الكلب الاساسي
اجفل الليل ومازلت اتأمل الحارس الشخصي لدي كان يعمل بكل كفأه دون ملل اوتأفف وانا لا اخفي انني سيئ التعامل معهم في احيانا كثيره كان يخيل لي انهم يعلمون بمدى حاجتنا لهم فيمارسون علينا هواياتهم المفضله حتى ان ينالوا مكاسبهم المطلوبه (رضيت ام لم ترضى)انه اليانصيب ,فأرمي بكل الهوان والقهر في حارسي الشخصي(الكلب الشخصي)فيخيل لي انه سيرمي كل متعلقاتي ويغادر المكان بقلب بارد فأصبح وحيدا اترقب اللص الذي سينال مني رميت كل هذه الافكار جانبا وبدأت استقيم في جلستي اغمضت عيني محاولا استرجاع طبيعتي العمليه الى اني بدأت افكر في حبل اخر من خيالاتي القاهره (اللعينه)فكنت اتحدث مع نفسي ما اذا لم اوفق في تسليم تقاريري الخاصه في الموعد المناسب بسب الحارس الشخصي سوف يظن ان الملف ذا العلامه الزرقاء يتطلب التخلص منه عن طريق الاله القاطعه الخاصه بالورق فتنسدل على النفايه مثل الاسباقتي لا مجال لاصلاح الورق ابدا فاطلب منه الانصراف وينظرلي بدوره نظره الفهيم بعمله ويقف بحزم مثل الجندي المنتصر على العدو شديد البأس و القرف اااه يال الانهزاميه المستديمه التي تنالني .افتح عيني على الواقع لرؤيه حارسي (كلبي)
الشخصي من خلف نافذه مكتبي الشديده الحراره لاجده يقوم بواجباته الطبيعيه دون ان يعير لافكاري اي اهتمام حاولت الصمود حتى لا القي عليه بأمسيه لن يحسد عليها ,سدلت الستار على النافذه كما كانت عليه من قبل وبدأت ممارسه عملي في مكتبي الخاص ,قرع الباب فأذنت له بالدخول كان الخادم يحمل معه طبق يضع القهوه و كأس الماء به وضعها على الطاوله باستقامته المعتاده نظرت الى الساعه بمعصمي فوجدته قد جاء في وقته المعتاد شعرت بغيض ينازع اعماقي لماذا كل هذا الاهتمام بالمواعيد؟ ايقنت انني ارغب بحرب لفظيه مع عملائي بالقصر كالمعتاد حاولت الصمود وفعلا نجحت في ذلك قلبت الصفحات التي امامي محاولا استيعاب المدون بها الى اني رجعت بنفسي الى الوراء انها الامر الذي استهوى كل تفكيري الحارس الشخصي لااعلم كيف اتخلص من هذه الافكار المقرفه الى انني ارتبط بذلك يوما بعد يوم شعرت بفضول بأن اتواضع بلقرب من الحارس لاريه مدى الفرق الشاسع الذي بيننا حتى لا يتكبر ثانيه الى ان الموضوع لا يغير ادراجه كان ينظر الي بالمساواه الغير محدوده شعرت بالاسي المحتم فقررت ان اساوي بعقلي واعود ادراجي الى المكتب لم يتطلب مني دقائق حتى لممت بكامل الاوراق بترتيب لايقبل
التغيير انه كان حقا انجازا يصعب التعبير عنها ليصل في الموعد المطلوب الى مكتب المسؤل وضعتها في مكانها المعتاد وبدأت استنشق الصعداء رحلت تارك خيالاتي خلف ظهري اخطط لامر يجعلني اكثر راحه عن غيري من الناس فجأه سمعت صوت غليظ طننت اني سمعته من قبل كان يناديني بأسمي المستعار لكن هناك امر اخر القهوه انه يربط اسمي بالقهوه اوه ليس ثانيه انه لن يكون انا شعرت ببعض التضارب النفسي الى انها رست في نهايه الامر بالخضوع لامر الواقع يجب احضار القهوه لسيدي على الطلب وان ارحل الى حيث مكاني برفقه اصدقائي الحرس لاخذ مكاني من الحراسه الليليه علمت انها فقد نتائج افكاري الخياليه التي تخلو من اي اثاره وان نظرات الحرس ماهي الا نظره شفقه وتساو بين احوالنا الكئيبه و علمت ان كل ما في الامر انا ( الكلب الاساسي في القصه كامله )
شعرت بعدها برضى يغمرني اتمتع به الى الان في الحقيقه.
النهايه