إنها معي الآن ترى ما أكتب وتبتسم خجلى وحُق لها ذلك...
هي التي أودعت الحب في قلب كان يتيما حتى نضج وقوي عوده، وهي التي
أسمعتني أجمل حروف الغزل ، وأروع صور التغنج والولع ، وهي التي جعلت
مني "(احساساً ناادراً)" أراهن على أن يكون لدى كل ذي قلب مثله أو شبيهه
أو حتى قريبا منه.
هي التي أعطتني بلا حدود ولا قيود ولا أعذار ولا حراس وأسوار ، وهي التي
تفعل معي ما تريد وقت ماتريد ووقت ما أريد .. كريمة من غير تمنع ، معطاءة
من غير شح، ودودة من غير تودد.
هي فقط من أرضى غروري حينما فشل المحاولون وسقط المتصنعون كأوراق
الخريف واحدة تلو الأخرى .. فيبست أوراقها شيئا فشيئا حتى ماتت في أرض
قاحلة تطؤها الأقدام المنتعلة والحافية "وبقيت أنا وهي هناااااك تستحق بأن أبقى
لها وأستحق بأن تبقى لي
فكل منا قد أرضى غرور الآخر .. ها نحن معا بين ابتسامتها الأولى وقبلتها التي
أوقفتني عن الكتابة..".... .... الخ (محظور)