|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
رؤيا سيدنا العباس رضي الله عنه لسيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في المنام. أخرج أبو نعيم في الحلية (1/54) حدثنا أبو بكر أحمد بن السدي، حدثنا الحسن بن علوية، حدثنا إسماعيل بن عيسى، حدثنا هياج بن بسطام، عن روح بن القاسم، عن زيد بن أسلم، عن عبد الله بن عمر أنه قال: ما كان شيء أحب إلي أن أعلمه من أمر عمر، فرأيت في المنام قصراً، فقلت: لمن هذا? قالوا: لعمر بن الخطاب، فخرج من القصر عليه ملحفة كأنه قد اغتسل، فقلت: كيف صنعت? قال: خيراً كاد عرشي يهوي بي، لولا أني لقيت رباً غفوراً، فقال: منذ كم فارقتكم? فقلت: منذ اثنتى عشرة سنة، فقال: إنما انفلت الآن من الحساب. حدثنا أبو بكر الطلحي ، حدثنا الحسن بن جعفر، حدثنا المنجاب بن الحارث، حدثنا علي بن شهر، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن، قال: قال العباس بن عبد المطلب: كنت جاراً لعمر بن الخطاب، فما رأيت أحداً من الناس كان أفضل من عمر، إن ليله صلاة، وإن نهاره صيام وفي حاجات الناس. فلما توفي عمر سألت الله عز وجل أن يرنيه في النوم، فرأيته في النوم مقبلاً متشحاً من سوق المدينة، فسلمت عليه وسلم علي ثم قلت: كيف أنت? قال: بخير، فقلت له: ما وجدت? قال: الآن فرغت من الحساب، ولقد كاد عرشي يهوي بي لولا أني وجدت رباً رحيماً .أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى (3/207 قال أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: بكي على عمر حين مات قال أخبرنا المعلى بن أسد قال أخبرنا وهيب بن خالد عن موسى بن سالم قال: حدثني عبد الله بن عبيد الله بن العباس قال: كان العباس خليلا لعمر فلما أصيب عمر جعل يدعو الله أن يريه عمر في المنام قال فرآه بعد حول وهو يمسح العرق عن جبينه فقال: ما فعلت؟ قال: هذا أوان فرغت وإن كاد عرشي ليهد لولا أني لقيته رؤوفا رحيما قال أخبرنا عفان بن مسلم وسليمان بن حرب قالا: أخبرنا حماد بن زيد قال أخبرنا أبو جهضم قال: حدثني عبد الله بن عبيد الله بن عباس أن العباس قال: كان عمر لي خليلا وإنه لما توفي لبثت حولا أدعو الله أن يرينيه في المنام قال فرأيته على رأس الحول يمسح العرق عن جبهته قال: قلت: يا أمير المؤمنين ما فعل بك ربك ؟ قال: هذا أوان فرغت وإن كاد عرشي ليهد لولا أني لقيت ربي رؤوفا رحيما قال أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال أخبرنا أبو شهاب قال أخبرنا يحيى بن سعيد عن محمد بن عمارة عن بن عباس قال: دعوت الله سنة أن يريني عمر قال فرأيته في المنام فقال كاد عرشي أن يهوي لولا أني وجدت ربا رحيما قال أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر عن قتادة عن بن عباس قال: دعوت الله سنة أن يريني عمر بن الخطاب قال فرأيته في النوم فقلت: ما لقيت؟ قال: لقيت رؤوفا رحيما ولولا رحمته لهوى عرشي قال أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني معمر عن الزهري عن بن عباس قال: دعوت الله أن يريني عمر في النوم فرأيته بعد سنة وهو يسلت العرق عن وجهه وهو يقول:الآن خرجت من الحناذ أو مثل الحناذ قال أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن عمر بن حفص عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن قال سمعت سالم بن عبد الله يقول سمعت رجلا من الأنصار يقول: دعوت الله أن يريني عمر في النوم فرأيته بعد عشر سنين وهو يمسح العرق عن جبينه فقلت: يا أمير المؤمنين ما فعلت؟ فقال: الآن فرغت ولولا رحمة ربي لهلكت. روى ابن عساكر في تاريخ دمشق 47 / 35 أخْبَرَنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي، أنا الحسن بن عَلي، أنا أبو عمَر بن حيّويه، أنا أحمد بن معروف، أنا الحسين بن الفهم، نا محمّد بن سعد، أنا محمّد بن عمر، حَدَّثني مَعْمَر، عن قتادة، عن ابن عبّاس قال : دعوت الله سنة [أن] يريني عمر بن الخطّاب، قال : فرأيته في المنام، فقلت : ما لقيتَ قال : لقيتُ رءوفاً رحيماً، ولولا رحمته لهوى عرشي . قال : وأنا محمّد بن عمر، حَدَّثني مَعْمَر، عن الزهري، عن ابن عباس قال : دعوت الله أن يريني عمر في النوم، فرأيته بعد سنة، وهو يسلت العرق عن وجهه، وهو يقول : الآن خرجت من الحناذ أو مثل الحناذ . أخْبَرَنا أبو بكر محمّد بن الحسين، وأبو البقاء عبيد الله بن مسعود بن عبد العزيز، وأبو بكر أحمد بن عَلي بن عبد الواحد بن الأشقر، قالوا : أنا أبو الحسين بن المهتدي، نا محمّد بن عبدة القاضي، نا إبراهيم، وهو ابن الحجاج عن حمّاد، عن أبي جَهْضَم، عن عبد الله بن عباس أن العبّاس كان أخاً لعمر، وكان يحبّه، فقال العباس : فسألت الله حولاً ـ بعدما هلك عمر ـ أن يريني عمر بن الخطّاب، قال : فرأيته بعد حول، وهو يسلت العرق عن جبينه وينفضه، فقلت : بأَبي أنت وأمي يا أمير المؤمنين ما شأنك فقال : هذا أوانُ فرغتُ، وإن كاد عرشُ عمر ليهدُّ لولا أنّي لقيتُ رءوفاً رحيماً. أخْبَرَنا أبو محمّد الحسن بن أبي بكر، أنا الفُضيل بن يحيى الفُضَيلي، أنا أبو محمّد بن أبي شُرَيح، أنا محمّد بن عقيل بن الأزهر، نا محمّد بن إبراهيم، نا أمية، نا يزيد، نا رَوْح ـ وهو ابن القاسم ـ عن زيد بن أسلم أن عبد الله بن عمَر بن العاص قال : ما كان شيء أعلمه أحبّ إليّ أن أعلمه من أمر عمَر، فرأيتُ في المنام قصراً، فقلت : لمن هذا فقالوا : لعمر، فخرج من القصر عليه ملحفة، كأنه قد اغتسل، فقلتُ : كيف صنعتَ قال : خيراً، كاد عرشي يهوي لولا أنّي لقيتُ ربّاً غفوراً، قال : قلت : كيف صنعتَ قال : متى فارقتكم قلت : منذ ثنتي عشرة سنة، قال : إنّما انفلتّ الآن من الحساب من مناقب سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه : 1) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : ( كنّا نخيّر بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وسلم ، فنخير أبا بكر، ثم عمر ابن الخطاب، ثم عثمان رضي الله عنهم ) رواه البخاري ( فتح الباري 7/16 ). 2) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ( كنّا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا نعدل بأبي بكر أحداً، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نترك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نفاضل بينهم) المصدر السابق 7/54 . 3) عن أبي عثمان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عمرو بن العاص على جيش ذات السلاسل، قال: فأتيته فقلت: (أي الناس أحب إليك ؟ قال: عائشة . قلت: من الرجال ؟ قال: أبوها . قلت: ثم من ؟ قال: عمر . فعد رجالاً، فسكت مخافة أن يجعلني في آخرهم) المصدر 8/74، مسلم ( بشرح النووي 15/153). 4) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إني لواقف في قوم فدعوا الله لعمر بن الخطاب – وقد وضع على سريره – إذا رجل من خلفي قد وضع مرفقه على منكبي يقول: (رحمك الله، إن كنت لأرجو أن يجعلك الله مع صاحبيك، لأني كثيرا ما كنت أسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كنت أنا وأبو بكر وعمر، وفعلت أنا وأبو بكر وعمر، وانطلقت أنا وأبو بكر وعمر، فإن كنت لأرجو أن جعلك الله معهما . فألتفت فإذا هو علي بن أبي طالب)رواه البخاري الفتح 7/22، مسلم بشرح النووي 15/158. 5) عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اقتدوا باللذين من بعدي: أبي بكر، وعمر) صحيح الترمذي 3/200، وصحيح ابن ماجة1/23 . 6) عن علي بن أبي طالب قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ طلع أبو بكر وعمر ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هذا سيدا كهول أهل الجنة، من الأولين والآخرين، إلا النبيين والمرسلين، يا علي: لا تخبرهما ) المصدر 3/201، المصدر 1/23 . 7) عن عبد الله بن سلمة قال: سمعت علياً يقول: (خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أبو بكر ، خيّر الناس بعد أبي بكر عمر)المصدر 3/201 . 8) عن عبد الله بن شقيق قال: قلت لعائشة: (أي أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالت: أبو بكر. قلت: ثم من ؟ قالت: عمر . قالت: ثم من ؟ قالت: ثم أبو عبيدة الجراح . قال: قلت: ثم من ؟ قال: فسكتت)صحيح الترمذي 3/199، صحيح ابن ماجة 1/24 9) عن محمد بن الحنفية قال: قلت لأبي: (أي الناس خير بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: أبو بكر . قال: من ثم ؟ قال: عمر . وخشيت أن يقول عثمان، قلت: ثم أنت ؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين)رواه البخاري الفتح 7/20 . 10) عن أنس بن مالك رضي الله عنه ، قال صعد النبي صلى الله عليه وسلم أحداً ، ومعه أبو بكر وعمر، وعثمان، فرجف بهم، فضربه برجله، وقال: ( أثبت أحد، فما عليكم إلا نبي، أو صدّيق ، أو شهيدان ) المصدر 7/42، صحيح الترمذي 3/207 . 11) عن إسماعيل، حدثنا قيس، قال: قال عبد الله ابن مسعود: ما زلنا أعزّة منذ أسلم عمر)رواه البخاري الفتح 7/41 ، الطبراني 9/182-183 . 12) عن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال: سألني ابن عمر، عن بعض شأنه- يعني عمر- فأخبرته، فقال: ما رأيت أحداً قط بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم من حين قبض كان أجدّ وأجود حتى انتهى من عمر بن الخطاب)رواه البخاري 7/42 . 13) عن أبي هريرة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناس محدّثون، فإن يكن في أمتي أحد فإنه عمر ) المصدر 7/42، مسلم 15/166 . 14) عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال عمر: وافقت ربي في ثلاث: في مقام إبراهيم، وفي الحجاب، وفي أسارى بدر) مسلم 15/166-167. 15) عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إن الله جعل الحق على لسان عمر وقلبه ) صحيح الترمذي 3/204، أحمد في المسند 7/133 برقم 5145، 8/60 برقم 5697. 16) عن محمد بن سيرين ، قال: ( ما أظن أن رجلاً ينتقص أبا بكر وعمر، يحب النبي صلى الله عليه وسلم ) صحيح الترمذي 3/204 . 17) عن المسور بن مخرمة ، قال: لما طعن عمر جعل يألم، فقال له ابن عباس – وكأنه يجزّعه- : يا أمير المؤمنين ولئن كان ذاك، لقد صحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راضِ، ثم صحبت أبا بكر فأحسنت صحبته، ثم فارقته وهو عنك راضِ، ثم صحبت صحبتهم فأحسنت صحبتهم، ولئن فارقتهم لتفارقنهم وهم عنك راضون . قال: أما ما ذكرت من صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضاه ، فإنما ذاك منّ من الله تعالى منّ به عليّ، وأما ما ذكرت من صحبة أبي بكر ورضاه فإنما ذلك منّ من الله – جل ذكره – منّ به عليّ، وأما ما ترى من جزعي فهو من أجلك وأجل أصحابك، والله لو أن لي طلاع الأرض ذهباً لافتديت به من عذاب الله عز وجل قبل أن أراه) رواه البخاري 7/43 . 18) عن ابن عمر: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( اللهم أعز الإسلام بأحب هذين الرجلين إليك: بابي جهل، أو بعمر بن الخطاب . قال: " وكان أحبهما إليه عمر)صحيح الترمذي 3/204 ، أحمد في المسند 8/60برقم 5696 . 19) عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اللهم أعزّ الإسلام بعمر بن الخطاب ) صحيح ابن ماجة 1/24 . 20) عن أبي ذر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الله وضع الحق على لسان عمر يقول به ) صحيح ابن ماجة 1/24 |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبدالله باسودان
المنتدى :
رَوحَـآنيــآتـ
الله يعطيك العآفية |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|