27-09-2010, 08:30 AM
|
المشاركة رقم: 1
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
عضوه مميزه |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Sep 2010 |
|
رقم العضويـة
: 5127 |
|
مجموع المشاركات
:
2,265 |
|
بمعدل :
0.39 في اليوم |
|
الإقامة :
قطر |
|
معدل التقييم
:
19
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
الْـمِـنْـبـر الْإِعْـلامِـي
ويستمر مسلسل التطاول على ديننا والقرآن..
يبدو أن أمة محمد على موعد مع الفتنة التي ما فتئت أن تنام حتى يأتي من يصر على إيقاظها من جديد، بالأمس ظهر علينا قس أميركي معتوه يريد أن "يشتهر" على حسابنا بدعوته الوقحة إلى حرق كتاب الله، ولا أدري إن كانت صدفة محضة أم حركة خبيثة مقصودة، يأتي "ضال ناقص" لينهش عرض نبينا ورسولنا الكريم –صلى الله عليه وسلم- كفراً وبهتاناً، واليوم يخرج علينا الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس والرجل الثاني في الكنيسة الأرثوذكسية المصرية زاعماً أن "بعض آيات القرآن اضيفت بعد وفاة النبي محمد". وسارع البابا شنودة الثالث بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقصية إلى الإعراب عن بالغ أسفه" لجرح مشاعر المسلمين بسبب تصريحات ذلك الأسقف القبطي، قائلاً "أنا آسف جدا أن يحصل جرح لشعور اخواننا المسلمين" وأعرب عن استعداده "لترضيتهم بأي طريقة".
وأضاف "الموضوع مجرد إثارته أمر غير لائق وتصعيده أيضا غير لائق"، وتابع أن "الحوار الديني يجب ان يكون في النقاط المشتركة في المساحة المشتركة".
وقال أيضا " نحن نحتاج دائما إلى تهدئة لهذا التوتر الموجود, والتهدئة لن تأتي بالإثارة, والنار لا تطفئها نار ولكن يطفئها الماء وهذا التوتر لا يعالج بالتوتر وإنما يعالجه السلام والمحبة والهدوء والتفاهم".
وشدد على أن التصريحات التي نسبت إلى الأنبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس بشأن أن المسلمين ضيوف على المسيحيين في مصر قد نقلت في الصحف بشكل غير دقيق، مضيفا "الأرض ملك الله وكلنا ضيوف عليه, ولا نستطيع أن نقول أن المسلمين ضيوف للأقباط. إنني مستعد أن أقول إننا نحن المسيحيين ضيوف علي أخوتنا المسلمين, فهم الأغلبية".
وجاءت تصريحات البابا شنودة بعد يوم من تنديد شيخ الأزهر في مصر أحمد الطيب بتصريحات الأنبا بيشوي. وقال مفتي الأزهر أحمد الطيب إن هذه التصريحات تضر بالوحدة الوطنية. جاء ذلك بعد اجتماع ترأسه رئيس جامعة الازهر لبحث تصريحات الانبا بيشوي الذي قال بعد تصريحاته انه لم يقصد التهجم على الاسلام.
وأعلن مجمع البحوث الاسلامية بالازهر في بيان أن الشيخ احمد الطيب "صدم لما نشر من تزييف للقرآن الكريم" عبر الانبا بيشوي سكرتير المجمع المقدس القبطي.
وكان بيشوي قد حاول تفسير تصريحاته بشأن القرآن قائلا إنه لم يقصد الإساءة إلى الإسلام. واتهم وسائل الإعلام بتحريفه أقواله.
وأشار، في تصريحات صحفية لاحقة، إلى إنه كان قد دار حوار بينه وبين السفير المصري في قبرص قبل سنوات حاول خلاله أن يستوضح ، كما قال، معاني بعض الآيات القرآنية المتعلقة بموقف الإسلام من المسيحيين.
وتساءل القس عما إذا كانت آيات محددة فى سورة المائدة بشأن المسيحيين قد أضيفت في وقت لاحق في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان.
وقد وضع بيشوي فحوى الحوار في كتاب وزع ونوقش خلال مؤتمر عُقِد بمحافظة الفيوم ، جنوب مصر منذ أيام تحت عنوان " تثبيت العقيدة". غير أنه أكد لاحقا أنه يكن الاحترام للإسلام وأن أقواله قد أسيئ فهمها.
أتساءل بيني وبين نفسي، ترى لماذا تُثار مثل هذه الأمور الحساسة التي تتعلق بالأديان السماوية والمقدسات من حين لآخر؟ لماذا يحاولون ربط الإرهاب بالإسلام؟ مع أنه دين سلم وسلام دعا إلى الحوار والمنطق والحجة، ونبينا صاحب الرسالة الخالدة لم ينشرها بقوة السيف والدماء، هل هناك مؤامرات تحاك ضدنا في الخفاء أبطالها رجال السياسة والمكر والدهاء؟! أسئلة تفرض نفسها بقوة وإلحاح.. وأنا لا أملك سوى الدعاء إلى الله أن يلطف بنا من قوادم الأيام، ويصرف عنا كيد الأعداء، ويحفظ ديننا ومقدساتنا ورسلنا ورموزنا من كل اعتداء.
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
إن أصعب الأيام بعد الحب ليس أولها
لأن النبتة لا تتألم فور انقطاع الماء
بل عندما يبدأ الجفاف فعلاً...
|
|
|
|