أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     من المخجل التعثر مرتين بالحجر نفسه      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-09-2009, 02:07 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبدالله أسوار المحبة
اللقب:
Banned

 تاريخ التسجيل : Feb 2009
 رقم العضويـة : 3035
 مجموع المشاركات : 286
 بمعدل : 0.04 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله أسوار المحبة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي أبناء من هذا الزمان

أبناء من هذا الزمان
كانت السماء تسيل من عينيها دموعا بيضاء كثيفة ،
و كأنها تستعيد ذكريات الشتاء الماضي ، حينذاك ، كانت الكرات الثلجية الصغيرة تتساقط ببراعة خلابة ، كانت ترسم لوحة فنية ساحرة تغمرها السعادة والمحبة على سطح الأرض ، تصنع الأم طعام العشاء بينما الأطفال في خارج البيت يلعبون بالكرات الثلجية الصغيرة ، راحت الأم تنادي بصوت حنون ،
: هيا يا أولاد العشاء بانتظاركم ،
جلسوا الأطفال الصغار على مقاعد طاولة الطعام إستعدادا للإنطلاق إلى عالم الاطباق الساخنة ، يغلق أحمد باب غرفته لطالما يمكث فيها أكثر الأوقات ، يبحث عن رائحة الطعام الجميلة ، حيث إنه الإبن الأكبر في العائلة ، يتناول طعامه بسرعة جنونية ، بينما تنتظر مريم وصوله بقطار الحب الكبير حتى يغرس في روحها ثمار العشق و الهوى ، جاء إليها بخطوات بطيئة وهي تنظر إلى جمال الأزهار ، فيضمها إلى صدره الحاني بحنين وشوق و بينما تقذف الأم الأوساخ في النفاية الصغيرة بين الأشجار والزهور ، انتبهت إلى أحمد يتحدث إلى فتاة
: أنا مشتاق إلى عينيك يامريم
بهمسات حنين وشوق
: وأنا أيضا مشتاقة إليك كثيرا يا حبيبي ،
تقترب الأم منهما بخطوات منكسرة ، متثاقلة ، حين وصلت إليهما نهضا من مكانهما خائفين و ارتسمت علامات الصمت على محياهما ، و لكن أحمد سرعان ما كسر حاجز الصمت : لحظة يا أمي دعيني أشرح لك الأمر ، إنها زوجتي سرا ،،،
لم تحتمل الأم الصدمة وإذ تسقط على الأرض فاقدة الوعي ، يصرخ أحمد في وجه مريم
:إذهبي وأحضري كوب ماء بارد بسرعة ،
و بينما ينظر أحمد إلى أمه بعينين خائفتين ، أحضرت أم مريم كوب ماء بارد و بللت وجهها لعلها تستيقظ و تفتح عينيها الذابلتين ، نهضت بعيون من نار ،
: أنت لست إبني الذي تعبت من أجله و سهرت الليالي لأجل راحته ،،،
تصفعه صفعة خيبة أمل وتهتف
: ليس لك عودة للبيت ثانية ،،،
يهتف أحمد بلهجة صارمة ،
: لقد تحدثت إليك كثيرا عن مريم و أنا أراها الزوجة المناسبة و كلما فتحت لك هذه السيرة ، يكون قرارك بالرفض النهائي وقولك : إبحث عن فتاة أخرى ،،،
صمت قليلا وعاد يقول بلهجة صارمة ،
: سوف نعلن زواجنا في الأيام القادمة ،
عادت الأم إلى البيت دون اكتراث ،
و ترى إبنها الصغير حسن الذي لا يتجاوز الثامنة من عمره . يلعب بالألعاب النارية ، تأخذه بيدين خائفتين ،
: لا يا عزيزي لا تلعب بهذه الألعاب ثانية قد تؤذي نفسك
لا سمح الله ،،، يهتف بصوت حزين ،
:::حاضر يا أمي لن ألعب بها ثانية ،
يمكث أحمد في بيت أم مريم حيث لم يجد مسكن آخر يلجأ إليه ، تخلد الأم إلى النوم بعد الإطمئنان على أطفالها الصغار سالمون في نوم عميق ، ترى الأم أحلام سوداء وكأنها مقاطع فيديو ، تعلن الإنتهاء و تعود للبداية من جديد ، حينما استيقظت الأم على صوت الصباح الدافئ ، تنهض من السرير بدموع منهدرة على الخدين ، تتفقد غرفة أحمد ، تشم رائحة الفقد ، ترفع يديها إلى السماء تدعو بقلب خاشع ،
: ربي يسر أمره وأشرح صدره ياأرحم الراحمين ،
تفتح النافذة على مصراعيها تتأمل الصباح الدافئ ، تنظر إلى البقعة الصفراء الملتصقة بجدار السماء المفعمة بالضياء الخلاب ، وتسمع تغاريد العصافير الصباحية التي تشرح الصدر و تزيل أوساخ الروح الهامدة ، وتشم عطر السعادة الذي يتناثر في جو ساحر فيفتح كل أبواب الفرح في قلوب البشر ، بعد عاصفة ثلجية قذفتها عين السماء في جوف الأرض بالأمس ، أصبح اليوم ساخنا بأنوار الشمس الذهبية ، معلنا بداية يوم جديد مليء بالتفاؤل والسعادة ، لم تعد تحتمل الأم فراق إبنها أحمد عنها و لطالما كانت في كل صباح ومساء تملأ عينيها الحنونتين بهيكله العذب ، راحت تقرع جرس بيت أم مريم ، فتحت أم مريم الباب ، تهتف الأم بإبتسامة شفافة ،
:::: صباح الخير
:::: صباح النور ، أهلا وسهلا تفضلي ،
حينما خرج أحمد من الغرفة سمع صوت أمه ، عاد إلى الداخل يخاطب نفسه ،
:::: ماذا أفعل ، هل أخرج و أقبل رأسها لعلها ترضى علي أو أبقى هنا ، ما هي إلا لحظات قصيرة وإذ تدخل الأم بقلب حنون : ألا تريد رؤية أمك يا عزيزي ؟
اندفع نحوها باشتياق ولهفة وكأن سنينا مضت لم يذق طعم الحنان ، وكانت مريم تتلصص صامتة بلا حراك إلى حديث الأم ،
: أريدك أن تنسى هذه الفتاة ، إنها سيئة السمعة ، حينها سقطت على الأرض وكأنها زهرة ذابلة ، تناثر حولها ورود خائفة ، أخذتها أيدي أمينة ،حانية ، و أوصلتها المشفى ، ثمة دموع كثيفة تتساقط على البحر الحزين ، بعد الفحص الطبي والتحاليل الشاملة أتضح إنها حامل في الشهر الثالث ، صعق الجميع من هول هذا الخبر ، وكأن في عيني أحمد بركان ثائر سيتفجر و يعلن لقد حان وقت عاصفة الجحيم ، يهتف بغضب شديد ،
: من الذي فعل بك هذا ؟ منذ شهرين تزوجنا سرا ، فكيف حدث هذا ؟ أخبريني ، تحدثي وإلا سأقتلك أتفهمين ؟ ،
عقله الشارد يكاد يصيبه بالجنون ،
إنها في حالة من الصمت والخوف الشديد ، تسيل الدموع على قارعة شفتيها ، تستعيد ذكرى ليلة زفاف صديقتها و ما حدث لها أثناء طريق العودة إلى البيت ، كانت مريم تريد أن تنسى قسوة الماضي ، كانت خائفة جدا من البوح ، إنها ستفقد الحب الذي يجري في شرايينها ، وحينذاك سينمو الظلام في عينيها‎‏ ‏، بعد تفكير عميق قررت مريم فتح جرح الماضي ، تهتف و الدموع تتناثر على خديها الهزيلين : ليتني بقيت في البيت تحت طوعك ياأمي ، ليتني لم ألمس الشارع المحظور ، آه يا أمي لما حدث ما حدث ،
يهتف أحمد بغضب شديد ،
: هيا أخبرينا مالذي حدث ؟
: كان الوقت متأخرا حين غادرت حفل الزفاف ، كان الشارع صامتا وكأن ثمة رجل يطاردني ، إنه الشرطي الذي يعمل حارس ليلي عند مركز إمارة المنطقة ، عندما أقترب مني صرخت بأعلى صوت ولكن ليس هنالك أحد يسمع ندائي ،كتم أنفاسي وأدخلني الإمارة واغتصبني في غرفة صغيرة ، و فر هاربا ،،، تهتف أم مريم بنبرة حادة :
بالله عليك ، ماذا فعلت بنفسك ؟ولكن كان هذا عقابا كي تسمعين كلامي ثانية ، ألم أقل لك مرارا لا تذهبي إلى حفل الزفاف البعيد عن البيت ؟
دخلت الطبيبة تعلن إنتهاء وقت الزيارة ، خرجوا من الغرفة ،و‎ ‎عند باب المشفى الكبير ، مجموعة من الرجال يرتدون المعاطف البيضاء يقودون عربة على رأسها مريض وحين انتبهت الأم إلى المريض صاحت بأعلى صوت : ولدي حسن ،
بينما راحت أم مريم تهدئ من روعها ،
: لاتقلقي ، سيكون بخير إن شاء الله
خرج الدكتور من الغرفة يهتف بنبرة حزينة : أقول لكم بصراحة تامة ووضوح للأسف هذا الصغير راح ضحية الألعاب النارية ، أصيبت العين بحروق بالجفن والجبين تشوه قليلا ،
و انفجرت الأم تبكي وتهتف :
ضاع ولدي سيفقد عينه
يهتف أحمد وهو يهدئ من روعها : لا تقولي هذا ثانية ، سيكون بخير بأذن الله سبحانه بيده الشفاء و العافية و هو على كل شي قدير .












عرض البوم صور عبدالله أسوار المحبة   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2009, 03:54 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
أنثى الحرير
اللقب:
عضوه مميزه
أنثى الحرير
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية أنثى الحرير

 تاريخ التسجيل : Feb 2009
 رقم العضويـة : 3036
 مجموع المشاركات : 1,880
 بمعدل : 0.29 في اليوم
 الإقامة : تَآبوتْ الآنــآ
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
أنثى الحرير غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله أسوار المحبة المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي


وجد أقدامه تقوده إلى حيثُ مريمْ.
وبدأكأنه يستقبل نفحات روحه المتطآيرة..

وتتلصص الآم خلف الثقوب!..ولم يرد الحزن آن يدخلهــآ بــآبهـ..

لكن هي الآقدارْ..


وبالمقابل مريم حيث كانت عينآهآ غارقةٌ بالحب الذي دنسهـ ذاك الفــآجر .. وكشفت شدة بريقهــآ والدمع آسرار مخبأةٌ في العمقْ إلى اللآ نهــآية!!



وذاب حسنٌ فِ ذرىْ الطفولةْ الصــآخبةِ المؤلمةْ..

آحداثٌ مأســآويةْ..

وحبٌ محكومٌ بآلاعدامْ منذ بدايتهـ..



وحبكة للقصةْ كــآنت رآئعهْ.. وتسلسلٌ للآحداثْ..


سيدي الكريم ..عبد اللهْ .. طــآل بكـ الغيــآبْ..

وآهلا بكـ.. وبتلكـ الحروفْ ..


وحيــآكـ يــآ نبيلْ الخُلقْ..

تقبلــنيْ........












عرض البوم صور أنثى الحرير   رد مع اقتباس
قديم 17-09-2009, 09:01 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عسافه
اللقب:
إدارة
عسافه
إدارة
 
الصورة الرمزية عسافه

 تاريخ التسجيل : Nov 2007
 رقم العضويـة : 1846
 مجموع المشاركات : 10,344
 بمعدل : 1.50 في اليوم
 الإقامة : _
 معدل التقييم : 31
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عسافه غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله أسوار المحبة المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

عبدالله أسوار المحبة


صح فكرك قصة اكثر من رائعه ....فكره وهدف و ترابط واسلوب جذاب ....استمتعت بهذه الرائعه الف شكر



تمنياتي لك ايها المبدع بدوام التوفيق












عرض البوم صور عسافه   رد مع اقتباس
قديم 18-09-2009, 03:12 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
عبدالله أسوار المحبة
اللقب:
Banned

 تاريخ التسجيل : Feb 2009
 رقم العضويـة : 3035
 مجموع المشاركات : 286
 بمعدل : 0.04 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله أسوار المحبة غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله أسوار المحبة المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

أهلا بالمشرفة الغالية
أنثى الحرير
للحياة مآسي كثيرة
للحياة قصص حب بعضها تنتهي بالسعادة
وبعضها يجرفنا الظلام الحالك إلى طريق موصد لا يعرف الأشراق والنور والأمل












عرض البوم صور عبدالله أسوار المحبة   رد مع اقتباس
قديم 18-09-2009, 03:26 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
عبدالله أسوار المحبة
اللقب:
Banned

 تاريخ التسجيل : Feb 2009
 رقم العضويـة : 3035
 مجموع المشاركات : 286
 بمعدل : 0.04 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله أسوار المحبة غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله أسوار المحبة المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

أهلا بك المشرفة العزيزة
مرحبا بك أتمنى لكي ولكل زائر صفحتي أن يقضي وقتا ممتعا في هذه الصفحة












عرض البوم صور عبدالله أسوار المحبة   رد مع اقتباس
قديم 18-09-2009, 04:20 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
سمو الذكريات
اللقب:
إدارية سابقة
سمو الذكريات
إدارية سابقة
 
الصورة الرمزية سمو الذكريات

 تاريخ التسجيل : May 2009
 رقم العضويـة : 3396
 مجموع المشاركات : 2,315
 بمعدل : 0.36 في اليوم
 الإقامة : حيث لا احد سوى صوت صرير القلم
 معدل التقييم : 11
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سمو الذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله أسوار المحبة المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

عبدالله


رااائع هو طرحك بالقصه استمتعت كثيراً

لا عدمنا نزف قلمك


دمتَ بحفظ المولىى












عرض البوم صور سمو الذكريات   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2009, 09:27 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
عبدالله أسوار المحبة
اللقب:
Banned

 تاريخ التسجيل : Feb 2009
 رقم العضويـة : 3035
 مجموع المشاركات : 286
 بمعدل : 0.04 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله أسوار المحبة غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله أسوار المحبة المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمو الذكريات مشاهدة المشاركة
عبدالله
رااائع هو طرحك بالقصه استمتعت كثيراً
لا عدمنا نزف قلمك
دمتَ بحفظ المولىى
أهلا بك سمو الذكريات
يسعدني تواجدك ويسرني انك أستمتعت بالأجواء القصة مرحبا بك دائما
الله يوفقك ويسلمك من كل سوء
تحياتي












عرض البوم صور عبدالله أسوار المحبة   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية