أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الدنيـا سجـن المؤمـن وجنـة الكافـر      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > مَقْهَى مَنابعـْ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

مَقْهَى مَنابعـْ [عـُصارة ] فـِكر وَ [ طرّحٌ ] حـُر لـِ/ شتى المواضِيع العَامـة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-06-2011, 10:20 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
صـمـ الجروح ــت
اللقب:
عضوه مميزه
صـمـ الجروح ــت
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية صـمـ الجروح ــت

 تاريخ التسجيل : Jan 2011
 رقم العضويـة : 5598
 مجموع المشاركات : 1,469
 بمعدل : 0.26 في اليوم
 الإقامة : حيث أنــــا
 معدل التقييم : 33
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صـمـ الجروح ــت غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي كيف يغيّر الإعتذار المشاعر؟

كيف يغيّر الإعتذار المشاعر؟




جميعنا نخطئ ونتسبب أحياناً بأذى الغير, وقد نتألم نتيجة الشعور بالذنب. وبالمقابل نتعرض للإساءة فنغضب ونحقد, وتصدر عنا ردّات فعل تؤثر في سلامة صحتنا وعلاقتنا بالآخرين. وفي الحالتين ننشد حلاً يرأب الصدع ويعيد إلينا التوازن, ويخلّصنا من ضغوطات المشاعر السلبية.في قرارة أنفسنا, نعلم جيداً أن الحل يكمن بكلمة إعتذار نابعة من القلب, يقابلها شعور مماثل بالغفران. إلا أننا غالباً ما نجد صعوبة في إعتماد هذا الحل, لكبرياء في النفس, أو لرواسب أحقاد تمنعنا من الإعتراف بالخطأ أو مسامحة مرتكبيه. من هنا استأثرت هذه الناحية الإنسانية اللافتة بإهتمام الخبراء النفسيين الذين راقبوا عن كثب المعاناة الناجمة عن انعكاساتها على السلوك والمشاعر والعلاقات الإجتماعية.


ردات الفعل العفوية

الخبراء النفسيون الذين راقبوا عن كثب ردات فعل المسيء والمساء إليه العفوية, أكدوا أن الإنسان بطبعه ميّال الى تسوية الأمور لأهداف طبيعية, وتحقيق العيش الجماعي وتأمين الحماية والدعم. والإعتذار عن الخطأ, ما هو إلا إنعكاس لهذا الميل الفطري الذي غذّته مع الوقت التقاليد والأعراف الإجتماعية.إذن, الإنسان أدرك منذ القدم بحسّه البدائي, حجم المعاناة التي تسببها الإساءة وحاول تداركها من خلال تنمية شعور الندم, ومن ثم الإعتراف لنيل الغفران.

كيف يفيد الإعتذار؟


شكّل الإعتراف ركناً من أركان الديانات القديمة, ومن بعدها الديانات السماوية التي شددت على ضرورة التكفير عن الذنوب لتطهير النفس. الى ذلك, شددت مبادئ التربية البدائية على أهمية الإعتذار من أجل تنمية الأخلاق الحسنة, وتلقين الأطفال أصول المحافظة على العلاقات العائلية والإجتماعية. ومع الوقت, اتخذ هذا المبدأ طابع المجاملة أو اللياقة, فاحتلت كلمة “أنا أعتذر” مركز الصدارة في قاموس العلاقات البشرية لمفعولها الفوري المزدوج في تهدئة الخواطر واستعادة الإطمئنان.فهذه العبارة البسيطة المقتضبة, وإن عجزت أحياناً عن محو آثار الجرح الناجم عن الإساءة, فهي على الأقل قادرة على التحكّم بآلام هذا الجرح وتخفيفها, ما يسمح بالتئامه التدريجي.

