بسم الله الرحمن الرحيم
بين المدينه والقريه . أختلاف.............الشاهد فيه القمر والنجوم
والحكم هو الليل
هنا ............... المساء في ألمدينه يحترق
و أبصارنا تكتحل بالأشعة المسكوبة من الشاشات والقناني الملونة
حتى علقت بين الكتل الخرسانيه
والضجيج يبصق في أسماعنا الطنين
و ( متعة ) التسوق ... حيث يكون الزحام على أشده
كم أكره الزحام . أشعر أنه يكممني بيديه الملوثة فأتصبب عرقاَ فأختنق
في السوق
أمتلئ جوف الطريق بأرتال السيارات المتقاطرة حتى غص بها .. فأخذ يلفظها على مهل ثم
يغلق فمه ألأحمر عليها... فتصرخ بأبواقها العاليه تريد الخروج .
ولكن بدون جدوى
فتنفث أدخنتها على الارصفه
والبعض منها يطيب لها البقاء وسط هذا .. بل وتزغرد فرحه
لتستمتع بكرنفال الأرصفة
لتشاهد ألخطى وهي تحمل مختلف ألأجساد . في أكبر عرض مفتوح تحت أعمدة ألأناره و أضواء النيون
والروائح المختلطة بأنواع العطور وأدخنة المطاعم والسيارات ومحلات القهوة وألآيسكريم
والعيون الجائعة . تلاحق ألأجساد لتنهش من بعضها .. وقد تجتز منها الصدر والمؤخرة لتضعها في ثلاجة الذاكرة .. لتقتات عليها كلما شعرت بالجوع .
ومزيداَ من الحساب
هنا الحياه منفلته.
. تعج بها الشيا/طين وهي تعرض بضاعتها المنقوعة في الشهوات و المغلفه برداء الفتنه
لاتحتمل النفس .. فتخرج عاصية .. تختلط بالجموع .. وقد أشتعل الجسد
فتخرج ألآه بسياط الخطيئه تدفعها دماء تغلي لتطير محترقه وتهوي على الرصيف
تعود النفس المنهكه فأخرج من السوق صفر اليدين وقد تحملت من الديون مايعلم به ألآ الله والشاهد على
ذلك العين واللسان
ودعاء السوق ألذي كان الملاذ والطمأنينه لنعوض به من تلك ألخسائر .. قد أختلف فيه بين منكر وضعيف وحسن
رحماك يا الله .. لا أشرك بك أحد .. أستغفرك وأتوب أليك
وهناك
القرية وهي تسبح في المساء
حيث الطريق ألى القمر والنجوم يمر عبر أوديتها ورمالها ليستقر في أحضانها بين الرمث وأشجار الطلح ونسمات الهواء العليل ......................... فيصمت الكون في لحظة تأمل لمشاهدة النجوم وهي تحيط بدرب التبانة
و متعة النفس تعود
بعد غفلة السوق وضيقه
لحظه :
بعض ألأطعمه محرمه علينا وبعضها تحتوي على مواد تضر بالجسد
وألعلاج بالحميه أثبت نجاحه في معالجة كثير من ألأمراض .
كذلك هي النفس تماماَ
تقبلوا تحياتي