فلتسقط أيها القانون فقد جاء نداء العدالة
أختلف معك في نقطة وهي أنه كثير من الأحيان تكون الأحكام ظالمة سأعطيكي مثال أيضا في فيلم عذرا أيها القانون وهذا كثيرا ما يحدث في الحقيقة أيضا عندما قتلت نجلاء فتحي زوجها خطأ لأنها كانت في حالة زهول حيث رأته يخونها على فراشها حكم عليها القاضي ب 15 سنة سجن في الوقت الذي حكم لوالد زوجها بالبراءة في نفس الموقف على الرغم من أنه قتل زوجته عمدا أليس هذا حكم ظالم كما أن القوانين التي نسنها لو لم تخضع للشرع سيكون فيها جانب ناقص بالطبع وأظن أن هذا لا يحتاج إلى مثال تعلمين أنه في قضايا كثيرة نبحث دائما عن حل بديل أو نص مكمل وأكبر دليل على هذا أيضا ثغرات القانون كما أن الخالق سبحانه وتعالى هو الأعلم بما يصلح لإدارة كونه فهو من خلقهم فنحن بالفعل لو اتبعنا نظام الخالق لعشنا في سلام ولملأ العدل العالم أي أنني أعني أني أريد فئة عادلة تدرس مواد القاتون وتعيد صياغة مواد القانون التي تحتاج لتعديل فلقد ظلم هذا القانون أو بمعنى أدق واضعين القانون أو الحكام والقضاه أناس كثير فكان لابد أن ننظر قليلا إلى النصوص والقوانين أليس من مطالب الثورة تعديل الدستور وقوانين الانتخابات أليست هناك أصوات تطالب بوضع قوانين لحماية الشهود أين هو العدل إذا لو كنا نتبع الشرع ونقيم الحدود لما تكبدنا كل تلك الخسائر فأين صوت الحق وأين نداء العدالة فإن القوانين التي صاغها طغاة لا ترشح بغير القهر والطغيان هل اذا رحل قانون جائر جاء قانون عادل.......هل اذا سقط نظام طاغ حل محله نظام عادل.ما هو بشري يظل دوما نسبيا في صياغة مفاهيم الحكم الرشيد...الحكم العادل...فليسقط الطغاة ليسقط معهم الجبروت والظلم وليحيا العادلون الذين يخافون الله في سياسة أحوال الناس