ولم اكن لأعلم انه سيأتي يوم أشتاق لك ، يوم توشوشني كلمات افتقاد ٍتسيطر على روحي ، فتدفعني لأن أكون لك وحدك .
كلمات تدفعني أن أمسك بيراعي كي أسطر لك جميع ما حَوَت الكلمات من نعومة الكلمات ، كي ألملمها وأصنع منها عقدا" أضعه حول جيدك بيدايَ ، لأهيم بين جمالَين .
جمال الورد ،وروعة الجيد ، ثم لأنحني كي اشتم يداي التي لا مست جيدكِ فتخضَّبت بعَبَقِ جميع عطور الأرض التي صنعها بروعته جسدك .
سيدتي
وكتبت لك في أول كلماتي ، كوني روحي
كوني تألقي
كوني فرحتي
كوني شقائي
وكم أحب الشقاء إذا كنت موضوعه ، وإذا كنت أنت سببه ، وإذا كان الشقاء قد فرحَ لأنه كان لصيقا" بروعتك.
سيدتي
وأمسكي بيدي كي أجتاز معك عتبة حقبة من قادم الأيام ، وامسكي يدي لأدخل معك إلى عالم صنعته أنا لك . وليس لغيرك.
تكوني لي وليس لغيري.
لاأ ستطيع أن أقول بأني أحبك
لأني إن قلت
سأكون مستهيما" بك ، إلى آخر حياتي
زائر الليل
15/ 2م2011