أين يكمن السحر في هذه العبارة؟


لتعميم الفوائد الناجمة عن الإقرار بالذنب من جهة, والغفران من جهة أخرى, قام الإختصاصيون بدراسة إنعكاسات آلية الإعتذار المزدوجة على الصحة الجسدية والعقلية, بالإضافة الى الإستقرار الإجتماعي.ولإضفاء العمق على هذه الدراسة, تجاوز الإختصاصيون المجاملة التقليدية أو تطبيب الخواطر, الى أبعاد إنسانية لا بد من الإشارة إليها.فعندما يتعرّض أحدنا للإساءة, يشعر وكأنه مهدد ومجرد من الإعتبار, فيخاف وينتابه الشعور بالنقص. ولتغطية هذه المشاعر, يتدفق في جسمه هرمون الكورتيزول, فيتوتر ويغضب وتسيطر عليه مشاعر العدائية. وهي مشاعر تتسبب بإرتفاع ضغط الدم وزيادة وتيرة التنفس ودقات القلب. وفي حال عدم التمكن من الدفاع عن النفس وردّ الإساءة, تصبح هذه المشاعر ملازمة للشخصية, وتدفع بصاحبها الى العزلة والمرض.وحسب تأكيد الإختصاصيين فإن الذي يعاني من هذه المشاعر السلبية, يتمنى لو يحظى بكلمة إعتذار ولو مقتضبة, تعيد إليه الكرامة والإعتبار. من جهة أخرى, فقد ثبت بدون ريب أن مسبّب الإساءة يعاني عموماً الصراع نفسه. فالشعور بالخجل والذنب والندم يشعل فيه ناراً تنغّص عليه حياته وتتسبب أحياناً باكتئابه ومرضه. وهو أيضاً يرغب بالقيام بخطوة إيجابية تحرره من عبء مشاعره الهدامة, وتعيد إليه التوازن واحترام النفس.بهذا تبرز عبارة “أنا أعتذر” كحل سحري يعيد الأمور الى نصابها, إذ يعيد كل من الفريقين الإحترام والثقة والدعم الذي يحتاجه في الحياة الإجتماعية والعائلية.


إساءة المحبين لا يمحوها الإعتذار التقليدي


على كل, يعتقد الخبراء النفسيون أن الإعتذار التقليدي المرافق للديبلوماسية الإجتماعية لا يلائم جميع الظروف والأشخاص والعلاقات. بمعنى أن هذا النوع من الإعتذار لا يفي بالمطلوب في حال الخلاف بين المحبين وأفراد العائلة الواحدة.فالمعروف أن الإنسان لا يستطيع أن ينسى الإساءة بسهولة, إلا إذا كان يكنّ للمسيء شيئاً من الودّ. والمعروف أيضاً أن حجم الحزن والغضب يتضاعف في حال تلقي الإساءة من حبيب أو قريب. وبالمقابل, يطغى الشعور بالذنب على مسبب الإساءة بشكل قد يفقده صوابه.من هنا يولي الإختصاصيون العلاقات العائلية والحميمة إهتماماً خاصاً, ويركزون على أهمية تعلّم المعنيين بها طرق الإعتذار السليمة والجديرة بالمحافظة علىها. وهذه الطرق تشمل الإعتذار النابع من القلب, والمقرون بعبارات الود والند, والتوق الى نيل الغفران, الأمر الذي يعيد صهر المشاعر ويغسل القلوب.أما عندما يهمل القريب أو الحبيب هذه الناحية البالغة الدقة, لسوء تقدير حجم إساءته وإنعكاساته في مشاعر المحيطين به, أو لأسباب أخرى, فمن البديهي أن تتسع هوة الحقد والكراهية بين الفرقاء المعنيين, فتقسو القلوب ويتفرّق الشمل.


كيف نقدّم إعتذاراً مقبولاً؟


هذه وسواها من البديهيات يعرفها الإنسان بالفطرة. مع ذلك يعجز كثيرون عن تقديم الإعتذار المقبول لإعادة المياه الى مجاريها. وهذا يحدث في الغالب بسبب نقص التوجيه في مرحلة الطفولة, بالإضافة الى الإفتقار الى الخبرة والنضج الإجتماعي.لإلقاء المزيد من الضوء على هذه الناحية الإجتماعية اللافتة, شاء الإختصاصيون تزويدنا ببعض القواعد الأساسية المتبعة لتقديم إعتذار مقبول, والتي نورد أهمها:* إعطاء تفسيرات توضح النوايا السلمية وراء الخطأ المرتكب, وتقديم إعتذار مقرون بالعاطفة والشعور بالندم والذنب.* الإعتراف بالمسؤولية الكاملة من دون إلقاء جزء من الملامة على المساء إليه, لأن ذلك يجرّد الإعتذار من مفعوله الإيجابي.* عندما يرغب مقدم الإعتذار بتوضيح الأمور, وكشف ملابسات الخلاف, وينوي التعبير عما يجول بنفسه لناحية تحميل المساء اليه جزءاً من المسؤولية, من الأفضل اعتماد أسلوب المزاح والمهادنة مع الإبتعاد عن الغضب والجدل العقيم.* في حال عدم التمكن من تصحيح الخطأ, من الأفضل تضمين الإعتذار وعداً صادقاً بعدم تكرار ما حصل, مع العمل على المساعدة في محو آثار الإساءة قدر الإمكان.* هـذه البديهيـات التي عرفها الإنسان بالفطرة, وصقلها بالممارسة والتدريب الذاتي, تختصر جزءاً لا يستهان به من كبريائه وسموه, والذي شاء أن يترجمه تواضعاً وسلاماً يحقق السعادة, ويعطي الحياة نكهة مميزة







جميعنا نخطئ ونتسبب أحياناً بأذى الغير, وقد نتألم نتيجة الشعور بالذنب. وبالمقابل نتعرض للإساءة فنغضب ونحقد, وتصدر عنا ردّات فعل تؤثر في سلامة صحتنا وعلاقتنا بالآخرين. وفي الحالتين ننشد حلاً يرأب الصدع ويعيد إلينا التوازن, ويخلّصنا من ضغوطات المشاعر السلبية.في قرارة أنفسنا, نعلم جيداً أن الحل يكمن بكلمة إعتذار نابعة من القلب, يقابلها شعور مماثل بالغفران. إلا أننا غالباً ما نجد صعوبة في إعتماد هذا الحل, لكبرياء في النفس, أو لرواسب أحقاد تمنعنا من الإعتراف بالخطأ أو مسامحة مرتكبيه. من هنا استأثرت هذه الناحية الإنسانية اللافتة بإهتمام الخبراء النفسيين الذين راقبوا عن كثب المعاناة الناجمة عن انعكاساتها على السلوك والمشاعر والعلاقات الإجتماعية.


ردات الفعل العفوية

الخبراء النفسيون الذين راقبوا عن كثب ردات فعل المسيء والمساء إليه العفوية, أكدوا أن الإنسان بطبعه ميّال الى تسوية الأمور لأهداف طبيعية, وتحقيق العيش الجماعي وتأمين الحماية والدعم. والإعتذار عن الخطأ, ما هو إلا إنعكاس لهذا الميل الفطري الذي غذّته مع الوقت التقاليد والأعراف الإجتماعية.إذن, الإنسان أدرك منذ القدم بحسّه البدائي, حجم المعاناة التي تسببها الإساءة وحاول تداركها من خلال تنمية شعور الندم, ومن ثم الإعتراف لنيل الغفران.

كيف يفيد الإعتذار؟


شكّل الإعتراف ركناً من أركان الديانات القديمة, ومن بعدها الديانات السماوية التي شددت على ضرورة التكفير عن الذنوب لتطهير النفس. الى ذلك, شددت مبادئ التربية البدائية على أهمية الإعتذار من أجل تنمية الأخلاق الحسنة, وتلقين الأطفال أصول المحافظة على العلاقات العائلية والإجتماعية. ومع الوقت, اتخذ هذا المبدأ طابع المجاملة أو اللياقة, فاحتلت كلمة “أنا أعتذر” مركز الصدارة في قاموس العلاقات البشرية لمفعولها الفوري المزدوج في تهدئة الخواطر واستعادة الإطمئنان.فهذه العبارة البسيطة المقتضبة, وإن عجزت أحياناً عن محو آثار الجرح الناجم عن الإساءة, فهي على الأقل قادرة على التحكّم بآلام هذا الجرح وتخفيفها, ما يسمح بالتئامه التدريجي.

أين يكمن السحر في هذه العبارة؟


لتعميم الفوائد الناجمة عن الإقرار بالذنب من جهة, والغفران من جهة أخرى, قام الإختصاصيون بدراسة إنعكاسات آلية الإعتذار المزدوجة على الصحة الجسدية والعقلية, بالإضافة الى الإستقرار الإجتماعي.ولإضفاء العمق على هذه الدراسة, تجاوز الإختصاصيون المجاملة التقليدية أو تطبيب الخواطر, الى أبعاد إنسانية لا بد من الإشارة إليها.فعندما يتعرّض أحدنا للإساءة, يشعر وكأنه مهدد ومجرد من الإعتبار, فيخاف وينتابه الشعور بالنقص. ولتغطية هذه المشاعر, يتدفق في جسمه هرمون الكورتيزول, فيتوتر ويغضب وتسيطر عليه مشاعر العدائية. وهي مشاعر تتسبب بإرتفاع ضغط الدم وزيادة وتيرة التنفس ودقات القلب. وفي حال عدم التمكن من الدفاع عن النفس وردّ الإساءة, تصبح هذه المشاعر ملازمة للشخصية, وتدفع بصاحبها الى العزلة والمرض.وحسب تأكيد الإختصاصيين فإن الذي يعاني من هذه المشاعر السلبية, يتمنى لو يحظى بكلمة إعتذار ولو مقتضبة, تعيد إليه الكرامة والإعتبار. من جهة أخرى, فقد ثبت بدون ريب أن مسبّب الإساءة يعاني عموماً الصراع نفسه. فالشعور بالخجل والذنب والندم يشعل فيه ناراً تنغّص عليه حياته وتتسبب أحياناً باكتئابه ومرضه. وهو أيضاً يرغب بالقيام بخطوة إيجابية تحرره من عبء مشاعره الهدامة, وتعيد إليه التوازن واحترام النفس.بهذا تبرز عبارة “أنا أعتذر” كحل سحري يعيد الأمور الى نصابها, إذ يعيد كل من الفريقين الإحترام والثقة والدعم الذي يحتاجه في الحياة الإجتماعية والعائلية.


إساءة المحبين لا يمحوها الإعتذار التقليدي


على كل, يعتقد الخبراء النفسيون أن الإعتذار التقليدي المرافق للديبلوماسية الإجتماعية لا يلائم جميع الظروف والأشخاص والعلاقات. بمعنى أن هذا النوع من الإعتذار لا يفي بالمطلوب في حال الخلاف بين المحبين وأفراد العائلة الواحدة.فالمعروف أن الإنسان لا يستطيع أن ينسى الإساءة بسهولة, إلا إذا كان يكنّ للمسيء شيئاً من الودّ. والمعروف أيضاً أن حجم الحزن والغضب يتضاعف في حال تلقي الإساءة من حبيب أو قريب. وبالمقابل, يطغى الشعور بالذنب على مسبب الإساءة بشكل قد يفقده صوابه.من هنا يولي الإختصاصيون العلاقات العائلية والحميمة إهتماماً خاصاً, ويركزون على أهمية تعلّم المعنيين بها طرق الإعتذار السليمة والجديرة بالمحافظة علىها. وهذه الطرق تشمل الإعتذار النابع من القلب, والمقرون بعبارات الود والند, والتوق الى نيل الغفران, الأمر الذي يعيد صهر المشاعر ويغسل القلوب.أما عندما يهمل القريب أو الحبيب هذه الناحية البالغة الدقة, لسوء تقدير حجم إساءته وإنعكاساته في مشاعر المحيطين به, أو لأسباب أخرى, فمن البديهي أن تتسع هوة الحقد والكراهية بين الفرقاء المعنيين, فتقسو القلوب ويتفرّق الشمل.


كيف نقدّم إعتذاراً مقبولاً؟


هذه وسواها من البديهيات يعرفها الإنسان بالفطرة. مع ذلك يعجز كثيرون عن تقديم الإعتذار المقبول لإعادة المياه الى مجاريها. وهذا يحدث في الغالب بسبب نقص التوجيه في مرحلة الطفولة, بالإضافة الى الإفتقار الى الخبرة والنضج الإجتماعي.لإلقاء المزيد من الضوء على هذه الناحية الإجتماعية اللافتة, شاء الإختصاصيون تزويدنا ببعض القواعد الأساسية المتبعة لتقديم إعتذار مقبول, والتي نورد أهمها:* إعطاء تفسيرات توضح النوايا السلمية وراء الخطأ المرتكب, وتقديم إعتذار مقرون بالعاطفة والشعور بالندم والذنب.* الإعتراف بالمسؤولية الكاملة من دون إلقاء جزء من الملامة على المساء إليه, لأن ذلك يجرّد الإعتذار من مفعوله الإيجابي.* عندما يرغب مقدم الإعتذار بتوضيح الأمور, وكشف ملابسات الخلاف, وينوي التعبير عما يجول بنفسه لناحية تحميل المساء اليه جزءاً من المسؤولية, من الأفضل اعتماد أسلوب المزاح والمهادنة مع الإبتعاد عن الغضب والجدل العقيم.* في حال عدم التمكن من تصحيح الخطأ, من الأفضل تضمين الإعتذار وعداً صادقاً بعدم تكرار ما حصل, مع العمل على المساعدة في محو آثار الإساءة قدر الإمكان.* هـذه البديهيـات التي عرفها الإنسان بالفطرة, وصقلها بالممارسة والتدريب الذاتي, تختصر جزءاً لا يستهان به من كبريائه وسموه, والذي شاء أن يترجمه تواضعاً وسلاماً يحقق السعادة, ويعطي الحياة نكهة مميزة












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور صـمـ الجروح ــت   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2011, 01:11 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
سمو القلم
اللقب:
عضوه مميزه
سمو القلم
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية سمو القلم

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5730
 مجموع المشاركات : 891
 بمعدل : 0.16 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سمو القلم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صـمـ الجروح ــت المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي

مشكووره على الدرس التطويري الجميل

ودي












عرض البوم صور سمو القلم   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2011, 10:42 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عشق
اللقب:
نبع وافي

 تاريخ التسجيل : Oct 2010
 رقم العضويـة : 5292
 مجموع المشاركات : 235
 بمعدل : 0.04 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عشق غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صـمـ الجروح ــت المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي

توضيح شامل ودرس يستفيد منه القارئ

شاكره لك عزيزتي

تحياتي












عرض البوم صور عشق   رد مع اقتباس
قديم 13-06-2011, 11:57 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
الطيبة
اللقب:
مشرفة على منابع الرياضة والترفيه والتسلية

 تاريخ التسجيل : Oct 2010
 رقم العضويـة : 5300
 مجموع المشاركات : 1,773
 بمعدل : 0.30 في اليوم
 الإقامة : كويت
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
الطيبة غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صـمـ الجروح ــت المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة












عرض البوم صور الطيبة   رد مع اقتباس
قديم 06-07-2011, 12:14 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
صـمـ الجروح ــت
اللقب:
عضوه مميزه
صـمـ الجروح ــت
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية صـمـ الجروح ــت

 تاريخ التسجيل : Jan 2011
 رقم العضويـة : 5598
 مجموع المشاركات : 1,469
 بمعدل : 0.26 في اليوم
 الإقامة : حيث أنــــا
 معدل التقييم : 33
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
صـمـ الجروح ــت غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صـمـ الجروح ــت المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور صـمـ الجروح ــت   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2011, 12:16 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
سجايا
اللقب:
نبع صافي
سجايا
نبع صافي
 
الصورة الرمزية سجايا

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6146
 مجموع المشاركات : 29
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سجايا غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صـمـ الجروح ــت المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي

جزاكـ الله كل الخير..



فوالله استفدت من موضوعك الكثير..

تحيتي لك والى مواضيعكـ الراقيه..

كل آلحنــــــــــــــــــآن..












عرض البوم صور سجايا   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2011, 01:42 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
حمد الدريهم
اللقب:
مشرف على المنتديات العامة
حمد الدريهم
مشرف على المنتديات العامة
 
الصورة الرمزية حمد الدريهم

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6105
 مجموع المشاركات : 492
 بمعدل : 0.09 في اليوم
  العمر : 34
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
حمد الدريهم غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صـمـ الجروح ــت المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي

جزاك الله خير أختي












عرض البوم صور حمد الدريهم   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2011, 11:50 AM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صـمـ الجروح ــت المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي

من جبل على خلق شاب عليه...قد يصعب الاعتذار...وقد يضيق الصدر بالأساءة...وتتعطل لغة الكلام بيننا احياناولكن للصلح ابوابه...مجرد ابتسامة....مجرد ايحاء .....نظرة تسامح....زهرة.....خطاب.....دعوة لشرب قهوة.....تشابك الايدي بحرارة بعد سوء تفاهم.....كل محا ولة نحو الآخر تبدد الغيوم وتعيد للقلب الصفاء والمحبة....اللهم اجعلنا متسامحين متجاوزين اخطاء بعضنا بعض...واجعل قلوبنا مساحة حب وود ووئام...شكرا لروعة ما طرحت












عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس
قديم 13-07-2011, 01:54 AM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
المحامي
اللقب:
نبع هاديء

 تاريخ التسجيل : Jan 2011
 رقم العضويـة : 5621
 مجموع المشاركات : 5
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
المحامي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صـمـ الجروح ــت المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي

جميل ان نتعلم منك ادب الاعتذار وتقدمين لنا مفاتيح التسامح ولغة التعامل الراقي
شكرا لك












عرض البوم صور المحامي   رد مع اقتباس
قديم 14-07-2011, 03:25 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
ام صالح
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Jan 2011
 رقم العضويـة : 5560
 مجموع المشاركات : 59
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ام صالح غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : صـمـ الجروح ــت المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي

دروس رائعه جدآ لفن الاعتذار..


كل الشكر..












عرض البوم صور ام صالح   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية