أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     جَوْلَةُ البَاطِلِ سَاعةٌ وجَوْلةُ الحَقِّ إلى يَومِ السَاعة ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > رَوحَـآنيــآتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-03-2006, 05:07 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبد العزيز بن محمد
اللقب:
شـاعـر

 تاريخ التسجيل : Mar 2006
 رقم العضويـة : 303
 مجموع المشاركات : 113
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبد العزيز بن محمد غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي أين أنا ؟! قصة حقيقية

قصية حقيقية قد تحصل لأي منا .. وصلتني عن طريق الأيميل .. أحببت أن انقلها لكم ..




جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم .. قصة واقعـــية ؟! شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه وحركته .. سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم .. ماله لا يمنعهم من أخذها .. صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجريه باردة تلامس ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى ألا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا .. وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..

أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع ..ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها .. ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله آت لإنقاذها لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..

ومن بين الدموع يتحدث زوجها إليه قائلا :

تماسك ... إنما الصبر عند الصدمة الأولى .. ادع لها يا بني .. هيا بنا .. غلبته غصة .. وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى .. فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما :

لا اله إلا الله ... لا اله إلا لله ... انا لله وإنا إليه راجعون ..

كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة

صوت الخطوات تبتعد .. إلى أين ؟! أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة نظرت حولها فإذا هي ترى ....... ترى أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود إن ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم .. فيقع على الأشياء والأشخاص ..

أما هنا فأنها لا تكاد ترى يدها .. بل أنها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما .. تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ..كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة .. لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف .. حدقت فيما خلفها برعب هائل .. فرأت ما لم تره من قبل .. رأت الهول قد تجسد في صورة كائن .. لكن كيف تراه رغم الحلكة ..

قالت بصوت مرتعش : من أنت

فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك .. التفت .. فإذا بكائن آخر يماثل الأول .. صمتت في عجز .. تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم .. لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..
تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لا مفر منه .. فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة .. فهي ميتة أصلا ..
- من ربك ؟!
- هاه ..
- من ربك ؟!
- ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..
- ما دينك؟!
- ديني الإسلام ..
- من نبيك
- نبيي ؟!

اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا
بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :
- من نبيك ؟!

- لحظة أرجوك .. لا أستطيع التذكر ..
ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن .. وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت .. وتشنجت أعضاؤها ...
وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :
- نبيي محمد ... محمد ...
ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن .. لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..

فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )

سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة .. لكنها لم تستطع .. ليس هذا موضع ابتسام .. يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..

بعد قليل قال لها منكر : أنتِ كنت تؤخرين صلاة الفجر .....

اتسعت عيناها .. عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة .. لأنه لم يجانب الصواب .. دفعها أمامه .. أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا .. سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه بالمعتقلات ..
شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها .. لكن لم يحدث ..
فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ..

في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور .. وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق .. ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء .. دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ..
وإذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبة ..

يحمل حجرا ثقيلا .. وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل .. فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ..صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها .. وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك إلى إسقاط الصخرة عليه .. هنا .. قيل لها :

- هيا .. استلقي إلى جوار هذا الرجل ..
- ماذا ؟!
- هيا ..
دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. إن مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..

استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة ..لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة .. ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها ..ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها .. نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :

- هذا عذابك إلى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك .. ولما استبد اليأس بها .. رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى إلى موضعها .. ساورها شعور بالأمل .. فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله ..

وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك .. فقال له :
- ما جاء بك ؟!
- أرسلت لها .. لأحميها وأمنعك
- أهذا أمر من الله عز وجل ؟!
- نعم ..

لم تصدق عيناها .. لقد ولى الملك .. اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :

- من أنت ؟!

- أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة
وأذن له بالاستجابة والمجيء إلى هنا ..

أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت إليهما فإذا بهما يقولان :

انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..
(( وولد صالح يدعو له ))





لحظة : - قبل أن تغادر الموضوع .. وتتجرأ على نسيانه .. أتمنى من كل شخص مر من هنا أن يكتب ما شعر به بعد انتهاءه من قرأت هذه القصة الحقيقية ..












عرض البوم صور عبد العزيز بن محمد   رد مع اقتباس
قديم 13-03-2006, 03:43 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
مبارك بن مسفر
اللقب:
عضو مميز
مبارك بن مسفر
عضو مميز
 
الصورة الرمزية مبارك بن مسفر

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 264
 مجموع المشاركات : 924
 بمعدل : 0.12 في اليوم
 الإقامة : حيث أنا
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مبارك بن مسفر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد العزيز بن محمد المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي




لحظة : - قبل أن تغادر الموضوع .. وتتجرأ على نسيانه .. أتمنى من كل شخص مر من هنا أن يكتب ما شعر به بعد انتهاءه من قرأت هذه القصة الحقيقية ..



اخي الفاضل /عبدالعزيز

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


للأمانة سوف اكتب ماشعرت به بعد قراءتها

نعم انها قصة وهمية فيها شواهد وردت في احاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم مثل عقوبة تارك الصلاة وعذاب القبر ومنكر ونكير ودعء الولد الصالح

نعم ان كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام مليئة بالمواعظ لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد

جزاك الله خير على هذا المجهود

وفقنا الله واياكم لما فيه الخير والصواب

دمت بحفظ الله وتوفيقه












عرض البوم صور مبارك بن مسفر   رد مع اقتباس
قديم 13-03-2006, 08:18 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
سليمان العقيل
اللقب:
شـاعـر
سليمان العقيل
شـاعـر
 
الصورة الرمزية سليمان العقيل

 تاريخ التسجيل : Jan 2006
 رقم العضويـة : 175
 مجموع المشاركات : 2,512
 بمعدل : 0.33 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سليمان العقيل غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد العزيز بن محمد المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

منقول طيب جزاك الله خيرا عليه

وجعله في ميزان الطيبات من اعمالك












عرض البوم صور سليمان العقيل   رد مع اقتباس
قديم 14-03-2006, 02:53 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
محمد الفرحان
اللقب:
عضو مؤسس
محمد الفرحان
عضو مؤسس
 
الصورة الرمزية محمد الفرحان

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 3
 مجموع المشاركات : 9,572
 بمعدل : 1.26 في اليوم
 الإقامة : الخبر - الشرقيه
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد الفرحان غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد العزيز بن محمد المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

.

.

قصه فيها موعظه

كل الشكر لك اخي العزيز

على وضعها هنا . .

.

.

تقبل فائق التقدير والاحترام












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

حسابي بتويتر :


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور محمد الفرحان   رد مع اقتباس
قديم 15-03-2006, 10:48 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
فهد الدباسي
اللقب:
عضو مميز
فهد الدباسي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية فهد الدباسي

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 2
 مجموع المشاركات : 6,145
 بمعدل : 0.81 في اليوم
 الإقامة : الــريــاض
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فهد الدباسي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد العزيز بن محمد المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

عبدالعزيز بن محمد



شعورنا بعد هذه القصةِ هو الصمت و مراجعةُ النفس



جميعنا نعرف هذه الأحداث المتتاليَ بعد الموت


و لكن سياقها هنا كان مؤثراً جداً



جزيت خيراً












عرض البوم صور فهد الدباسي   رد مع اقتباس
قديم 08-07-2006, 09:23 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
مزون المحمد
اللقب:
عضوه مميزه
مزون المحمد
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية مزون المحمد

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 7
 مجموع المشاركات : 6,015
 بمعدل : 0.79 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
مزون المحمد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد العزيز بن محمد المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي






قد يكون الصمت أبلغ


نسأل الله أن يرحم حالنا


أخي عبدالعزيز بن محمد


جزاك الله كل خير على هذا النقل














لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

.

اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
.

عرض البوم صور مزون المحمد   رد مع اقتباس
قديم 09-07-2006, 05:45 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
( حايره )
اللقب:
عضوه مميزه

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 282
 مجموع المشاركات : 4,105
 بمعدل : 0.55 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
( حايره ) غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد العزيز بن محمد المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي


لحظة : -
قبل أن تغادر الموضوع .. وتتجرأ على نسيانه .. أتمنى من كل شخص مر من هنا
أن يكتب ما شعر به بعد انتهاءه من قرأت هذه القصة الحقيقية ..


لحظات صمت

بعدها إستعادة لشريط الحياة

تذكّر كم صلاة قمنا بتأخيرها عن وقتها

وكم صلاة تساهلنا في أدائها وإنشغلنا بأمور أخرى

بحثنا في ذاكرتنا عن أعمال خير تنفعنا في آخرتنا



أمور كثيرة تتبادر إلى الذهن عندما نقرأ شيء عن القبر والموت والآخرة

لكن من يستفيد ؟؟ من يستيقظ قلبه ؟؟

ومن يبقى في غفلته ؟؟



عبد العزيز بن محمد

جزاك الله كل خير

وجعلها في ميزان حسناتك












عرض البوم صور ( حايره )   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية