نسب إلى أبينا آدم عليه السلام ما قيل أنه شعره:
تَغيَّرت البلاد ومَنْ عَلَيها ... فَلَوْنُ الأرض مُغْبر قَبيح ...
تغيَّر كل ذي لون وطعم ... وقلَّ بَشَاشَة الوجْه المليح ...
فأجيب آدم عليه السلام:
أبَا هَابيل قَدْ قُتلا جَميعًا ... وصار الحي كالميْت الذبيح
وجَاء بشرةٍ قد كان مِنْها عَلى خَوف فجاء بها يَصيح
وقال الشيخ محمد أبو شهبة في كتابه القيم: "الإسرائيليات وأثرها في كتب التفسير" (ص183):
"وقد طعن في نسبة هذه الأشعار إلى نبي الله آدم الإمام الذهبي في كتابه: "ميزان الاعتدال" وقال: إن الآفة فيه من المخرمي أو شيخه.
وما الشعر الذي ذكروه إلا منحول مختلق، والأنبياء لا يقولون الشعر، وصدق الزمخشري حيث قال: "روي أن آدم مكث بعد قتل ابنه مائة سنة لا يضحك، وأنه رثاه بشعر، وهو كذب بحت، وما الشعر إلا منحول ملحون، وقد صح أن الأنبياء معصومون من الشعر .
والله تعالى أعلم