أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     المنِّيَّــة ولا الدَّنِيَّــة‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 22-12-2011, 04:11 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
محمد محضار
اللقب:
نبع جاري
محمد محضار
نبع جاري
 
الصورة الرمزية محمد محضار

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6035
 مجموع المشاركات : 117
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : المغرب
  العمر : 65
 معدل التقييم : 11
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد محضار غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي الغاية تبرر الوسيلة ..............محمد محضار

الغاية تبرر الوسيلة ..............محمد محضار
ظل طوال الليل يتقلب في فراشه . كان مسهدا ، والأرق قد سلب من عينيه نعمة الكرى ، كان عقله مشوشا وغارقا في آتون التفكير ..قد مضى عليه الآن أكثر من أسبوع على هذا الحال ..وهو يحاول عبثا الخروج من من هذا الوضع بأقل الخسائر الممكنة ، لم تعد الحبوب المهدئة قادرة على احتواء فورة أعصايه وانفلاتها ، ولا زجاجات الجعة التي يلجأ إليها لتعطيل هواجسه حافظت على ذلك المفعول السحري الذي يحدث في نفسه المتعة اللحظية . إنه يجد صعوبة في ضبط نفسه، والتكيف مع الوضع الجديد الذي أصبح يعيشه ..الأمر بالنسبة له يشبه حلما رهيبا ، بل قل كابوسا مزعجا لم يخطر له على بال .
....................2..........................
زئير أسد جريح يدوي في أعماقك ، لهفة وحيرة تجثمان على صدرك العليل ..رغبة قوية في التميز الذاتي تسيطر على عقلك ، تَودّ لًوْ أنك تأبطت مدفعا رشاشا ، ثم اندفعت إلى مكان مزدحم وأطلقت العنان لرصاصه يلعلع فيحصد أرواح القطيع المهرول في كل الاتجاهات دون غاية أو هدف ، عندها سَينتَبهُ إليك الجميع ، وستصبح أشهر من نار على علم ، ستكتب عنك الصحف ، وتقدم الفضائيات نشرات خاصة بك .
.......................3....................
تهادى إلى أسماعه آذان الفجر ، لعن الشيطان عدة مرات ثم تلا المعوذتين، وقام من فراشه ، توضأ ثم صلّى ركعتين وخرج .
كانت المدينة ماتزال غارقة في سباتها ، والسماء قد بدأ ظلامها يتبدد ، والعمال والعاملات ينحدرون نحو مصانعهم وشركاتهم وهم يَدعكون عُيونهم ..أما هو فكان بلا هدف يسير على غير هدى نحو المجهول..كانت لديه قناعة بأن رحلته تبدأ من الصفر ، وتنتهي إليه ، والخروج من هذا الوضع يرتبط بمدى قدرته على القيام بعمل جبار يشد إليه الانتباه ويكسر طوق الصمت الذي يغمره ..حتما مثل هذا العمل يتطلب تضحية كبيرة لا يمكن أن يقدم عليها إلا الرجال الأفذاذ.
كان قد وصل إلى حديقة المدن المتوأمة ، المكان شبه والمقاهي المحيطة قد فتح بعضها أبوابه لبعض الرواد ، وقعت عيناه على مقصف " فينيسيا" تذكر أنه دفع مأتي درهم مقابل طرطة مثلجة وكأسي عصير ، لما صاحب إحدى الفتيات إلى هناك منذ أسبوعين، تابع سيره على امتداد الحديقة ، نسمات هواء الصباح تلفح وجهه فيحس ببعض الانتعاش ، لا حت له بناية العمالة ، وسمع لغطا قادما من هناك ، فاستحث الخطى متجها إلى مصدر اللغط.
..................4............................... ...
ها أنت تجد نفسك أمام جمع من الشباب يحملون لا فتة يحملون لا فتة كتب عليها بخط واضح : " المكفوفون يطالبون بحقهم في الشغل والحياة الكريمة "،..تقترب منهم ..هناك رجال أمن وسلطة يحيطون بهم ، كانوا يحملون قنينات بنزين وولاعات ، وكان متزعمهم يمسك مكبر صوت ويردد شعارات منددة بالحكومة والمخزن، فيجاريه رفاقه فيما يفعل ، ثم ما يلبث أن يهدد بانتحار جماعي عن طريق الحرق الذاتي .
تحس بالرهبة والدهشة في نفس الوقت ، تستيقظ كل حواسك ، ويتردد داخلك قوي :" المكفوفون أقوى منك لهم إرادة ويعرفون ماذا يريدون "
تتقدم خطوات إلى الأمام ، تصبح وسط الجماعة المحتجة ، تشاركهم الاحتجاج ..فجأة تخطف قنينة بنزين وولاعة من أحدهم ثم تصرخ وأنت تصب البنزين على جسدك :" الآن سأقوم بعمل جبار ، سأدخل التاريخ وأخرج من عالم القطيع "
وقبل أن ينتبه إليك أحد كانت ألسنة اللهب قد يدأت تأكل جسدك ، وكان الصراخ يأتي من كل مكان ، ورجال الأمن يحيطون بك محاولين إطفاء النار ، أما رجال الصحافة قكانوا يلتقطون صورا لك وأنت تحترق...!!!


محمد محضار 21دجنير 2011













عرض البوم صور محمد محضار   رد مع اقتباس
قديم 23-12-2011, 02:54 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
محمد محضار
اللقب:
نبع جاري
محمد محضار
نبع جاري
 
الصورة الرمزية محمد محضار

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6035
 مجموع المشاركات : 117
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 الإقامة : المغرب
  العمر : 65
 معدل التقييم : 11
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
محمد محضار غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : محمد محضار المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

الغاية تبرر الوسيلة ..............محمد محضار

ظل طوال الليل يتقلب في فراشه . كان مسهدا ، والأرق قد سلب من عينيه نعمة الكرى ، كان عقله مشوشا وغارقا في آتون التفكير ..قد مضى عليه الآن أكثر من أسبوع على هذا الحال ..وهو يحاول عبثا الخروج من من هذا الوضع بأقل الخسائر الممكنة ، لم تعد الحبوب المهدئة قادرة على احتواء فورة أعصايه وانفلاتها ، ولا زجاجات الجعة التي يلجأ إليها لتعطيل هواجسه حافظت على ذلك المفعول السحري الذي يحدث في نفسه المتعة اللحظية . إنه يجد صعوبة في ضبط نفسه، والتكيف مع الوضع الجديد الذي أصبح يعيشه ..الأمر بالنسبة له يشبه حلما رهيبا ، بل قل كابوسا مزعجا لم يخطر له على بال .
....................2..........................
زئير أسد جريح يدوي في أعماقك ، لهفة وحيرة تجثمان على صدرك العليل ..رغبة قوية في التميز الذاتي تسيطر على عقلك ، تَودّ لًوْ أنك تأبطت مدفعا رشاشا ، ثم اندفعت إلى مكان مزدحم وأطلقت العنان لرصاصه يلعلع فيحصد أرواح القطيع المهرول في كل الاتجاهات دون غاية أو هدف ، عندها سَينتَبهُ إليك الجميع ، وستصبح أشهر من نار على علم ، ستكتب عنك الصحف ، وتقدم الفضائيات نشرات خاصة بك .
.......................3....................
تهادى إلى أسماعه آذان الفجر ، لعن الشيطان عدة مرات ثم تلا المعوذتين، وقام من فراشه ، توضأ ثم صلّى ركعتين وخرج .
كانت المدينة ماتزال غارقة في سباتها ، والسماء قد بدأ ظلامها يتبدد ، والعمال والعاملات ينحدرون نحو مصانعهم وشركاتهم وهم يَدعكون عُيونهم ..أما هو فكان بلا هدف يسير على غير هدى نحو المجهول..كانت لديه قناعة بأن رحلته تبدأ من الصفر ، وتنتهي إليه ، والخروج من هذا الوضع يرتبط بمدى قدرته على القيام بعمل جبار يشد إليه الانتباه ويكسر طوق الصمت الذي يغمره ..حتما مثل هذا العمل يتطلب تضحية كبيرة لا يمكن أن يقدم عليها إلا الرجال الأفذاذ.
كان قد وصل إلى حديقة المدن المتوأمة ، المكان شبه والمقاهي المحيطة قد فتح بعضها أبوابه لبعض الرواد ، وقعت عيناه على مقصف " فينيسيا" تذكر أنه دفع مأتي درهم مقابل طرطة مثلجة وكأسي عصير ، لما صاحب إحدى الفتيات إلى هناك منذ أسبوعين، تابع سيره على امتداد الحديقة ، نسمات هواء الصباح تلفح وجهه فيحس ببعض الانتعاش ، لا حت له بناية العمالة ، وسمع لغطا قادما من هناك ، فاستحث الخطى متجها إلى مصدر اللغط.
..................4............................... ...
ها أنت تجد نفسك أمام جمع من الشباب يحملون لا فتة يحملون لا فتة كتب عليها بخط واضح : " المكفوفون يطالبون بحقهم في الشغل والحياة الكريمة "،..تقترب منهم ..هناك رجال أمن وسلطة يحيطون بهم ، كانوا يحملون قنينات بنزين وولاعات ، وكان متزعمهم يمسك مكبر صوت ويردد شعارات منددة بالحكومة والمخزن، فيجاريه رفاقه فيما يفعل ، ثم ما يلبث أن يهدد بانتحار جماعي عن طريق الحرق الذاتي .
تحس بالرهبة والدهشة في نفس الوقت ، تستيقظ كل حواسك ، ويتردد داخلك صوت قوي :" المكفوفون أقوى منك لهم إرادة ويعرفون ماذا يريدون "
تتقدم خطوات إلى الأمام ، تصبح وسط الجماعة المحتجة ، تشاركهم الاحتجاج ..فجأة تخطف قنينة بنزين وولاعة من أحدهم ثم تصرخ وأنت تصب البنزين على جسدك :" الآن سأقوم بعمل جبار ، سأدخل التاريخ وأخرج من عالم القطيع "
وقبل أن ينتبه إليك أحد كانت ألسنة اللهب قد يدأت تأكل جسدك ، وكان الصراخ يأتي من كل مكان ، ورجال الأمن يحيطون بك محاولين إطفاء النار ، أما رجال الصحافة قكانوا يلتقطون صورا لك وأنت تحترق...!!!


محمد محضار 21دجنير 2011












عرض البوم صور محمد محضار   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية