لدخاني وهمومي‏

أنا جرح مطبق أجفانه‏

فلماذا جئت تحيين هشيمه‏

رقمي من أين قد جئت به‏

تحت عصف الريح في الليل البهيم‏

بعد أن عاش غريباً مهملاً‏

بين أوراقك كالطفل اليتيم‏

ثم سمعت نزار يقول: ويظل يعاتبها‏

ويؤنبها.. ثم يقول لها:‏

حلوتي, بالرغم مما قلته‏

فأنا بعد على حبي القديم‏

داعبي كل مساء رقمي‏

واصدحي مثل عصافير الكروم‏

كلمة منك.. ولو كاذبة‏

عمرت لي منزلاً فوق النجوم‏

واستجمعت أطراف خيالي الذي كان نزا ر قد سحبه مني.. وقلت له:‏

ما رأيك في آراء عزيز أباظة التي ذكرها للشاعر أحمد عبد المعطي حجازي عن الشعر الحديث?.‏

ضحك نزار .. وقال‏

- ياسيدي, عزيز أباظة يذكرني بأهل الكهف الذين استيقظوا بعد نوم خمسمائة سنة ليجدوا أن الدنيا غير الدنيا, وأن النقود التي بين أيديهم ألغيت من التداول. وإذا كان عزيز أباظة لايعرف شيئاً عن شاعر اسمه بدر السياب وشاعرة اسمها نازك الملائكة.
فإنني أنصحه أن يرجع إلى سريره وينام!‏

وقلت لنزار: أريد أن أسمع منك أجرأ قصيدة كتبتها هذا العام..‏

قال نزار.. اسمها: الحب والبترول, إنها تروي قصة فتاة تمردت على الرجل الشرقي الجشع الذي يشتري النساء بماله.. وبتروله..‏

تقول كلمات القصيدة:‏

متى ياسيدي تفهم?‏

بأني لست واحدة‏

كغيري من خليلاتك..‏

ولا فتحا نسائيا يضاف إلى فتوحاتك‏

ولا رقماً من الأرقام يعبر في سجلاتك‏

متى تفهم?‏

بأني لن أكون هنا‏

رمادا في سيجارتك‏

ورأساً بين آلاف الرؤوس على مخداتك‏

وتمثالاً تزيد عليه في حمى مزاداتك‏

ونهدا فوق مرمره تسجل شكل بصماتك‏

متى تفهم?‏

بأنك لن تحذرني‏

بجاهك أو إماراتك‏

ولن تتملك الدنيا‏

بنفطك وامتيازاتك‏

وبالبترول يعبق من عباءاتك‏

وبالعربات تطرحها على قدمي عشيقاتك‏

بلا عدد, فأين ظهور ناقاتك‏

أيا متشقق القدمين ياعبد انفعالاتك‏

ويامن صارت الزوجات بعضاً من هواياتك‏

تكدسهن بالعشرات فوق فراش لذاتك‏

تحنطهن »كالحشرات« في جدران صالاتك‏

متى تفهم‏

متى يستيقظ الانسان في ذاتك?‏












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون


---------------------
مدرج بصرى الشام

عرض البوم صور المقداد مقداد   رد مع اقتباس
قديم 22-08-2009, 12:50 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
أنثى الحرير
اللقب:
عضوه مميزه
أنثى الحرير
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية أنثى الحرير

 تاريخ التسجيل : Feb 2009
 رقم العضويـة : 3036
 مجموع المشاركات : 1,880
 بمعدل : 0.29 في اليوم
 الإقامة : تَآبوتْ الآنــآ
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أنثى الحرير غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المقداد مقداد المنتدى : منابع الدر النفيس
افتراضي

تلاقيت ونزار في آولى ايام الكريمْ
والمقداد .. لوننـآبطهر القلبْ


سـآعود مرار و تكرارآ لنزار

لمقداد كل عام ونت تتسربل بالصحة والسلامة












عرض البوم صور أنثى الحرير   رد مع اقتباس
قديم 24-08-2009, 03:08 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
المقداد مقداد
اللقب:
نبع جاري
المقداد مقداد
نبع جاري
 
الصورة الرمزية المقداد مقداد

 تاريخ التسجيل : Apr 2009
 رقم العضويـة : 3284
 مجموع المشاركات : 153
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المقداد مقداد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المقداد مقداد المنتدى : منابع الدر النفيس
افتراضي

شكرا لورودك
وعودة محمودة
وكل عام وأنت بخير
أنثى احرير
المقداد مقداد












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون


---------------------
مدرج بصرى الشام

عرض البوم صور المقداد مقداد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية