1-
أيتها الأنثى ياذاك المخلوق آآآآه كم أعشق أن أربي احساسك ..
أن أربي تلك الطفلة بداخلك حتى لا تكبر ..
أن أحبك حتى تتسائلين عمن حولك هل هم هانئون بالحب ؟!
أن أخلط روحك بجسدي و جسدك في روحي أن أعلمك كيف تحبينني
و أن أسمعك ...
يا كم تنسابين في وجدي هل من مكان لي في معترك أحاسيسك ..؟
كم أعشق أن أكون في خِضَمِّهِ...
يا كم أحبك فقط نامي هنا فأحلم الحلم داخل الحقيقة الحلم !
هل لي أن أسأل لم هكذا تضمينني ؟
لاتخافي ..
لم أكن أسأل لتبتعدي بل كنت أسأل كي تستمري بالتنفس فوق صدري !
ماالذي فعلتُهُ لتأتي و بفوضوية أعشقها لتلعبي حول عرش قلبي ..
2-
ترمين بشعرك على وجهي ..
تائها و أغوص في البحر الأظلمِ ..
دوامات تحاول جري الى حتفي ...
حتما تشبهكِ .. !
.
تطالينني تختلسين قبلة ..
تدفعينني لحافة لوعتي ..
أتَطَرّف !
أغتال بياضـك ِ
.
يالهذا الجنون الذي يعتري أصابعي .. تأبى أن تهدأ حتى تكتب على كل شبر منكِ أحبكِ !
هل تسمعيها هل نقلتها أعصابك هل أدركها عقلك ؟
أم هل أهمسها قريبا من أذنكِ .. ؟
نظراتك .. و رطوبة تجمعني بك و تفصل يدي عن يدكِ !
جعلت من الصعب علي العدول عن أفكاري بشأنك ...
معي ... مارسي أنوثتك ولا تخجلي !
أنتي متسابقتي و أنا لجنة الحكم !
3-
ليست روحك فقط هي التي اغتالتني من تحتي ..
بل جسدك كله .......... يعشقني ..
يتأثر بي ...
يوسوس لِطًيشي ..
يَحشُد المراهقين في داخلي ..
يُلهِم في نفسي ثورة الجياع ..
يوقظُ ماردي فتطلبي منه الامنيات ..
أصغي حبيبتي هل تشعري بتكسر الحواجز ... هل تري تَذَلُّلَ الظروف ؟
اقتربي هل تسمعي تذمر فائر الدماء في أضيق العروق ؟!
الا ترينني غارقا في لذه هذه الحقيقه ؟
لم تكفني تلك الحقيقة .. دعي الوهم يرسمنا ولنكون أجمل رسمة بروازها الحقيقة و رسامها الوهم .
رسمة ارى فيها تجلي نفوسنا الملتاعة النزاعة للخطيئة في أفعالنا .
فوضى
مسرح
خاطره
ستار
عنفوان
ارتباط
تملّك
وسادة
تمرّد
انصياع
تجرّد
حُب
حُب
حُب
انتهت
رجل شرقي