أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     لا تبصق في البئر فقد تشرب منه يوما!      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-07-2010, 11:42 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
فيصل كتيبة النور
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 رقم العضويـة : 4723
 مجموع المشاركات : 41
 بمعدل : 0.01 في اليوم
  العمر : 40
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فيصل كتيبة النور غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي أمة اقرأ

صرير باب لم يفتح منذ مدة يقطع الصمت المطبق على المكان،تمتد يد بصعوبة تتحسس زر الإضاءة فيضيء فانوس خافت يحاول جاهدا دفع قطعة السواد التي تلف القبو فتزيد من وحشته.
ينزل رجل بعض درجات ثم يلقي صندوقا على الأرضية ويستدير نافضا يديه كأنما تخلص من حمل ثقيل.
يصل أعلى الدرج فيلقي نظرة أخيرة خلفه، يهز كتفيه ويسرع إلى غرفته وقد نسي إحكام غلق الباب الذي اندفعت من خلاله بقعة ضوء تركزت حول الصندوق.
يسود الهدوء من جديد غير أن حركة مريبة تنبعث من داخل الصندوق تبعث على الخوف والحيرة معا،تعتريك رغبة في معرفة الأمر فتقترب منه حتى تكاد تصل إليه.تسمع أصواتا خافتة فتزداد دقات قلبك ولكنك تنحني لتضع أذنك حتى تسمع الحوار الجاري بين محتويات الصندوق.
صوت أول:لا تخافوا فالظلام ليس حالكا بالخارج كما هو الحال هنا.
صوت ثان يتساءل :أتقترح أن نخرج؟
صوت ثالث:هيا بنا..ولتكن أنت ...
تتأخر خطوات إلى الخلف وتختفي بسرعة وراء الطاولة تراقب ما سيحصل.لا تكاد تسمع سوى خفقات قلبك.فجأة يتحرك الصندوق وينط كتاب خارجه، يدور مستكشفا المكان ثم ينادي رفاقه الذين يندفعون خارجا.
تنفض الكتب الغبار الذي علق بها ثم تتجمع وسط دائرة الضوء وتنطلق في حديث مسموع.
الكتاب الأول:"ياله من ناكر للجميل،بعد كل هذه المدة التي قضيناها بين الرفوف هاهو يرمينا وسط هذا القبو المظلم"
الكتاب الثاني:"نعم،يا أخي،لقد تنبأت منذ مدة بحدوث هذا الأمر فهذا الشاب على خلاف والده وأجداده لا يقرأ غير المجلات التافهة والصحف الصفراء..ثم مالفرق بين البقاء بين الرفوف أو هنا؟"
يتنحنح كتاب ثالث ثم يقول بصوت أجش :"ذلك حال الجميع اليوم،فلا تبتئسوا،علينا أن لا نستسلم لليأس ونرضى بالهزيمة في أولى جولاتنا ضد البشر و...الحاسوب"
يتقدم كتاب آخر ويشارك البقية حديثهم قائلا:"الأنترنات...آه،لقد سلبت العقول وغيرت العالم فصار الأمي من لا يتقن النقر على تلك الأزرار الجامدة.و يا لعجبي حين أرى السيد...لا يهتم بغير غرف المحادثة والمواضيع التافهة دون أن يدرك الغايات السامية التي أوجدت الحاسوب وشبكته العنكبوتية".
يصمت برهة ثم يواصل :إن السيد ... نموذج للشباب العربي اليوم وهو صورة مصغرة لواقع العرب بصفة عامة.لقد تركوا الكتاب وما عدنا في نظرهم خير جليس في الأنام."
أطلق الجمع آهات حسرة خاصة وأنهم الأكثر معرفة بما كان عليه العرب سابقا.
توسط كتاب الجغرافيا الحلقة وأخذ يفتح صفحاته العديدة ينتقل بصمت بين الخرائط القديمة والحديثة.ثم قال بكل أسى ولوعة :" كم يؤلمني حال العرب الذين كانوا قبل قرون يبسطون ملكهم على مختلف أرجاء العالم المعروف،فكان سلطانهم يمتد من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب،ولكنهم تركوا أسباب قوتهم وفرطوا في وحدتهم فتفرقوا وصاروا سنة إثر أخرى يفقدون جزءا من الأرض حتى انحدروا إلى ماهم عليه اليوم:بضع وعشرون دولة تنخرها الأقليات وتهدد "وحدتها" الأطماع والدسائس من الصديق قبل العدو.
وهاهم وبكل وعيهم قد سلموا أوطانهم إلى الآخرين ليبدأ المشروع الكبير :تقسيم المقسم وتجزئة المجزأ وتحويل الدول إلى فتات..."
يصمت قليلا ثم يواصل :"ينظرون إلى خيراتهم تنهب ومقدساتهم تنتهك دونما حراك أو ثورة..."
عاد الكتاب إلى مكانه الذي تقدم نحوه كتاب التاريخ يحدث إخوانه عن بطولات العرب وانتصاراتهم العظيمة،يذكرهم بالإنجازات التي قدموها إلى الحضارة الإنسانية فيندهش البقية لما كانت عليه أمة محمد خاصة وقد تحولوا من صناع للتاريخ وبناة للحضارة إلى قوم تبع يسجلون مرورهم على هامش كتاب التاريخ،وإن اشتهر أحدهم فبالخيانة والعمالة لاغير..."
ويتواصل حديث الجماعة بين تحسر على زمن مضى وسخط على واقع مرير لا أمل يبدو في تغيره.
فجأة يتعالى صياح السيد... ثم سرعان ما يخفت:الأمر يتكرر كل ليلة،ترجع الزوجة المصون متأخرة فيصرخ "الرجل" للحظات ثم يهدأ ليعود إلى حديثه الشيق مع إحداهن متغافلا عن صوت المرأة التي تواصل بقية حديث بدأته في سهرتها الخاصة عبر الهاتف...وبين الحين والآخر ترتفع من أحدهما ضحكة مقيتة...
يطلق أحد الكتب زفرة عميقة ينتبه لها الجمع،كتاب ذو طبعة أنيقة أهداه كاتبه تملقا إلى صاحب البيت الذي هاله حجمه الثقيل فلم يلق عليه ولو نظرة خاطفة.
يرحبون به و يواصلون حديثهم الذي يستمر لساعات الصباح الأولى حتى إذا ما نال منهم الإعياء ناموا ولم يستيقظوا إلا على وقع صرير الباب وهو يفتح...وقع خطوات خفيفة تنزل الدرج...تقترب منهم.
تمتد يد صغيرة إلى الكتب الملقاة تنفض عنها غبار الليلة الماضية ثم تضعها داخل الصندوق.
تتهامس الكتب في فرح،إنها أمل،ابنة السيد... .
تجاهد الفتاة الصغيرة لترفع الصندوق وتصعد به الدرج.ولكنها تعجز لضعف بنيتها فتقوم بجره وهي لا تعلم أن الكتب تساعدها من الداخل...لقد وجدت أخيرا من يهتم لأمرها...إنها أمل صغير من أمة اقرأ.












عرض البوم صور فيصل كتيبة النور   رد مع اقتباس
قديم 23-07-2010, 05:28 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الراجي
اللقب:
عضو مميز
الراجي
عضو مميز
 
الصورة الرمزية الراجي

 تاريخ التسجيل : May 2009
 رقم العضويـة : 3452
 مجموع المشاركات : 1,157
 بمعدل : 0.18 في اليوم
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الراجي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيصل كتيبة النور المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

اخي العزيز / فيصل كتيبة النور
راقني جدا ما ابتدعه فكرك النيّر من فكرة ومتن وجزالة في الطرح ... لقد اثرت موضوعا حساسا باسلوب شيّق وممتع .. الصراحة تقيمي لهذه القصة الرائعة انها عشرة / عشرة
تقبل تقديري واحترامي












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

كلكم لآدم ... وآدم من تراب !!!

عرض البوم صور الراجي   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2010, 12:55 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
فيصل كتيبة النور
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Jul 2010
 رقم العضويـة : 4723
 مجموع المشاركات : 41
 بمعدل : 0.01 في اليوم
  العمر : 40
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فيصل كتيبة النور غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيصل كتيبة النور المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الراجي مشاهدة المشاركة
اخي العزيز / فيصل كتيبة النور
راقني جدا ما ابتدعه فكرك النيّر من فكرة ومتن وجزالة في الطرح ... لقد اثرت موضوعا حساسا باسلوب شيّق وممتع .. الصراحة تقيمي لهذه القصة الرائعة انها عشرة / عشرة
تقبل تقديري واحترامي
أخي الكريم الراجي،
سنسأل ذات يوم عن كل ما أتيناه من فعل وقول،لذلك فلنتخير من الكلام أطيبه ولننثره أينما استطعنا لعل الله يوفقنا فتكون رسالتنا نبيلة تخاطب القلوب لتنتشلها من ظلمها وظلامها.
شكرا لجزيل كرمك ولتكن أخا في الله ينتصر للكلمة النيرة والقيم الخيرة.












عرض البوم صور فيصل كتيبة النور   رد مع اقتباس
قديم 13-08-2010, 07:36 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
بروق الشمال
اللقب:
نبع وافي

 تاريخ التسجيل : Feb 2010
 رقم العضويـة : 4237
 مجموع المشاركات : 274
 بمعدل : 0.05 في اليوم
 معدل التقييم : 11
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
بروق الشمال غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فيصل كتيبة النور المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

أشكرك من الأعماق على
طرح القصة الرائعة

والله يعطيك ألف عافية


وتقبل فااائق تقديري واحترامي












عرض البوم صور بروق الشمال   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية