أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     إنَّ البَعُوضـةَ تُدْمـي مُقْـلَةَ الأَسَـدِ      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-07-2010, 02:36 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
المسلمة.
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 رقم العضويـة : 4678
 مجموع المشاركات : 31
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المسلمة. غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
Fakyou باقة ورد ـ ارجو تشجيعاتكم ـ

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
أنا عضوة جديدة معكم أحببت أن اشارككم قصة كتبتها و سأسردها لكم في أجزاء و اتمنى أن تنال إعجابكم، و أن تعطوني رأيكم بكل صراحة، وهذا هو أملي فيكم تقبلو مني اطيب الدعوات و أرق الأمنيات...
ولكم مني كل الحب و أجمل باقة ورد












عرض البوم صور المسلمة.   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 02:38 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
سمو الذكريات
اللقب:
إدارية سابقة
سمو الذكريات
إدارية سابقة
 
الصورة الرمزية سمو الذكريات

 تاريخ التسجيل : May 2009
 رقم العضويـة : 3396
 مجموع المشاركات : 2,315
 بمعدل : 0.36 في اليوم
 الإقامة : حيث لا احد سوى صوت صرير القلم
 معدل التقييم : 11
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سمو الذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المسلمة. المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
انا هنا
سأنضم الى متصفحك
وسأكون من المتابعين بشوق بإذن الله

فأغرقينا بروعتك












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

لَا دَار لِلْمَرْء بَعْد الْمَوْت يَسْكُنُهـا ... إِلَا الَّتِي كَان قَبْل الْمَوْت بَانِيْهَا

فَإِن بَنَاهَا بِخَيْر طَاب مَسْكَنـه ... وَإِن بَنَاهَا بِشَر خَاب بَانِيْهَا

عرض البوم صور سمو الذكريات   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 02:39 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
المسلمة.
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 رقم العضويـة : 4678
 مجموع المشاركات : 31
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المسلمة. غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المسلمة. المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


ارجو أن تروقكم قصتي التي سوف أسردها في اجزاء و أتمنى منكم التشجيعات أو الملاحظات..وكلي ثقة برئيكم
أترككم مع القصة





باقة ورد











جلست حنين ترشف قهوتها الصباحية بتثاقل, و هي تراقب من تلك النافذة الكبيرة التي أخذت جل الحائط، تراقب المارة في شرود صامت، ظلت تنظر إلى الارصفة الإسمنتية و إلى السيارات التي تمشي بحذر مخافة الإنزلاق بين أكوام الثلوج..
كان كل شيء يدعو الى الإبتهاج ، فقد أخذ كل شيء حلة واحدة، حلة بيضاء نقية صافية، وكان المنظر جميلا رغم تذمر المارة من البرد القارس الذي ترقص له مفاصلهم و ترتعد له وريقات الشجر المكللة بكرات الثلج البيضاء

لم يكن هذا المنظر مألوفا لدى حنين،
فصديقتي عاشت حياتها في منطقة ساحلية لا تسقط بها الثلوج الا في الجبال، كانت عاشقة للطبيعة بجبالها و أشجارها و بحرها و تحب اي فصل من الفصول و لا تتذمر من البرد أو الحرارة بل تعيش كل فصول السنة بحب و نشاط.
حنين هي فتاة ناضجة الآن، لكنها عانت وماتزال من أفكارها المتقلبة والتي لا تجد لها حد..
ظلت حنين تراقب عن كثب حركات الرياح ،وهي تحاول إسقاط اكوام الثلج الملفوفة حول الجذوع بتناسق طبيعي جميل تعجز عن صنعه يد بشر..كان صرير الريح يسمع رغم الأبواب المغلقة، وكان يطرق النوافذ و الأبواب محاولا الهجوم بأسلحتة القارسة،لكن الزجاج كان له بالمرصاد..

رن الهاتف ليقطع شرود حنين،ونهظت بخفة لتجيب فقد كانت تتوقع المتصل..
*آلو...
*آلو...حنين
*أجل ...من معي
*ألم تتعرفي على صوتي
*ممممم....إنك سارة !!!
*ههههههه ..أحسنت لم تنسي صوتي إذا!
*ماذا تقولين كيف انسى اصوات أعز الناس،،كيف حالك حبيبتي إشتقت لك كثيرا..
*أنا بخير و الحمد لله...كما العادة ما أزال أداوم الطبيب و كل يوم بحال ...
*أمازلت على عصبيتك المعهودة يا سارة؟ لماذا تغضبين و تضيعين صحتك بهذا الشكل يا حبيبتي،لماذا كل هذا العناد و التهور ألا ترين ما حصل مع نور؟...لماذا تحبين أن تكوني ضعيفة أمام الشيطان و تستسلم لكل شيء ضايقك و ترضخين له..
*إن الأمر ليس بيدي، في كل مرة أجد نفسي أضعف مما كنت ...المشاكل تحيط بي من كل صوب و أنا لا استطيع المواجهة..
*ماذا تقولين ؟ أنت قوية وكل البنات يعرفن ذلك،،أنت تبارك الرحمان تجيدين التصرف في أشياء عدة، لكن حين تغضبين وتنفعلين ،تفقدين ذلك الحس و الثبات اللذين من الله به عليك..أرجوك إهتمي بصحتك.
*أنا أحاول،والذي يحزنني في كل هذا هو زوجي وأمي فهما من يتحملان عبئي و تقلب مزاجي..
*حبيبتي أنت لست عبئ، و امك امراءة رائعة و متفهمة، و زوجك يحبك..لكن ما ذنبه إذا انفعلت و غضبت و أين هو حقه عليك في أن تكونين دائما مبتسمة و ودود و تدفعي به دائما إلى الهدوء..
*صحيح صديقتي، و أنا كذلك أنزعج جدا بعدما اهدأ من حالات الهستيريا التي تصيبني.. و هاهي صحتي في تدهور الآن..و أنا أدفع الثمن
*عليك أن تراجعي نفسك و تحاولي أن تهدئي من روعك...ولا شيء يستدعي الإنسان ليضيع صحته و راحته بسببه
*سأحاول ...سأحاول....أخبريني أنت كيف هو الحال؟
*أنا من الحامدين الشاكرين، رب العباد يغدق علي بنعمه ،فكيف لا أكون بخير..اليوم الجو لبس ثوبا ابيض و جميل..
*هل تثلج..؟
*أجل، إنه الثلج ..
*و الطقس بارد إذن ،
*بلى،
*هنا الشتاء تسقط بغزارة ،، و الجو كئيب ...
*ههههه لماذا اكآبة يا حبيبتي، فصل الشتاء جميل، و تساقط المطر بقطرات مختلفة تروي الأرض اليابسة و النفوس العطشى و تحسسك بألفة و حب غريبين...
*اوووه، كلا تعرفين أني أكره فصل الشتاء ،و أعشق الصيف و الشمس الذهبية و السماء الزرقاء الصافية
*هههه...هههه...ولأنه فصل العطلة الصيفيه و الراحة و السفر
*آآآآآآجل، وأيضا من أجل هذا..
*أخبريني هل ستأتي في العطلة الصيفية ؟
*ربما....سوف أرى مع زوجي، لم نخطط بعد! و هل ستأتين أنت أيضا إلى الوطن
*إن شاء الله هذا ما نرجوه ...إذا شاء الرحمان
*حسنا يجب أن أتركك الآن،،فيجب أن أتم بعض الأوراق العالقة...قبلاتي حبيبتي
*شكرا حبيبتي لإتصالك.. وسلامي للوالدة الطيبة، وقبلاتي لباقي البنات
*حسنا اختي، اتركك في عناية الرحمان
*السلام عليكم ،
*وعليكم السلام، لا اله الا الله
*محمد رسول الله












عرض البوم صور المسلمة.   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 02:41 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
المسلمة.
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 رقم العضويـة : 4678
 مجموع المشاركات : 31
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المسلمة. غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المسلمة. المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمو الذكريات مشاهدة المشاركة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
انا هنا
سأنضم الى متصفحك
وسأكون من المتابعين بشوق بإذن الله

فأغرقينا بروعتك

شكرا اختي وأرجو أن أكون عند حسن ظنك و اتحفك باجمل الحكايا المقتبسة من الواقع المعاش،
لك مني كل الحب و الود












عرض البوم صور المسلمة.   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 02:43 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
المسلمة.
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 رقم العضويـة : 4678
 مجموع المشاركات : 31
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المسلمة. غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المسلمة. المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

باقة ورد تتمة



انتهت المكالمة بين الصديقتين...
وعند وضع السماعة ،استرجعت سارة كلمات حنين و تنهدت بحزن كيف لها أن تكون هادئة في ظل هذا الجو المشحون الذي تمر به...
غاصت بين كومة الأوراق و وضعت النظارة على عينيها المتعبتين ...وحاولت جاهدة أن تنهي عملها بسرعة....
مرت نصف ساعة، لتتفاجأ سارة بظل يقف قرب مكتبها..
كان ذلك ظل فاطمة، زميلتها في العمل، التي رمقتها بنظرات ثاقبة ومتعالية ..
وبضحكة يعلوها الخبث أشارت اليها باصبعها أن اتبعيني فالمدير يريدك....
لم تستطع سارة كبت غضبها و كانت الكلمات تتسارع لفمها كي تقذفها في وجه هذه المتعالية،،لكنها لم تدري لماذا أحست برغبة في الصمت...
طرق باب المدير...
*تفضل
*السلام عليكم سيدي..
*وعليكم السلام تفضلي
نظرت سارة إلى مديرها الذي كان جامد الملامح على غير عادته،فقد كان دائما ما يستقبلها بابتسامته اللطيفة...لكنه اليوم منزعج و على ما يبدو أن لها دخل في الأمر...
قاطع تفكيرها بصوت مبحوح وقال في حدة
*ماهذا يا سارة؟ لم أعهد منك هذا الإهمال!!!
*هل يمكن أن أعرف ما الأمر يا سيدي ...
*ألا تعرفين....؟...ألم أطلب منك البارحة شخصيا أن تتأكدي من الشحنة التي سوف تذهب الى إيطاليا..و طلبت منك أن تشرفي على ذلك بنفسك...لأنني اثق بك؟
*لكن يا سيدي..أنا...
*أنت ماذا....!!! أنت لست جديرة بثقة هذا هو الأمر،لا تسمعين أوامر سيدك ويبدو أني أخطأت عندما حملتك مسؤولية أكبر منك ..ورفعتك الى منصب أعلى منك
كانت كلمات المدير تمخر في صدر سارة عميقا، فلم يترك لها الفرصة للدفاع على نفسها و تبرير الأمر...وهي تدرك جيدا أنه لن يسامحها على هذا الإهمال...
قاطعته سارة بحدتها المعهودة و بنبرة جدية، كان قد إعتاد منها ذلك..
كان لونها اصفرا شاحبا و كلماتها تخرج مرتعبة ويكاد لا يفهم منها الى الغضب و التذمر،،لاحظ المدير ارتعابها و ضعف كلماتها فصمت في تفهم و استدار الى النافذة وهو يقول :
*حسنا سيدتي يمكنك أن تتفضلي إلى مكتبك و سنناقش الأمر فيما بعد
*ولكن..أنا اريد أن أشرح..
*إلى اللقاء سارة
خرجت سارة في حنق و عصبية باديين على محياها ...
وما أن خرجت حتى تسابقت الدموع على وجنتيها منهمرة بغزارة...وهي تحاول اخفاءها على الموظفين، أخذت تمشي في الممرات محاولة الوصول إلى مكتب زوجها ...الذي شاهد طيفها يمر أمام نافذته فأسرع للحاق بها...
استدارت سارة، على صوت ندائه و ما أن رأته حتى ارتمت بين ذراعيه باكية ،ربت على كتفيها و ابعدها قليلا و هو يمسح دموعها،فلم يكن بالامكان أن يضمها في العمل حتى وإن كان مكتبه فارغا...فالعيون ترصدهما من كل حوب و صوب و لاتفارقهما عيون الحساد ....
جلست سارة تبكي ،في حين احضر لها أحمد ، كأس الماء وضم يديها بين راحتين وهو يهدئها و يحاول أن يعرف منها عن سبب هذا الحزن...
مضت ساعة من زمن و سارة جالسة صامتة وتفكر،،
في حين طلب أحمد من المدير أن يسمح لها بالعودة إلى المنزل فحالتها المرضية ماتزال ليست على ما يرام..
ذهبت سارة إلى منزلها مشيا على الأقدام، فقد ارادت أن تفكر قليلا في كل ما يحدث معها...
بدأت تمشي وسط الشوارع و الأزقة دون وعي، فكل ما كانت تفكر فيه هو مشكلة العمل و لماذا حصل ذلك؟
استرجعت لحظة دخولها الى هذه الشركة وهي صغيرة و كيف عملت بجد لتصل إلى ماهي عليه،لكن الثمن كان على حساب صحتها...
