وقلت لك ، أحبك
لم أكن أعني بهذه الكلمة ، رغبة جامحة لجسد أنثى ، إنما وددت لو أنك فسّرت هذه الكلمة ، بمعنى همسة ساحرة ، وشعور رائع ن ووردة ، وطيب ، يشتق طيبه ، من حلاوة عبيرك ، وطيبك .
وقلت لك احبك
لم أكن أعني بذلك عوالم من رغبة تجتاحني وتحصد أيامالمتبقية بعبقها الزاخر المتجدد . إنما وددت لو تعرفين بان امتداد المودة شيىْ يصنعه الأمل ليسري في النفس شعاع من ترقب مستمر لغد رقيق يحمل بين ثناياه عواطف مليئة باللهفة ، وقلق الانتظار . ولذة القلق .
وقلت لك احبك
لم أكن لأعني ما يفهمه الناس من معنى تواصل ، إنما قلتها لأني اعيش إحساس حاجتي إلى شوق امرأة ، وبكل ماتحمل هذه الأمنية من مضامين سحرية تجوب بي في عوالم رشقة عطر تجوب تنايا ياقة قميصك الرائع . . إمرأة غير مرتبطة بقصة حب ، إمرأة عالمها غير مشغول إلا بالأمنية تكبر كل يوم لتكون قصة وهم جميلة ، تتمناها أن تكون واقعا" تجنح غليه سفنها ، كلما احتاجت لمظلة تقيعا حرّ الإشارات إليها بأنها لم تزل وحيدة . إمرأة لا يشغلها وقت انتظار لغائب أو شوق لحبيب.
سيدتي
وقلتها لك لتكوني لي ملجأ أمان ، ولتكوني لي جميع مرافىء العالم التي تحمي محتاج للدفء مثلي .
وقلت أحبك
لأفهمك بأنك لن تكوني بديلة لها ، لأنك أنت ، ولن تكوني عوضا" عنها ، لأنك أنت بوجودك ، وحياتك ، وعواطفك ، ولحظات خصوصيتك ،
انت شعلة اضاءت لي ذات يوم دربي المظلم المعتم الذي أعيشه بدونك ، فأشعلت فيه نور بسمة واجتياح أمل واشتياق للوصال .
سيدتي
وابق ، فانا احبك
احمد عاصم أقبيق
جدة 13/10/2009