عقلية طائفية مريضة.. ظلم وتجني على مبادرات الإمارات وحقد على قطر ولبنان وسوريا؟!!!
قرأت قبل أيام مقالات أنهمرت كالمطر من الصحافي السعودي مطر الأحمدي كال فيها انتقادات إلى جائزة الصحافة العربية التي يرعاها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حاكم دبي ويديرها نادي دبي للصحافة.
الأحمدي كان عضو مجلس إدارة للجائزة، وقرر الاستقالة منها بدون مقدمات من أجل تسجيل موقف سياسي، ولم يكتفي إلى هذا الحد بل بدأ بالمزايدة على الجائزة وتشويهها ونشر المقالات في بعض المنابر الإعلامية التي غابت عنها الحقائق ونقلت شهادة الزور الخاص به، وظنت أنه إعلامي شريف ونزيه بينما لن يتوقع أحد الحقائق التالية.
ولقد تمكنت من الحصول على بعض المعلومات الخفية عن الناس حول الأسباب الكامنة وراء استقالة عطوفة الصحافي الكبير واللامع خبير الكعب العالي من خلال منبره الشفاف "مجلة لها" وذلك بعد اتصالات خاصة جدا قمت بإجراءها مع بعض المراقبين والمحليين، وكانت النتائج كالتالي:
أولا: تحدث الأحمدي عن خلافات داخل المجلس وانتزاع لأصواته، ولكن الحقيقة أنه اعترض على فوز صحيفة الوطن القطرية بجائزة أفضل حوار صحافي مع فخامة الرئيس السوري بشار الأسد! وذلك في ظل تأزم الموقف السعودي في حينها ضد النظام السوري عدى عن أزمة نفسية من أن يفوز صحافي قطري وصحيفة قطرية بجائزة على هذا المستوى. ونسأل الأحمدي هنا من الذي ينقل خلافاته وأجنداته المريضة إلى الجائزة؟ وأنا أكيد أن الموقف السعودي براء منك ومن عقليتك!
ثانيا: فشل العديد من الجهات الأخرى بالقيام بمبادرة إعلامية من هذا الحجم وتتمتع بهذ الإقبال في أوساط الصحافيين العرب، والأدهى من ذلك أنها تمكنت من الاستمرار 9 سنوات متواصلة دون أن تتراجع، والمضحك أن الأحمدي يتساءل لماذا لم يرد عليه أي من الفائزين أو مجلس إدارة الجائزة، وأنا أرد عليه وأقول له أنك لن تسمع أحد يرد عليك نظراً لسخافتك وانحطاط مستوى نقاشك، فالإعلاميين الفائزين أكبر منك ومن أجنداتك الخاصة، ولن يسمع أي منهم أصوات الطرقعة على التنك من شبه صحافي حريمي مختص في مهاترات الفنانات يريد أن ينقل أجواءه الملوثة إلى أجواء الصحافة العربية.
ثالثا: اعتراض الأحمدي على شخصية العام الإعلامية التي وصفها بالفضيحة، والله ما غلطت يا مطر فهي فعلاً فضيحة لأنك لم تتحمل أن يفوز الأستاذ الكبير طلال سلمان مؤسس صحيفة السفير، لأنه لبناني أولاً ونظرا لمواقف الصحفية المحايد والموضوعي من سوريا أيضا، وأقحمت السياسية إلى أجواء مهنية ومحايدة، والجائزة يا مطر الأحمدي لا تقيم الناس على مواقفها بل على إنجازاتها المهنية! الحق على لبنان الي محتضن شخص مثلك وصنع منك اسما وإن كان بين الفنانات والراقصات فقط..
رابعا: وهو سؤال مشروع جدا، لقد قمت يا مطر الأحمدي بتكذيب أكثر من 500 محكم مروا على جائزة الصحافة العربية واعتبرت مجالس إدارتها لأسماء أكبر وأهم صحافيين عرب في العالم العربي أغناما وخرفان يلبسون أجراساً في مزرعة خاصة. والله عيب عليك، أعتقد أن الخطأ الاساسي للجائزة هي أن تسمح لشخص مثل بالكاد لديه خبرة في شؤون الكعب العالي النسائية أن يكون عضوا في الجائزة، بعد أن فقد بريقه وصدأ وشرب عليه الزمن وأكل...هذه تصرفات زعران وأبعد من أن تكون عن تصرفات صحافيين.
خامسا: لماذا يستمر الأحمدي بالتفريق بين مشكلته مع الجائزة وبين حبه للإمارات؟ طبعاً لأنه لم ولن يتحمل سخط الإماراتيين عليه، فهم من صنعوا له وزنا وقيمة وسمحوا لهم أن يكبرعلى حساب المبادرات التي تقوم بها دبي والإمارات...
سادساً: وأخيرا، اللوم الأكبر على جائزة الصحافة العربية واختياراتها الخاطئة! يعني كان الأجدر فيكم تختارو أسماء لمجلس الإدارة بمستوى الأسماء الفائزة والمعروفة بمهنيتها وحياديتها...مو واحد مثل الأحمدي كل همه لفت النظر وتسجيل مواقف على ظهر الجائزة بحجج واهية وأكاذيب تافهة...
ما أطيبكم يا أهل الإمارات بس ما تصير طيبتكم هبل!!!!
منقووووول