فتحت باب شقتها الفاخرة و ارتمت على الأريكة و هي تحاول أن تغمض عينيها و تنام لتنسى لكن صداعا رهيبا فاجأها جعلها تستل من حقيبتها قرصين من المهدئات و نامت على ملئ جفنيها و بثيابها...
*سارة ... سارة يا حبيبتي إنهضي ...هلأنت بخير
*مممم....صباح الخير ..
* صباح !..يبدو أنك غفوت طويلا..لقد أقلقتني ...تعبت من الإتصال بك على النقال و في البيت و لا أحد يرد..لقد قلقت جدا عليك..هل أنت بخير..
*لم أسمع شيئا ...يبدو أنني قد نمت طويلا ....آآآآآآه مايزال رأسي يؤلمني ..رغم أني شربت قرصين من المهدأ
*ماذا قرصين ؟ سارة هل أنت جادة...لماذا تفعلين بنفسك هكذا ...ألم تسمعي ماقال الطبيب، قرص واحد كل أسبوع...إن مفعوله قوي ...هل تريدين أن تصبحي مجنونة..
*اووووه، أحمد أرجوك أنا احس بالإرهاق أنا متعبة....
*حسنا ،تعالي...
قام أحمد بمساعدتها في تغيير ملابسها و ساعدها على الإستلقاء على فراشها،
فتابعت نومها و كأنها في عالم عميق،كل ما حولها يدفعها للسترخآآآاء والنوم
غطت سارة في سبات عميق...
و خرج أحمد و هو يتمتم بكلمات في سره و توضأ وصلى العصر و جلس يذكر اللو و يثني عليه و يصلي على المصطفى المختار،وبدأ يدعو ربه خفية و تضرعا أن يشفي زوجته و يبعد عنهما كل شر و يبارك لهما و يسعدهما...و انسجم مع دعائه و ابتهالته،حتى سمع صوت آذان المغرب ....
أسرع للحاق صلاة الجماعة..
نهظت سارة تتثاقل كعادتها عندما تنام على وطأ المهدأ...
وأخذت حماما ساخنا فقد كانت تشعر بالبرد يكاد يجمد أوصالها..
وعند خروجها، كان زوجها قد عاد من المسجد و ذهب ليحضر الطعام..
دخلت سارة،الى المطبخ و قد بدأت تستعيد جزأ من نشاطها و هي مرتاحة البال..
و وقفت تتأمل زوجها المنهمك في إعداد طعام العشاء ..
نظر إليها أحمد بعد مدة و ابتسم، أحست سارة بتسلل ابتسامة زوجها إلى داخل قلبها و سرت فيه رعشة غريبة قلبت حزنها الى امان و ثقة...
إقتربت سارة منه ، وقالت بصوت حزين
*يبدو أن أمك على حق!!! أنت تستحق من هي احسن مني لتسعدك
*ابتسم و رد في هدوء ...لا اريدها..
*يا لك من تعيس !!! أحمق ...أتفضل إمراءة مجنونة ...على امرأة سليمة تعتني بك و تصونك و تحفضك و ترعاك
*ازدادت ابتسامته اتساعا و هو يقول إن من اسمى انواع الحب الجنون..،أنت يا حبيبتي أجمل وردة قطفها الزمان لي ،وأنا سعيد كونك زوجتي..ألست من ساعدني لأصير رجلا بعدما كنت ظالا و لا اجد للقلب مرتعا....لن أنسى ما فعلته من أجلي و لن أتوقف على شكر الرحمان على نعمته التي خصني بها..
نظرت اليه و الحب يشع من عينيها وقالت
*أنت سندي من بعد ربي فبكلماتك الحانية و حبك وعطفك اصبح قوية..
و الآن هيا دعني اساعدك...
شرع الزوجين في طهي طعامهما....وهما يتبادلان الكلمات الجميلة و العطوفة التي تنفض الغبار على كل قلب بائس وحزين..
وكما اوصى الله سبحانه وتعالى أن يكون الزواج مودة ورحمة ، كانا الزوجين يحاولان لانصياع لأمر الله، وكان أحمد يعي أن زوجتة هي قاروة زكية ،فضله الله بها دون غيره وعليه ان يصونها..فقد قال عليه الصلاة و السلام رفقا بالقوارير،هذا الوصف الأسمى لطبيعة المرأة ،وكيف أن القارورة إذا تحطمت لا تتلاحم،بل تتبعثر،ولا تصدر أصواتا صاخبة،بل في ألم وسكون...
كان أحمد يدرك أن زوجته قارورة ثمينة،أهداه إياها عز وجل ،وأوصاه بها سيد البشر
فكيف لا يخبأها في عينيه و يحميها بروموشه ،فهي زوجته ، وهو المبكى الذي ترتاح دموعها فيه...












عرض البوم صور المسلمة.   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 02:51 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
خلود الياسمين
اللقب:
مراقبة على المنتديات العامة
خلود الياسمين
مراقبة على المنتديات العامة
 
الصورة الرمزية خلود الياسمين

 تاريخ التسجيل : May 2006
 رقم العضويـة : 522
 مجموع المشاركات : 1,066
 بمعدل : 0.14 في اليوم
 الإقامة : قلبـــ الياسمينــ
 معدل التقييم : 11
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خلود الياسمين غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المسلمة. المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

وأنا أيضاً هنا أقرأ بإستمتاع
كوني بخير ..,












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يفوح شذى الياسمين ولو دسناهـ ألف مرهـ..,

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور خلود الياسمين   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 02:58 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
سمو الذكريات
اللقب:
إدارية سابقة
سمو الذكريات
إدارية سابقة
 
الصورة الرمزية سمو الذكريات

 تاريخ التسجيل : May 2009
 رقم العضويـة : 3396
 مجموع المشاركات : 2,315
 بمعدل : 0.36 في اليوم
 الإقامة : حيث لا احد سوى صوت صرير القلم
 معدل التقييم : 11
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سمو الذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المسلمة. المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

بدايه جميله تنبع منها الروعه

في الانتظار












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

لَا دَار لِلْمَرْء بَعْد الْمَوْت يَسْكُنُهـا ... إِلَا الَّتِي كَان قَبْل الْمَوْت بَانِيْهَا

فَإِن بَنَاهَا بِخَيْر طَاب مَسْكَنـه ... وَإِن بَنَاهَا بِشَر خَاب بَانِيْهَا

عرض البوم صور سمو الذكريات   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 03:01 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
المسلمة.
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 رقم العضويـة : 4678
 مجموع المشاركات : 31
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المسلمة. غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المسلمة. المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خلود الياسمين مشاهدة المشاركة
وأنا أيضاً هنا أقرأ بإستمتاع
كوني بخير ..,
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

شكرا اختي خلود الياسمين، و أعدك بالتشويق ان شاء الله،
أختي خلود حبذا لو تكتبين بالأسود، لأن اختك المسلمة عندها ضعف نظر و بلون الأبيض افتكرت راح بصري خلاص ههههه
لك مني كل الحب و الود












عرض البوم صور المسلمة.   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 06:23 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
الساحر
اللقب:
نبع جارف
الساحر
نبع جارف
 
الصورة الرمزية الساحر

 تاريخ التسجيل : Aug 2009
 رقم العضويـة : 3729
 مجموع المشاركات : 574
 بمعدل : 0.09 في اليوم
  العمر : 36
 معدل التقييم : 25
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الساحر غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المسلمة. المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

قصة جميلة نتلمس معانيها
اقرأ بصمت












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

أنثروا القمح على رؤوس الجبال لكي لا يقال
" جــاع طيــر في بلاد المسلميــن "
" عمــ.ر بن عبــد العزيــز "
.
.
..........
.
ااااهٌ ااااهٌ يا عُـمَـرْ...}
جَــــــاعَ في بلاد المُسلمين
البَشَــرْ


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور الساحر   رد مع اقتباس
قديم 12-07-2010, 09:38 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
المسلمة.
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 رقم العضويـة : 4678
 مجموع المشاركات : 31
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المسلمة. غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المسلمة. المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة



باقة ورد





كانت حنين تستعد للخروج بهمة عالية،وتنتقل من حجرة لأخرى كفراشة تسعى بين الحقول الواسعة..ألقت نظرة خاطفة إلى الشارع للتعرف على الطقس،وكانت القطرات الباردة تتهافت على نافذتها و تطرقها بعنف و اصرار قبل أن تذوب على الزجاج و تشكل أخاديد تهوي إلى الأسفل...
وضعت حنين لباسها الشرعي المكون من قطعتين لونهما بني، و شرعت تحكم ربط خمارها المنسدل على كتفيها...
أسرعت إلى الخزانة وأخذت حذاء شتوي بني و حقيبة في نفس اللون...ومظلة
جرت في يديها حقيبة ملأتها بالأكل، و بعض المشروبات الدافئة وتوجهت نحو السلم وهي تتمتم بدعاء الخروج من المنزل
*"بِسْمِ اللهِ ، تَوَكَّلْـتُ عَلى اللهِ وَلا حَوْلَ وَلا قُـوَّةَ إِلاّ بِالله"
*"اللّهُـمَّ إِنِّـي أَعـوذُ بِكَ أَنْ أَضِـلَّ أَوْ أُضَـل ، أَوْ أَزِلَّ أَوْ أُزَل ، أَوْ أَظْلِـمَ أَوْ أَُظْلَـم ، أَوْ أَجْهَلَ أَوْ يُـجْهَلَ عَلَـيّ "
إنطلقت و لسانها يلهج بذكر الله و الصلاة على حبيب الله، وهي تسافر بعينيها في هذه المدينة الجميلة...
ارتسمت على شفتيها وهي تلحظ مراقبة المارين لها و علامات الترفع والحنق، تقذف من اعينهم حينا و من لسانهم أحيانا أخرى..
كان هذا المنظر بنسبة الى حنين منظرا عاديا، ويكاد يكون مألوفا..
فالناس لم يعتادوا ان يروا امرأة محجبة مسلمة في هذه المنطقة...
كان الأمر مزعجا سابقا،خصوصا و أنهم كانوا يبتعدون عنها و يتهمونها بالتخلف و الرجعية..
لكن إصرارها و حسن جوارها و إلتزامها بشعائر الإسلام حبب جيرانها و صديقاتها فيها و إستطاعت أن تثبت لهم أخلاق المرأة العربية المسلمة..
ماتزال صديقتي تواصل طريقها و هي تذكر الله في سرها قبل أن تتوقف فجأة.
*حنييييييين...
استدارت...وعلت وجهها،إبتسامتها المعهودة..
*مرحبا، حنين.. .صباح الخير، مابك الم تسمعي ندائي و ركضي وراءك.؟
*أهلا،و صباح الخير...ابدا !! لم أسمعك ليزا ...الآن فقط سمعتك تناديني..
*هل تنصتين الى الموسيقى تحت هذا اللباس لذلك لم تسمعي..؟
*موسيقى...!! لا لا ابدا ...يبدو أنني كنت ساهية
*أخبريني كيف حالك ؟ إلى أين أنت ذاهبة في عجلة من امرك؟
*أنا بخير ...حمدا لله. سأزور صديقة لي في المستشفى ...وأنت كيف احوالك؟ وليس من عادتك أن تنهظي باكرا،
*ههههههه...أنا بخير رغم أني سأفقد رشدي مع ذلك المعتوه..امي مشغولة و أوصتني بأن آخذ هذه الأشياء إلى جدتي في المستشفى ؟! ورغم تضمري اضطررت لآتي..
*آه اذن وجهتك نفس وجهتي...هيا معا إذن
*هيا...عزيزتي..
كانت ليزا،أول صديقة تتعرف عليها حنين منذ وصولها إلى هذه المدينة، وكان ذلك بمحض الصدفة،،جلست جنبها في الطائرة، فتبادلا أطراف الحديث، لتكون جارة لها في نفس العمارة..
ليزا نموذج نادر، فأمها فرنسية و ابوها صيني و هي ايطالية المسقط..
وصل الصديقتين إلى المستشفى الضخم..
أشارت ليزا إلى صديقتها أنها وصلت إلى غرفة جدتها..
*هذه غرفة جدتي، إنتظري سوف اعطيها الحاجيات و نذهب بسرعة، لأنها ثرثاره ولن تتركني إذا جلست..
*لا خذي راحتك،سوف انتظرك ...أو دعنا نسعدها و ندخل معا
*حسنا، لكن تظاهري بأنك مشغولة كي تتركنا نذهب ...
طرقت ليزا الباب، ودخلت
تبعتها حنين، كانت الغرفة كبيرة،يوجد فيها 6 أسرة ،قد نام في كل واحدة منها عجوز، كان الجو كئيبا..
