.
أشكرك يا عزيزتي ذكريات لقد أعدتيني إلى أيام زمان كانت لنا أيام جميلة كنا أحياناً ننكت على بعضنا البعض مع الإحترام المتبادل.
ضفادع.
دعى الشاعر أمين نخلة يوما الشاعر أحمد رامي إلى الغداء قائلاً: إنه أعد له طعاماً ممتعاً وعندما حان وقت الغداء قدم له طبق ضفادع , وكان رامي لا يحب مذاقها, فلم يقرب الطعام وقال :
دعـانـي إلـى أكـلـة مـمـتـعـة وقـال: سـيـطـعمني ضفدعةْ
وكيف تكـون الضفادع قـوتاً ومـرقـدهـا الليل فــي منقعةْ
تبيت مـع الـطـيـن مطمــورة وتــأكـل أوضـاره طـيّـــعــةْ
شارب القروي .
يروى عن الشاعر القروي أن أصحابه قد أشاروا عليه بحلق شاربه الطويل , وبعد تردد حلق شاربه وعندما نظر في المرآة تحسر على الشارب و قال :
قـالـوا حلقـت الـشاربين ويـا ضـيــاع الـشـاربـيـن
إن يـنـزلا لـجـمـا فـمــي أو يطلعا التطمـا بعينـــي
جاء إبراهيم بن سيابة إلى بشار، فقال له : ما رأيت أعمى إلا وقد عُوّض عن بصره، إما الحفظ والذكاء، وإما حُسن الصوت، فأي شيء عُوضت أنت ؟ فقال / بشار : ألا أرى ثقيلا مثلك !!
عن محمد بن الحجاج قال : جاءنا / بشار يوما مغتما، فقلنا له : ما لك مغتما ؟ فقال : مات حماري، فرأيته في النوم، فقلت له : لم مت ؟ ألم أكن أحسن إليك ؟! فقال :
سيدي خُذْ بي أتانا = عند بيت الأصبهاني
تيَّمتني بِبَنانٍ = وبِدَلٍّ قد شجاني
تيمتني يوم رحنا = بثناياها الحسان
وبغنجٍ ودلالٍ = سَلَّ جسمي وبراني
ولها خذ أسيل = مثل خد الشنفران
فلذا متُّ ولو عشـ = ـت إذاً طال هواني
فقلت له : ما الشيفران ؟ فقال / بشار : وما يدريني ؟ هذا من غريب الحمار، فإذا لقيته فاسأله
قال / أبو نواس ( الحسن بن هانئ ) : استقبلتني امرأة فأسفرت عن وجهها فكانت على غاية الحسن والجمال، فسألتني : ما اسمكَ ؟ قلت : وجهُك . فقالت : أنت الحسن إذن !!