الأستاذ الكريم/ محمد أسامة
أشكرك على نصكَ الرائعِ ذي المعاني الجميلةِ والعاطفة الحزينةِ
البحرُ الذي اخترته هو من أفضل البحور ومناسبٌ جداً
أنا لم أقرأ النصَّ كاملاً; ليقيني أنه يحتاجُ وقتاً خاصّاً للاستمتاع بجماله والتفكرِ في معانيه ... ولي عودة بإذنِ الله...
وكما تعلمُ -يا أخي- أنَّ النصَّ الجميلَ لابدَ من نقده ... وعندي بعضُ الملاحظاتِ, أرجو أن يتسعَ لها صدرُك ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أسامة
فـــذاك غرامٌ لسـت عنه بتائبٌ -- و قد صـار قلبي لليالي صاحبُ
|
- لمَ رفعتَ "تائبٍ" وحقها الجر؟
هناكَ كسر في الشطر الثاني
- لمَ رفعتَ "صاحباً" وحقها النصب؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أسامة
وسامٌ على صدري غرامك كيفما -- كــأنَّ دموعي للظلام مشاعلُ
|
"كيفما" للشرط, فأينَ جوابها؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أسامة
غرامـُـكِ بحـرٌ ليس فيه سواحلُ
|
وددتُ لو قلتَ: ما لديهِ سواحلُ
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أسامة
فـأذكرَ أيـَّامـي و أسكب أدمعي
|
ما فائدةُ الفاء هنا؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أسامة
و تنزَعني يدُّ الأمـاني دقيقة
|
هل شدَّدت الدال من "يد", أم قبضت "مفاعيلن"؟
إذا فعلتَ الثانية; ففعلكَ صحيح.
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أسامة
و ُتشْــعِلـْه شــوْقا ً بالغرام شواهدُ
|
يوجدُ كسر في الوزن هنا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد أسامة
و أنغامُ حُبـِّـي في السَّماء ضياؤها -- فتعــلوا على كفِّ الغرامِ ُتباعدُ
|
هل للأنغامِ ضياء؟
لي عودةُ بإذنِ الله!
تقبل مروري!