كانت حنين تتبع ليزا و هي ترافق الغرفة و من فيها،عجائز مرضى وحيدين من دون معيل، فقط بعض الممرضات اللاتي على ما يبدو قد تعبوا من رقودهم و كثرة اوجاعهم ،و تذمرهم المستمر..
فكانو يمرون مسرعين كإنهاء للواجب ليس إلا..
عمل بلا حنان ورفق..
جلست ليزا عند رأس جدتها، وقبلت جفنها، كانت العجوز في إغفاءة قصيرة، أيقضتها قبلة ليزا،وهي سعيدة....
طوقت العجوز رأس ليزا وانهمرت القبلات الحارة،كانت ليزا تحاول التملص و علامات الضجر بادية على محياها،والعجوز سعيدة بحفيدتها...
أشارت السيدة إلى حفيدتها بأن تجلس معها قليلا،فجلست وهي تنظر إلى جهة حنين، لتتفوه بشيء وتنقذها..
حنين كانت تغوص في ملامح تلك العجزة، و كيف أبشرت سرائرهن لمجرد رؤية ضيف قادم، حتى وإن لم يكن من اجلهن..
لم تنتبه لليزا التي قطعت تفكيرها
*جدتي حبيبتي علي أن اذهب الآن فصديقتي في عجلة من أمرها،
كانت ليزا تحدث جدتها بالفرنسية،فلم تكن تعرف لغة البلاد ما جعلها أكثر غربة و حزنا
نظرت الجدة بأعين،ثاقبة لحنين ...التي فهمت معنى نظراتها..والتي شربت منها كثيرا من عجزة الحي...الذين يرون في لباسها سلاحا فتاكا سينفجر فيهم
قطعت حنين نظرات العجوز بكلمات فرنسية متقنة وهي تتقدم إلى جوارها
*مرحبا سيدتي، كيف حالك، أرجو أن تكونين بخير ...؟
ابتسمت العجوز،وهي تمد بيديها الى حنين،التي طوقتهما بحنان
*أنا اسمي حنين صديقة ليزا...تبدين بخير الآن...لا تقلقي فيبدو أنك قد شفيتي ..وجهك يبدو مشرقا و جميلا..
*ابتسمت العجوز، و السعادة تشرق من عينيها...صحيح ..أنا ايضا احس باني أسترجع عافيتي و جمالي
اطلقت ليزا ضحكة دوت لها اركان الغرفة،،،،
*جدتي،هل تفكرين أنك ماتزالين صغيرة ..إن أقرانك قد دفنو منذ اعوام لم تبقي إلا انت لتلحقي بهم
كسرت حنين كلامها...
*لكن الأعمار بيد الله وحده ليزا، ولا تدرين من سوف يدفن الآخر، فربما تكون شاهدة على موتنا و تعيش طويلا بعدنا..
*لا موتي أنت إذا شئت أنا ما أزال صغيرة و أريد أن أعيش...قاطعتها ليزا
*هيا نذهب حنين فقد تأخرت على مريضك، استمرت ليزا
*ارجوك ابقين قليلا فأنا اشعر بضجر وحيده، ولا اجد مع من أتحدث...طوال الليل والنهار، حتى تلك النسوة لا اجيد لغتهم ...لا يفهمونني و لا افهمهم..طول اليوم أنتظر من يطرق بابي و يؤنسني في وحدتي
*انت مزعجة جدتي، وكثيرة التذمر،أمي تزورك يوميا...
*أمك تزورني نصف ساعة في اليوم و تسرع الى دنيتها...رمتني في المستشفى و.و.و...و
*أووووووه...كفى انك تزعجينني جدتي..علي أن اذهب الآن،فلا وقت لي لهذه الأشياء..هيا حنين، اتبعيني و لا تعارضيني
*لكن ليزا...يجب..
*انها جدتي و أنا اعرف ما يجب ان افعل
كانت دموع العجوز تسيل بحرقه و ابكت كل العجزه في تلك الغرفة، حالتهم متشابهة و همهم واحد..
اشارت العجوز الى حنين أن ترافق ليزا و لا تحزن...فقد اعتادت منهم هذا الجفاء...
قبلت وجنة العجوز و انسحبت في صمت..
*أوووووه هذه العجوز تسبب لي نوبات العصبية،فلا تكاد تتذمر و تشكو وتبكي وتنشر الكآبة في كل مكان ...أمي تترك عملها و تفكر فيها وتحاول مساعدتها وهي تنكر جميلها..
قالت ليزا و هي تصفق باب الغرفة بعصبية، قاطعتها حنين بألم بادي على وجهها
*جميل،هل عندما حملت بها 9 اشهر كان ذلك جميلا، هل عندما ربتها و علمتها و زوجتها و سهر ت عليها بليل ونهار كان جميلا...امك تفديها بحياتك..وليس فقط بوقتك و مالك...
لكن كيف يمكن ان تدركي انت ذلك...فمثل الأم عظيم ...أخبرنا به ربنا الكريم على لسان رسوله الأمين...
كانت قد وصلت الى الغرفة التي تريدها..طرقت الباب..طرقا خفيفا ..فلم تسمع جوابا فكررت ذلك ثلاثا و ليزا تدعوها لتفتح الباب و تدخل، و حنين تمانع...
فتح الباب، كانت شابة محجبة في مقتبل العمر من فتح الباب و هي تدعوهم الى الدخول..
*السلام عليكم و رحمة الله، طهور ان شاء الله سيدتي
*وعليكم السلام و رحمة الله وبركاته...اجابت الشابة و المريضة
تقدمت حنين، و اخذت كرسي إلى جانب المريضة وليزا تراقب....
قبلت جبين السيدة و جلست، ´
*تبدين الآن بخير، لقد تحسنت كثيرا عن المرة الفارطة،حمدا لله على سلامتك..متى ستغادرين المستشفى باذن الله الى منزلك و حضن العائلة الدافئ..
*شكرا يا ابنتي،احس بأني افضل والحمد لله،لا ادري فلم يكتب لي بعد عن موعد الخروج
*ستخرجين قريبا خالتي، لا تقلقي..لقد احضرت لك الحساء الذي تحبينه، والقهوة و بعض الفطائر صنعتها لك خصيصا...قالت ذلك وهي تحمل الابريق و الأكل إلى الطاولة
*لقد اتعبتك معي يا ابنتي، اللهم نور طريقك و حفظك من كم شر، و اعطاك من خيري الدنيا و الآخرة..آمين
*آميين، والله يا خالة ، إني لأفعل ذلك عن طيب خاطر و بسعادة تامة...وكأني اخدم أمي
إنطلقت الدعوات الطيبة من الخالة ، والفتاتين تؤمان..
وبدأت تؤكلها بيديها و تحدثها، وتسليها ...وليزا تراقب في صمت..
و بعد مدة، اعتذرت حنين لتذهب و تتركها ترتاح...
*إسمحي لي يا خالة سأذهب لاتركك ترتاحين فلا يجب أن ترهقي نفسك كثيرا،
وضعت بيدها اليمنى على جبهة السيدة وهي تقول
بسم الله ثلاث مرات وقل سبع مرات :أعوذ بالله وقدرتة من شر ما أجد وأحاذر
وختمت بالقول:
"للهم اشفها شفاء ليس بعده سقما ابدا..اللهم خذ بيدها اللهم احرسها بعينيك التى لا تنام .
و اكفها بركتك الذى لا يرام و احفظها بعزك الذى لا يُضام .و اكلأها فى الليل و فى النهار .
و ارحمها بقدرتك عليه ّ.أنت ثقتها و رجائها يا كاشف الهم . يا مُفرج الكرب يا مُجيب دعوة
المُضطرين .اللهم البسها ثوب الصحة والعافية عاجلا غير اجلا ياأرحم الراحمين..
اللهم اشفها اللهم اشفها اللهم اشفها..اللهم امين."
و سلمت و خرجت من الغرفة وبالها لا يزال مع تلك العجزة
*من هذه المرأه يا حنين يبدو أنك تعزينها كثيرا
*انها اختي في ديني الاسلام
*انك اخبرتني أن اختك الوحيدة في بلدك،،هل هذه حقا اختك
*هي ليست اختي من ابي او امي،بل هي مسلمة مثلي ، والمسلمون اخوة، اني لم اتعرف عليها قط قبل ان تدخل المستشفى،،هي صديقة جارتي...زرتها في احدى المرات معها ..
ومن شهر تقريبا اصبحت ازورها باستمرار...
*كل هذا و لا تعرفينها....قالت في ذهول
*كيف لا اعرفها...قلت لك انها اختي في الاسلام
تسمرت ليزا في مكانها برهة من الزمن قبل أن تلحق بحنين التي أسرعت الى الخروج بخفتها المعهودة.












عرض البوم صور المسلمة.   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية