[CENTER]حرب مع الشيطان [
/COLOR]
بسم الله الرحمن الرحيم كيف حالكم يازوار وزائرات منتدى منابع الكرام أحبائي زوار وأعضاء وعضوات المنتدى هذه قصة جديدة من القصص التي ألفتها أرجو أن تنال إعجابكم والقصة تتحدث عن صراع البشر مع بعضهم بسبب المال وإغراء الشيطان لابن آدم بالمال وكيف يستغله كسلاح استرتيجي فتاك تابعوني وستجدوا متعة كبيرة وتسلية أرجو أن أكون عند حسن ظنكم

[/CENTER]
أقدم لكم قصة أثارت اعجابي فقد اقتبست جزء منها من الفيلم العربي سفير جهنم وجزء من مسرحية الهمجي لكني لم أنقلها بالتفصيل فقد أعدت صياغتها وأعددت لها سيناريو مختلف فأرجو المتابع ولا تحرموني من الرد وهذه بداية القصة
أعتقد أن الطمع هو سبب تعاسة الإنسان فالطمع شوكة في قلب ابن آدم فلولا الطمع لعاش الإنسان راضي عن حاله سعيد وعرف إذا أنه في نعمة كبيرة أنعم بها الله عليه ووجد أن حاله أفضل من حال غيره وأن الله أعطاه بلاءه على قدره ولكن ........ لكن ماذا لكي تعرفوا أحداث القصة كاملة تعالوا معي كي نرى ما سيحدث لعم حسين وهل سيخسر في حربه مع الشيطان
هل طال بكم الانتظار تعالوا معي نبدأ بسم الله
أولا مقدمة:
الطمع يقل ما جمع والقناعة كنز لا يفنى
القصة تبدأ منذ أن كان عم حسين ترزي رجالي بسيط في حي السيدة زينب بجوار منزله القديم _منزل العائلة الذي يقطن فيه جده الآن_ منذ أن تزوج من سبع سنوات طال فيها الانتظار لكي يأخذ من جده البيت بعد وفاته وكان عم حسين لا يسكن بعدا عن منزل جده بل كان يسكن في شارع مجاور لمنزل جده وكان كل يوم يذهب إلى الدكان بالعجلة يعني مواصلات مجانا وممكن كمان يذهب سيرا على الأقدام وكان دائما يستيقظ من النوم غضبان متضجر لا طايق العيشة ولا الي عايشينها ولا يريد أن يرى الدنيا بما فيها فكان يستيقظ من النوم فينادي بصوته الجهور على زوجته وأولاده فيوقظ البيت كله فيستيقظوا جميعا وهم لا يريدون الاستيقاظ وكان عم حسين لديه بنتان وولد وها هم قد استيقظوا من النوم اصغوا معي أتسمعون هذا الصوت يا فتاح يا عليم اسم الله صحيلي من النجمة كأن وراه الديوان وهو حته ترزي كحيان وصدمان آه يا مفصلي مش يسبني أنام شوية دهية تهدك يا دي الرجل كتك نيلة آه وسطي هكذا كانت تقول زوجته كل صباح لكن زوجها كان زوجها يرد عليها قائلا آه يا بختي المايل مراتي مرضانة وبنتي فسدانة وأختها عصيانة وأخوهم تلفان آه يانا أنا خلاص كفران منكم ومن عيشتكم يا ريت الواحد يلاقي كنز فلوس ويبدل حاله المنحوس المتعوس ثم تبدأ ملحمة البنات فترد سكينة الابنة الكبرى أف ياربي هل هذا صباح أستغفر الله العظيم متى يكتب لي الله الانصراف من هذا البيت لأرتاح من عيشة الفقر والنكد هذه ثم تنادي على عديلة الصغرى وتقول قومي فزي صح النوم فزي عوزة أنام شوية قومي حضري مع أمك الإفطار فترد وتقول آه يا ربي هو ديما الصغير كدة مظلوم وتمتم في سرها وتدعو فيقابلها أخوها الأكبر حمدي وهو الأوسط بينهم فيقول يلا يلا بلاش دلع بنات قومي وأعدي لي الطعام بدل مسلخ وجهك أنا لسة مفقتش متعصبنيش على الصبح وكان كل يوم يأتي إلى البيت سكران لأنه يتعاطى المخدرات وكان هذا صباح كل يوم في بيت عم حسين فما بالكم ببقية اليوم يذهب الحاج حسين إلى الورشة في الساعة العاشرة آخر من في البيت مع سكينة إلى العمل في مكتب الحسابات الذي توسط لها خالها وعملت فيه فحين تخرجت طلبت أمها من خالها أن يبحث لها عن عمل وياريت المرتب يكفي على كل حال بكرة ربنا يعدلها ويشتغل أخوها بعد إنهاء البكالريوس ولو أني لا أظن أن ينجح هذا العام ويذهب حمدي إلى الجامعة ثم تذهب عديلة إلى المدرسة وعلى الرغم من أنها كانت غير مطيعة وعنيدة دائما إلا أنها كانت على عكس أخويها مجتهدة ومتفوقة في دراستها دائما وهذا ما يجعل والدها غلبا يفضلها على إخوتها ويعتذر لها لو زعلها