|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
الحلقة 3 إشاعة مغرضة أقصوصتان : نزار ب. الزين* ***** نظم طلبة الجامعة و المدارس الثانوية تظاهرة ضخمة ندد خلالها المتظاهرون بوعد بلفور ، و بلغ الحماس أشده عندما اقترب المتظاهرون من المجلس النيابي ، و كانوا يرددون الهتافات التي بلغ صداها عنان السماء : << يسقط بلفورعميل الصهيونية >> <<يا عزيز يا عزيز داهية تاخد الإنكليز >> <<فلسطين بلادنا ، و اليهود اعْدانا >> .... ثم ... و على حين غرة ، لمح "عصام" غريمه "نعيم" الذي استقوى عليه منذ وقت قريب ، فأهانه و أوسعه ضربا حتى أدماه ، فصاح "عصام" بأعلى صوته مشيرا إلى "نعيم" : << يا شباب ...هذا يهودي .. جاسوس يهودي....>> ، فاندفع أقرب المتظاهيرين إلى "نعيم" ، و بدؤوا بتهشيمه ، ثم ..... تركوه ملقىً على الأرض مضرجا بدمه ، بين الحياة و الموت . ***** الهاشمي وليٌّ لا أحد يعرف اسمه الحقيقي أو سبب الاعتقاد أنه وليّ ، أو لماذا بني له هذا المقام ذو القبة الخضراء ؟! فحتى شاهد قبره محا الزمان ما كُتب عليه . أما أغلب رواده فمن النساء من طالبات الحاجة ؛ فبعد أن تدفع الواحدة منهن ما فيه النصيب لحارس المقام ، تتقدم نحو القبر فتتلو الفاتحة ، ثم ... تهمس للولي بحاجتها !!!! ثم .... تربط منديلا أو قطعة من قماش على السور القصير المحيط بالقبر ، لعلها بهذه العلامة تذكِّر الوليّ بحاجتها . و يعيش في المقام حارسه مع زوجته و اثنين من أطفاله ، فيتحول المقام ليلا إلى غرفة نوم ، و في زاوية منه تقوم الزوجة بالطهي و غسل الصحون حينما يخلو من زائراته . و بسبب بخله الشديد كان الزوجان يتشاجران باستمرار ، و لكن .. ذات يوم اشتعل الشجار بينهما متجاوزا المألوف ، فقد لجأ الزوج إلى العنف ، فأنهك زوجته صفعا و ركلا ، ثم .. طردها و طفليها شر طرده . *** ما أن شاهدها شقيقها الكبير و هي على هذا الحال المزري حتى استشاط غضبا ، و بات ليلته و هو يفكر بوسيلة ينتقم فيها لشقيقته ، و إذ أصبح الصباح كان قد أضمر أمرا ، ثم ... بدأ التفيذ ..... فقام بجولة ، أخذ يخبر خلالها كل من رآه ، بمن فيهم إمام جامع الحي ، أن شقيقته زوجة حارس مقام "الهاشمي" ، شاهدت بأم عينيها قبر الوليِّ ينبثق منه قطرات من ماء طهور و كأنه مخلوق حي يتعرق ، و قد وَضَعت على رأسها المصاب بالشقيقة المزمنة قطرات منه ، فتوقف الألم في الحال إلى غير رجعة ، و وضعت قطرات منه على جرح في يد ابنها فاختفى لفوره ، ثم ...... أضاف ، أنه لم يهن عليه أن يحتكر صهره هذه الكرامة أو يتكسب منها ، *** رُفِع أذان الظهر فألقى إمام الجامع قبيل بداية الصلاة على غير عادة ، خطبة موجزة دار موضوعها حول كرامات الولي "الهاشمي" ، و منها هذه الكرامة الجديدة .... ثم ...... ما أن فرغ الناس من أداء صلاتهم حتى اندفعوا نحو المقام فاقتحموه ، و إذ اعترضهم حارسه أوسعوه ضربا ، ثم ........ أخذ كل منهم ينتزع قطعة من سور القبر ، بعد أن يئسوا من العثور على ماء الكرامة ! ، ثم .......... التفتوا إلى سترة القبر فتقاسموها نتفا صغيرة ، ثم ........... إلى ما تبقى من محتواه ، من شموع و قناديل و سواهما فتقاسموها ، و من لم يحظَ بقطة قماش من السترة ، أو جزءاً من شمعة ، أو كسرة من حطام قنديل ، التفت إلى القبر نفسه و الأرضية المحيطة به ، ليستولي و لو على حفنة من تراب ، ثم ............ بلغ الخبر نساء الحي و الأحياء المجاورة ، فاندفعن نحو المقام ، و إذ وجدنه قاعا صفصفا ، التفتن إلى شجرة الجوز التي تظلله ، و ابتدأن في تقاسم لحائها بداية ، ثم ........ و بمساعدة أولادهن تقاسمن أوراقها و قطعا من أغصانها ، ثم .............. تركنها بعد أن أمست كعجوز تسعينية في حمّام السوق !!!. ************************* *نزار بهاء الدين الزين سوري مغترب إتحاد كتاب الأنترنيت العرب الموقع : www.FreeArabi.com |
||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
نزار ب. الزين
المنتدى :
يحكـى آنـ
فعلاً نحن نتشطر بس على بعضنا البعض!! دولنا تتسلح وتتنافس في استعراض ترساناتها العسكرية وقوة جيوشها ليس لقتال الأعداء بل لقتاء الأشقاء!! كل اللي فالحين فيه هو.. الشعارات والهتافات تسعون عاماً أو يزيد مضت على وعد بلفور المشؤوم ولا زال الوضع كما هو عليه الأقصى جريح والقدس تصرخ وتستصرخنا وفلسطين تنظر إلينا من بعيد و... تبكي لا تبكي الاحتلال الصهيوني بقدر ما تبكي دماً على "الانقسام الفلسطيني" و"تقاتل الأخوة" في ما بينهم حتى نسوا قضيتهم الأزلية وهنا يكمن مغزى أقصوصتكَ الأولى أيها القاص البليغ أين الـ"حماس"؟! وإلى متى سنظل ننتظر الـ"فتح"؟! وما بين "الحماس" و"الفتح" احتارت فلسطين وضاعت قضيتنا تحت أقدام "التخوين" و"موائد المفاوضات" ودسائس "المؤامرات" والمماطلات والمزايدات على الدين وتراب فلسطين ... ![]() نأتي "للهاشمي" صاحب "المقام" الذي أضحكني لا يزال بعض فئات شعبنا العربي تؤمن بهذه الخرافات والجهالات وتصدق تلك الترهات! ولعل هذا الأمر ملاحظ في مصر كان الأجدى بشقيق الزوجة أن يسعى إلى التوفيق بين أخته وزوجها ويعمل على رأب الصدع بينهما ومساعدتهما على العيش بحياة كريمة بدلاً من التفكير في الانتقام والمضحك بسخرية في الموضوع أنه جاء يكحلها.. فعماها بجهله هو الآخر! خرب على أخته ودمَّر المقام بفكرته "الجهنمية" دون جدوى إذ لم يستفد شيئاً سوى أنه شرد أخته وهدَّ المقام وكل في النهاية يجني ما زرعت يداه... ![]() أستاذي الموقر نزار بهاءالدين الزين استمعتُ جداً ها هنا والدليل متابعتي الدائمة لجديد قلمكَ المعلم.. أيها المعلم أتمنى أن يتجدد لقائي بكَ ثانية عبر أقصوصة أو قصة جديدة إن شاء الله على فكرة.. مخاطبتك لي بابنتي.. شرف لي أسعدني كثيراً حفظكَ الله وأمد في عمركَ لتفيدنا أكثر وأكثر... ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | |||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
نزار ب. الزين
المنتدى :
يحكـى آنـ
اقتباس:
ابنتي العزيزة زهر لقد قاربت على الثمانين من العمر لذا أشعر أن جميع زملائي و زميلاتي الكتاب الشباب ابنائي و بناتي أو ربما بعضهم كأحفادي و حفيداتي *** كعادتك قدمت تحليلا رائعا للأقصوصتين و قد أصبت في كل ما ذهبت إليه حولهما و لا يسعني ألا أن أشيد ثانية بثقافتك و سعة اطلاعك و حاستك النقدية المتقدمة *** أسعدني إطراؤك الرقيق للنص و كاتبه كما أثلج صدري دعاؤك الطيِّب فلك من الشكر جزيله و من التقدير عظيمه نزار |
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|