أحببت أن أشترك في قصيدة أو بعض منها لشاعر وأديب أحببته كثيرا وأحببت أدبه وهو الشاعر زهير ظاظا
هذا الرجل الذي يهد عمود البناء الأول في(تم الحذف من الإدارة لمخالفته ضوابط المنتدى) وقد قالها في أخلاق الأمم
ومـا مـن أمة حكمت iiوأفتت ولـيـس على مهندها iiشطوبُ
فإن رُضيت فبالأخلاق iiتُرضَى وبـالأخـلاق تفتخر iiالشعوبُ
وليس الصقر يجرحُ في iiسماء يـعـيـق فراخه فيها iiالوثوبُ
كـمـثل الذئب يفتك في iiقطيع يـمـين شمال، متعتُهُ iiالنشوبُ
فـقـل للذئب عينُك لا iiسواها حـديثك عنك في الدنيا iiينوبُ
إذا وقـف الـرجال أمام iiصقرٍ فـكـل حديثها النظر iiالخلوبُ
ومـا حـكم الخليقة في iiشموخٍ بـعـالمها، ولا الوجه iiالقطوبُ
تـولـيـنـا مـحـبتها iiقرونا تُـقـطّـعُ في محبتنا iiالجيوبُ
وآخـرنـا مـقـيم في iiمناها وآخـر مـن يـسفّهنا الهروبُ
ومن حسب امتطاء الخيل زعما فـأول مـا يـؤدّبـه iiالركوبُ