|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
إنـنــا لانسير في الحياه بل نحملها ونسير بها احسان عبد القدوس (( لم اكن يوما دون جوان او فالنتينو ولكنها احداث فرضتها ظروف وزمن واحتياج وصدف وحظوظ بعضها سعيت لها والبعض سعى الــيّ .. فإن رأيتني كذلك فقد انصفتني ... وإن لم ترني فلم تظلمني )) ( سُـــعود ) بعضُ منْ عرفتْ (( لي ذكريات كأخلاقي تؤدبني فلا يخالجني روغ ولاكــذب )) الياس أبو شبكه نـــ1ـــون ( ن ) : نشأت فتى أختلس الشقاوة كأقراني في عمري تملأني الضحكة والاماني .. وبرغم نشأتي المتواضعة بين مسكن وملبس ومأكل وسط عائلة مكافحه لكن هذا لم يكن يعني لي شيئا . فما دمت البس وآكل والعب في الحارة فهذا كل شيء.واضيف اليه أن كل ما حولي هو نفس الصورة المكررة في بيتنا. لم يكن ما أرى خارجه يختلف كثيراً عن داخله .كان هذا هو كل عالمي . لا اعرف شيئاً خارج حينا ، كان اشبه بسجن كبير ... حتى المدرسة صورة اخرى من الكآبة والتواضع وضعف الحال. كان في اقبالة العيد فرح لايعادله فرح ... الثياب الجديدة من الغترة الى الحذآء .... كأنه فرح! تتكرر مرة واحدة كل أثني عشر شهراً... أذْ لم يكن عيد الاضحى سوى عيداً لّـلحم والدوران حول بيوت الجيران نعطي ونأخذ من قطع اللحم .. وكان ( الحميس) هو اقصى فرحتنا واما الثياب وان كانت نظيفه فهي ليست بمثل نظارة ثياب عيدالفطر.. وكأننا نأكل في عشاءنا مابقى من غداءنا . ايام وشهوروسنوات توالت .... هي اللحظات هي الصور والاشخاص لم تتغير..كانت طفوله بائسه نقتنص منها الضحكه او البسمه اوكل ساعه من اللعب في سكك الحارة . ثم تغيرت الاحوال وتبدلت وانتقلت الاوضاع .. ولم تكن لما تصورته وتمنيته ولكنها على كل حال كانت افضل بكثير بالمقارنه مع مامضى ، لم اعني بالتبدل في المعيشه الى الافضل وان كان هذا يرضيني كغيري من الناس .. ولكن التبدل كان في نظري الى الحياة .. زادت جرعه حريتي واستقلالي بذاتي .. اصبح عندي غرفة مستقله رسمتها بأسلوبي وأثثتها بمزاجي : المكتب الصغير الجميل وجهاز الاسطوانات والراديو الذي عشقته فكان جزءأ مني وأنا جزء منه ... وسريري المريح وأقلامي واوراقي ... وساعتي الصغيرة التي اصحوا على طنينها ... ثم بدأت هوايتي في الرسم تتفتح . بدأت برسم الوجوه واقتناء أدوات الرسم المتعددة .. رسمت كل شيء وأي شيء ..وبدأت هواية أخرى لذيذة ... القراءة بدأ مشواري مع المجلات المصورة التي كانت تطبع في لبنان وتطورت الهواية الى مايعرف بكتب الجيب ثم تلصصت على ماهو أكبر قصص ( أحسان عبد القدوس ) ومن على شاكلته التي كانت تجنح بي الخيال حتى أتخيل نفسي احد أبطالها فأنفعل مع البطل وأنتصر له واغضب من اجله ومن خلال كتبه تراقص في محراب صدري شيء يتحرك ويسرع خفقانه ولم أكن أعرف بوجوده من قبل ... وكأي فتى في مثل سني عشت مراهقتي وان كان نصيبها العذرية الكاملة القسريه ، فلم أكن ملاكاً وقد خلقت بشراً ولكن المسألة فرضت علي ... كانت الشرارة الأولى اقرب نار الى بيتنا بنت الجيران (ن) مستديرة الوجه خمريه اللون .. لم تكن جميله في حكم مقاييس الجمال لكنها تمتلك شيئاً ما ، شيء تحسه النفس وتخطئه العين .. قد يكون سحراً أو جاذبيه ... أو أنوثة متدفقة .. اوهو مزيجاً من هذا كله، لعلها قوة الحياة ... .وأحلا ما فيها غمازتان في خديها إذا ابتسمت غاصت الغمازتان وأما عيناها فلا أدري اليوم هل كانتا سوداوان أم عسلية داكنة أو مزيجاً من اللونين .. مرهفة الحس تذوب مع أحساس اللحظة التي هي فيها ، إذا فرحت أشاعت من حولها نوراً يملأ المكان بهجة وسرور .. وإذا حزنت تخيلتها خدوداً شاحبة وشفاه تدلت و أن عيناها تدمعان بلا دمع ..! هذه هي رفيقة أولى خطوات قلبي ، وللحق هي من شجعتني لخوض تجربة اجهلها وأخاف منها كأي شيء جديد. كنا نترافق الى المخبز سوياً وكان يتخلل المشوار نظرات وكلمات قليله حارقه وبعض لمسات ألأيدي ...تنتهي بعودتنا . ولكن هذا لم يكن كافياً ولن يكون . عندما تحتوينا ساعات الحرمان بعد الفراق .. وتعددت اللقاءات ولم يكن الشيطان غافلاً ليدلنا على رسم اللقاء وإيجاد أعذاره . ولا داعي لذكر تلك الأعذار فقد كان بعضها ساذجاً والبعض طائشاً .. مما أدى الى كشفنا فكانت الستارة التي أغلقت مادونها وما بعدها . حقدت على أهلها وأهلي وعلى ما كنت اسميه جهلاً وحسداً في قراراتي ، أعرف ان هذا عيبأ وتجاوزاً بل جنوناً هذا مايقوله عقلي أعترف لي به ولكن قلبي كان يرفض هذا جملة وتفصيلا ... وانشغلت بل أني تشاغلت بكثرة القراءة وأن كانت صورتها الجميلة البريئة تتراءى احياناً بين السطور.... ولم أعرف أن هذا أول جروحي . وبداية عراكي مع كل ماواجهته بعد ذلك من جراح تتابعت ... متلونه ، كوكتيل من الحرمان والفشل في الحب والعلم وظلم ذوي القربى وغدر الصحاب ..والمرض . لقد كانت حياتي سلسلة من الاسى والقسوة ، تركت الكثير من آثاره على جسدي ونفسي ولكنها لم تؤثر في إيماني وحبي للناس والغفران والتسامح .. (انتهى فصل نوره ) يليه ( ل ) لولوه
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سعود القويعي
المنتدى :
يحكـى آنـ
سعود
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سعود القويعي
المنتدى :
يحكـى آنـ
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سعود القويعي
المنتدى :
يحكـى آنـ
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سعود القويعي
المنتدى :
يحكـى آنـ
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سعود القويعي
المنتدى :
يحكـى آنـ
سلسله رااائعه استمتعت بقراءتها
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سعود القويعي
المنتدى :
يحكـى آنـ
اشكرك................................
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 8 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سعود القويعي
المنتدى :
يحكـى آنـ
إنـنــا لانسير في الحياه بل نحملها ونسير بها احسان عبد القدوس (( لم اكن يوما دون جوان او فالنتينو ولكنها احداث فرضتها ظروف وزمن واحتياج وصدف وحظوظ بعضها سعيت لها والبعض سعى الــيّ ..فإن رأيتني كذلك فقد انصفتني ... وإن لم ترني فلم تظلمني)) سُـــعود بعضُ منْ عرفـتْ زمان ياحب ياما غُلُبتِ فيّ وعمر الشوق ماعدّا رموش عينيّ واتاري المستخبي مستخبي واتاري الحب شيء مكتوب عليّ مرسي جميل عزيز بــــــــــــاء ( ب ) كان لوالدتي صديقة مقرّبـه تزاورها بين الفينة والأخرى ، تعارفا قبل سنين في حي غادرناه ولم تغادر المعرفة بين امي وصديقتها ، كانت الصديقة تغيب شهرا او اثنين ، لكنها عند زيارتها تأتي ضُحـى يوم الزيارة وتغادر بعد العشاء . استمر هذا ردحاً من الزمن غير معلوم ... في زياراتها الأخيره كانت تصحب معها ابنتها ,,, فتاة تصغرني ببضع سنوات ، هيئتها عروس تنتظر فارسها ، وكنت اسمع من امي وصويحبتها بعض الكلمات أنها عروسي القادمه كلمات تصافح اذني حين تكون خطواتي قريبة منهنّ في تحركاتي بالمنزل بل صرحت لي والدتي بهذا صباح احد الأيام وانا ارتشف معها الشاي قبل ذهابي للمدرسه . الأمر الذي اغراني لأن اختطف نظرات سريعة اليها عند زيارتها مع امها انشغل فكري بالفتاه بعد حديث امي . وبدأ اهتمامي بها . وكان جُلّهُ محاولة النظر الى وجهها . كنت رأيتها من قبل وهي اصغر مما كانت عليه ... مرّات قليله ولم يكن لرؤياها ادنى اهتمام او فحص نظر ، لكن الأمر هنا اختلف .... كانت (ب ) في زيارتهم لنا تجلس اغلب وقتها جوار امها ثم تأتمر لخدمتهن فتحمل صحاف القهوة الى المطبخ او تقوم بإعداد الشاي . وكان عليها ان تمشي الى جوار غرفتي وهي تختلف الى المطبخ . باب المطبخ مواجها لباب حجرتي ... فأغتنم فرصة وجودها هناك فاختلس النظر اليها ، واكتشفت ان الرغبة مشتركه ، فهي تطيل المكوث بالمطبخ وتزيح غطاؤها وتنظر ناحيتي وحين تراني تبتسم ... وتوزع نظراتها الخجلى بيني وبين الأرض او ماجاءت لإعداده وتجهيزه . ثم تجرأت مرة ودخلت المطبخ تحت ستار عذر ساذج ، بينما يداها تداعب ادوات الشاي والقهوه . همست لها بكلمات ترحيب اعقبها سؤال عن حاجتي وكأنها اعلم مني بمطبخنا ! وجدت منها قبولا لسؤالي وابتسامة رضى ، بدا لي وكأنها تبحث في الدواليب عن حاجتي الوهميه . بينما اقف خلفها وعيناي تسبر قوامها بتمعّـن ! (ب) فتاة ربيعية تشتهي قطف الزهر من حديقتها الغنّـــاء ، قامتها مع وزنها متناغمه .. اصابع يديها تزاحم بعضها ... لم تكن بدينه لكن بضاضة بشرتها ترغب جس اناملك خصرها يسترخي فوق عجيزة نافرة تفضح ماتحت اللباس وكأنها تتبرأ منها وتنوي الفرار .! خصلات شعرها تتلاحم جدائلا غير مجدوله وكأنها سنابل القمح غضبت فتبدل لونها الى الأسود الفاحم . وحين استدارت وشخصت عيناي في وجهها ، قرأت عينان واسعتان غائرتان تشتكيان اهداب تحجب الضوء عنها وتحاكي وداعة الحمـــام ، ثغرها فم طفل رضيع يحجب ثنايا نضدت في تناسق جميل مبهر ... لوجهها نظارة وشفاها عباره ولذقنها استدارة كطرف كومثرى صغيره مستديره ، صدرها يعلوه نهدان متوسطان ينشدان السكون من حركة انفاسها ! كانت ترتدي ثوبا رسمته على قوامها كما يجب ، حاكته يد خبير ، فظهر وكأنه خلق لها . تنتعل حذاء صغيرا يحمل قدمين جميلتين صغيرتين وكأنهما في عقدها الأول ! هذا مااستطعت نسخه في ناظري عنها ذلك النهار كم هي رائعه هذه الـ( ب ) ومن يستطيع ان يراها ثم يتردد في امتلاكها !؟ قالت لي وهي تهمس : اذهب لحجرتك وسآتيك بطلبك . قفلت راجعا واستقمت فوق كرسي المكتب كأني انتظر موعد لحبيب ( ولعله كذلك ) وانشغلت عن كل شيء الا انتظار اطلالتها ... ثم دلفت ووضعت الشاي فوق طرف المكتب بينما انسدلت خصلات من شعرها على وجهها وهي تنثني تضع صحن الشاي وكوبه . ثم سألت : اي خدمه ثانيه ؟ شكرتها وغادرت متباطأة الى مجلسها جوار والدتينا . لاأنكر وانا في سن البلوغ انها شغلت تفكيري وأضحت جزءا من امنياتي هل كان احساسي في حينها حبا ؟ نحن لانختار حين نحب ، كما ان اختيارنا لنصفنا الثاني ليس بالضرورة اننا نحبه ... انه قضاء وقدر ونصيب وظروف وعادات .! اذا لماذا تمنيت (ب )؟ اشتهاء جسد ؟ اغتيال للوحدة والأنزواء ؟ تحقيق رغبة اهل ؟ ربما هي الأولى لكن ماذا عن ( فكرها ، ثقافتها ، علمها ) اعرف نفسي جيدا فأنا ممن يعشق الفكر ، الحوار ، اعماق الأنسان ، لأن الرغبة تزول ، والجوع يصبح ذكرى بعد الشبع . الجمال الخارجي مرغوب وبقوة ، لكنه يتحول الى قشور حين تمسي المرأة خاويه لاعقل يدبر امرها ولا علم تحاور فيه ولاذكاء يحرسها ويجمّـلها !! فتغدو تمثالا جميلا للحظات متعه ، تنقضي فنبحث عن شأن آخر . كانت هذه بعض صفات ( ب) فتاة ساذجه قليلة علم بغير رغبه ، لاتكتم من امرها شيء وتحكي عن مواقفها وماتشهده قصصا تسبب احيانا بغير قصد في ازدراءها دون تدري او تتعلم . كانت والدتي تلمح لي عنها ثم تلح عند زيارتهم لنا ، واحسب انها وامها كانتا تريدان انهاء هذا الأمر بحجة انه يتقدم لها عرسان وتردّهم اكراما لي ، لكني حسمت الأمر مع امي وقلت : ليزوجوها من يشاؤا ، فليس لي رغبة فيها . وانتهى الأمر بيني وبين امي بقولها ( مالك في الطيب نصيب ). ذكرت محاسن (ب) الجسديه ولم اتعرض لمواقف عن سبب رفضي لها سوى ماذكرت عن فكرها وعقلها . ولاارى في ذكر مواقف معينه فائدة تثري القصة ، لكن من خلال عناوين سلوكها يستطيع اي قاريء ان ينسج عليها مايشاء من تفاصيل ... فمثلها كثيرات . لذلك لاأرغب في اي تفاصيل لأحداث وقعت معي او سمعتها عنها .وعن سطحيتها وغباءها ونزقها احيانا . واطوي صفحتها فليس في الذاكرة عنها مايستحق مزيد الكتابة عنه انتهت حكاية بدريه ،سأبحث عن اخرى ( فـوزيــه )
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 9 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سعود القويعي
المنتدى :
يحكـى آنـ
أنيق هو سردك (f)
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 10 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سعود القويعي
المنتدى :
يحكـى آنـ
رائعه
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|