|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول) |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | |||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
نزف الجروح
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
..جميل ان يكون الانسان.. |
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | |||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
نزف الجروح
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
نزف الجروح
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
اقتباس:
عزيزتي سمو الذكريات يصور الكاتب له قصة يستطيع من خلالها عيش تجربه هو لم يمر بها لكي يستطيع تصوير احاسيسه في كلمات منمقه تملأها الشاعريه ولكي يستطيع ان يحافظ على جمال نصه وأثبات روعته عليه تقمص الدور المطلوب بجداره اسعدتني اشادتك على نصي البسيط وتعليقاتك كانت بمنتهى الدقه والروعه دام لنا بنانك أهلاً بك دوماً يبحر بمدينتي سراً ليغفوا ليلةًبقلعة أوهامي.
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
نزف الجروح
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
اقتباس:
طال انتظاري فلا استطيع أن اتحلا صبراً لهطول عزفك البناء في انتظارك عزيزتي يقول لي انت زهرةً تنعش شرايني اذاً لما رحلت بالأمس عن بساتيني
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
نزف الجروح
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
سأجعل من هاذا المتصفح محراباً لكلماتي المعذبه وسيكون مهجعاً لكل شعورٍ متجدد أَمُل ان يلقى استحسانكم عنونها: ليلةٌ صاخبة... وجوٍ كئيب فِي َلحْظَةٍ مِنْ َلَحضَاتِي الَمسَائِيه المُتَعَثِرةِ شَوقَاً يَزْدَادْ اِتِسَاعُ خَيَالي نَحْوَا اِضْطِرَابْ الَمجْهُول فَأبْدَأُ حِينَها ِبُمزَاولَةِ مَهْنَتِي الُمعْتَاده عِنْدَ مَغِيبِ شَمْسِي السَاكِنَه وَإشْتِعَالِ صَخَبُ أَنْوَارِ الَمسَاءِ الُمتَرَاقِصَه أَبْدَأُ وَقْتَهَا بِتَحْرِيرِ حُرُوفِ ضَعْفِي الَمحْبُوسَة وَتْألَيفْ سِمْفُونِيةٍ مِنْ سُلَالَةِ الَماضِي َفَبَعْدَهَا أَهُمُ بِعَزْفِهَا فَأَجِدُ اَنِي أَجْدْتُ العَزْفَ وَالتَلْحِينْ بِعَبَرَاتٍ مُتَدَفِقَهْ كَادِمَائِي الُمنْسَكِبَةِ بِحَرَارةٍ عَلى قَلْبِي الُمتَفطِرِ بِشَرَاسْة فَبَعْدَ قَيِلُولَتِي الُمتْعَبَةِ حُزْناً اَسْتَفِيقُ بِأَلَمٍ يَكَادُ يُنْجِزُ عَلى مَا تَبَقى مِنْ رُوحِي الُمتَهَالِكَه فَأجِدُ أَنِي عِنْدَهَا لَسْتُ سِوى جَسَدٍ مُهْتَرء غَادَرَتْهُ رُوحُه الُمتَهَالِكَه واسْتَلْقَى بِشَقَاءٍ عَلى قْبْرٍ رُغْمَ ضِيقْهِ إلا أَنَهُ يَتَسِعُ ظُلْمِةً بِي ويُغْرِقُنِي فِي عَالمْ الِنْسيَانْ أَشْعُرْ بِأَنَ السَمَاءَ تُقِيمُ عَزَاءً لِرُوِحي الُمعَتَقَةِ بِالصْمْتْ وَأَنَا وَجَوَارِحِي الُمعَزُونْ...... فَالبَقَاءُ ِلَحيَاةِ انْفَاسِي المُتَزَحِمَةِ شَوقاً وَسَلَامٌ عَلى رُوحِي الَموشُومَةِ بِالوحْدَة فَهَاذَا هُو الليِل يُولَوِحُ بِيَدَيِهِ مُوَدِعَاً وَأََنَا بَاقِيَةٌ وَحِيدَة وَحِيدَة
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|