كان هناك في السابق جارة كانت تمتاز بصفات الجوار لجيرانها لكن ما لبت أن عدة سنوات حتى تغير الحال وذهبت تلك الجارة البارة بجيرانها وأتت وحل محلها جارة جديدة أشبه بالحية تستعرض بحركات لسانها وعرض نيابها وتحاول جاهدة البروز ولديها رغبة وهوس في السيادة حيث أثارة في الحي عدة مناوشات وبلبلة وذلك إيماناً منها بأنها تنثر سمها بين الحلفاء والجيران حتى هي تتدخل وتظهر ذلك بحسن نيه منها وانها تسعى لتحظى بالسيادة في المنطقة وقد أنشئت مباني وقاعات محاضرات وهذه أستراتيجية منها لأنها تحلم بأستحواذ السيادة في الحي وقد حاولت بعض المحاولات منها في تبني مصالحات وعقد مؤاتمرات وكانت مستعدة لأي شرط حتى لو وصل بها الأمر لدفع الاموال لمن مهم متخاصمين لكن ليس ذلك من أجل أنها تسعى للصلح بين المتخالفين لكن هذا بشرط واحد منها مشروط إلا وهو أن تكون هذه المصالحة مدى الحياة تتم في عقر دارها وتحت رعايتها وقد أنفقت الاموال لكي تحاول البروز وأنفقت أضعاف تلك الاموال لكي تدس سمها في الحي وبين الجيران ليكون هناك خلافات وزعزعت الصداقة والأخوة بينهم
لكي هي تسعى للصلح بينهم وتظفر بأنها هي من يسعى للأنسانية
لكن كل يبطل اذا كانت النية لتلك الحية غير صادقة فأن ما تعمل وتقوم به من مناواشت وصرف مبالغ مالية تعتبر باطلة وقد فشلت كل خططها لأن ما قامت به ليس من صدق نيه وليس من الأخوة فعمل السحر يبطل وكل باطل يبطل
ولكن للأسف هذه الحية تجاهلت شي واحد وهو أن
الأسياد هم أسياد
رغم محاولاتها ورغم أنفها
والله يحفظ الأسياد ويدومهم
وتقبلوا تحياتي وشكري