السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
امور قد تحير الألباب لمن عندهم ضعف في الإيمان ، وتبعث على التسليم لمن كان عندهم اساس الإيمان متينا" منذ البداية . من هذه الأمور أمر محدد يأتينا بدون سابق إنذار ، وإن كان البعض يقولون سببه كذا وكذا ، والحق أقول بأنه موعد مع عزيز لا يسع كل منا أن يعتذر عنه ولو معشار جزء من الثانية . وهو الموت .
قالوا بان احدهم قال :
سبحان من تعزَّز بالقُدرة ، وقهر العباد بالموت .
إذا نحن متفقون على الموضوع ومستعدون باستسلام عجيب له . لكن لكل منا موعده الخاص يلبي عن طيب خاطر ، او مرغم .
لمن ذهبوا أقول : اللهم اغفر لاخواننا الذين سبقونا بالإيمان . واغفر لوالينا ووالدي المسلمين وأهاليهم .
لابنتي مراجن . اقول : اللهم اجعلها خاتمة الأحزان . عظم الله اجرك .
لأخي قديم الشوق صاحب فضل مستديم بتذكير الجميع بما يجب ان يكون . شكرا" اخي القديم الشوق . نحن جميعا" متضامنين متكافلين في السراء والضراء.
بارك الله بكم جميعا" . والله المستعان
اخيكم
احمد عاصم آقبيق