أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قال تعالى:{كُلُّ نفسٍ بِمَا كَسَبَت رَهِينَةٌ}      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > رَوحَـآنيــآتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

رَوحَـآنيــآتـ [ فِي حُب اللهِ نلتقـِيّ ] حيث يكون السكون وآلطمأنينة بذكر الله

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-03-2014, 04:22 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
نداء الذات
اللقب:
نبع لا ينضب

 تاريخ التسجيل : Feb 2012
 رقم العضويـة : 6945
 مجموع المشاركات : 3,950
 بمعدل : 0.74 في اليوم
 معدل التقييم : 12
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
نداء الذات غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي اسباب سوء الخاتمة

اسباب سوء الخاتمة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الخاتمة السيئة هي: أن تكون وفاة الإنسان وهو معرض عن ربه جل وعلا، مقيم على مساخطه سبحانه،
مضيع لما أوجب الله عليه، ولا ريب أن تلك نهاية بئيسة، طالما خافها المتقون، وتضرعوا إلى ربهم سبحانه أن يجنبهم إياها.
وقد يظهر على بعض المحتضرين علامات أو أحوال تدل على سوء الخاتمة،
مثل النكوب عن نطق الشهادة - شهادة أن لا إله إلا الله - ورفض ذلك،
ومثل التحدث في سياق الموت بالسيئات والمحرمات وإظهار التعلق بها،
ونحو ذلك من الأقوال والأفعال التي تدل على الإعراض عن دين الله تعالى والتبرم لنزول قضائه.

ولعل من المناسب أن نذكر بعض الأمثلة على ذلك:
فمن الأمثلة:-

* ما ذكره العلامة ابن القيم رحمه الله (في كتابه: الجواب الكافي) أن أحد الناس قيل له وهو في سياق الموت: قل لا إله إلا الله،
فقال: وما يغني عني وما أعرف أني صليت لله صلاة؟! ولم يقلها.

* ونقل الحافظ ابن رجب رحمه الله (في كتابة: جامع العلوم والحكم ) عن أحد العلماء، وهو عبدالعزيز بن أبي رواد أنه قال:
حضرت رجلا عند الموت يلقن لا إله إلا الله، فقال في آخر ما قال: هو كافر بما تقول . ومات على ذلك،
قال: فسألت عنه، فإذا هو مدمن خمر، فكان عبدالعزيز يقول: اتقوا الذنوب، فإنها هي التي أوقعته.

* ونحو هذا ما ذكره الحافظ الذهبي رحمه الله أن رجلا كان يجالس شراب الخمر،
فلما حضرته الوفاة جاءه إنسان يلقنه الشهادة فقال له: اشرب واسقني ثم مات.

* وذكر الحافظ الذهبي رحمه الله أيضا (في كتابه: الكبائر) أن رجلا ممن كانوا يلعبون الشطرنج احتضر،
فقيل له: قل لا إله إلا الله فقال: شاهدك. في اللعب، فقال عوض كلمة التوحيد: شاهدك.

* ومن ذلك ما ذكره العلامة ابن القيم رحمه الله عن رجل عرف بحبه للأغاني وترديدها،
فلما حضرته الوفاة قيل له: قل لا إله إلا الله، فجعل يهذي بالغناء
ويقول: تاتنا تنتنا … حتى قضى، ولم ينطق بالتوحيد.

* وقال ابن القيم أيضا: أخبرني بعض التجار عن قرابة له أنه احتضر وهو عنده،
وجعلوا يلقنونه لا إله إلا الله وهو يقول: هذه القطعة رخيصة، وهذا مشتر جيد، هذه كذا.
حتى قضى ولم ينطق التوحيد نسأل الله العافية والسلامة من كل ذلك.

* وها هنا تعليق للعلامة ابن القيم رحمه الله نورد ما تيسر منه، حيث عقب على بعض القصص المذكورة آنفا،
فقال: (وسبحان الله، كم شاهد الناس من هذا عبراً؟ والذي يخفى عليهم من أحوال المحتضرين أعظم وأعظم،
فإذا كان العبد في حال حضور ذهنه وقوته وكمال إدراكه، قد تمكن منه الشيطان،
واستعمله فيما يريده من معاصي الله، وقد أغفل قلبه عن ذكر الله تعالى، وعطل لسانه عن ذكره، وجوارحه عن طاعته،
فكيف الظن به عند سقوط قواه، واشتغال قلبه ونفسه بما هو فيه من ألم النزع؟
وجمع الشيطان له كل قوته وهمته، وحشد عليه بجميع ما يقدر عليه لينال منه فرصته، فإن ذلك آخر العمل،
فأقوى ما يكون عليه شيطانه ذلك الوقت، وأضعف ما يكون هو في تلك الحال، فمن ترى يسلم على ذلك؟
فهناك: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء) إبراهيم: 27 .
فكيف يوفق بحسن الخاتمة من أغفل الله سبحانه قلبه عن ذكره، واتبع هواه، وكان أمره فرطاً،
فبعيد من قلبه بعيد عن الله تعالى غافل عنه، متعبد لهواه، أسير لشهواته،ولسانه يابس من ذكره،
وجوارحه معطلة من طاعته، مشتغلة بمعصيته - بعيد أن يوفق للخاتمة بالحسنى) أ.هـ

* وسوء الخاتمة على رتبتين - نعود الله من ذلك: على القلب عند سكرات الموت وظهور أهواله:
إما الشك وإما الجحود فتقبض الروح على تلك الحال وتكون حجابا بينه وبين الله،
وذلك يقتضي البعد الدائم والعذاب المخلد .

* والثانية وهي دونها، أن يغلب على قلبه عند الموت حب أمر من أمور الدنيا أو شهوة من شهواتها المحرمة،
فيتمثل له ذلك في قلبه، والمرء يموت على ما عاش عليه، فإن كان ممن يتعاطون الربا فقد يختم له بذلك،
وإن كان ممن يتعاطون المحرمات الأخرى من مثل المخدرات والأغاني والتدخين ومشاهدة الصور المحرمة
وظلم الناس ونحو ذلك فقد يختم له بذلك، أي بما يظهر سوء خاتمته والعياذ بالله ،
ومثل ذلك إذا كان معه أصل التوحيد فهو مخطور بالعذاب والعقاب.

أسباب سوء الخاتمة

وبهذا يعلم أن سوء الخاتمة يرجع لأسباب سابقة، يجب الحذر منها

* ومن أعظمها: فساد الاعتقاد، فإن من فسدت عقيدته ظهر عليه أثر ذلك أحوج ما يكون إلى العون والتثبيت من الله تعالى

* ومنها: الإقبال على الدنيا والتعلق بها.

* ومنها: العدول عن الاستقامة والإعراض عن الخير والهدى.

* ومنها: الإصرار على المعاصي وإلفها ، فإن الإنسان إذا ألف شيئا مدة حياته وأحبه وتعلق به،
يهود ذكره إليه عند الموت، ويردده حال الاحتضار في كثير من الأحيان.

* وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله: (إن الذنوب والمعاصي والشهوات تخذل صاحبها عند الموت،
مع خذلان الشيطان له، فيجتمع عليه الخذلان مع ضعف الإيمان، فيقع في سوء الخاتمة،
قال تعالى: (وكان الشيطان للإنسان خذولا) الفرقان:29

* وسوء الخاتمة - أعاذنا الله منها - لا يقع فيها من صلح ظاهره وباطنه مع الله، وصدق في أقواله وأعماله،
فإن هذا لم يسمع به، وإنما يقع سوء الخاتمة لمن فسد باطنه عقدا، وظاهره عملا،
ولمن له جرأة على الكبائر، وإقدام على الجرائم ، فربما غلب ذلك عيه حتى ينزل به الموت قبل التوبة) أ .هـ

أخي الكريم:
لأجل ذلك كان جديرا بالعاقل أن يحذر من تعلق قلبه بشيء من المحرمات،
وجديرا به أن يلزم قلبه ولسنانه وجوارحه ذكر الله تعالى، وأن يحافظ على طاعة الله حيثما كان،
من أجل تلك اللحظة التي إن فاتت وخذل فيها شقي شقاوة الأبد.

الهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أعمارنا أواخرها، وخير أيامنا يوم نلقاك فيه،
اللهم وفقنا جميعا لفعل الخيرات واجتناب المنكرات . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.


في امان الله












عرض البوم صور نداء الذات   رد مع اقتباس
قديم 09-03-2014, 10:09 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
طيبتي أتعبتني
اللقب:
نبع لا ينضب
طيبتي أتعبتني
نبع لا ينضب
 
الصورة الرمزية طيبتي أتعبتني

 تاريخ التسجيل : Sep 2011
 رقم العضويـة : 6592
 مجموع المشاركات : 1,799
 بمعدل : 0.33 في اليوم
 الإقامة : الدمام
 معدل التقييم : 13
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
طيبتي أتعبتني غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نداء الذات المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

جزيت الفردوس الأعلى












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

قديبتعدالشخص يومالسبب ما
لكن حنينه لمن أحب يجبره على العودة
لأن قلبه مازال يخفق بذكرهم ولوغاب عنهم

عرض البوم صور طيبتي أتعبتني   رد مع اقتباس
قديم 25-03-2014, 03:19 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
لاناا
اللقب:
نبع جاري
لاناا
نبع جاري
 
الصورة الرمزية لاناا

 تاريخ التسجيل : Mar 2014
 رقم العضويـة : 8116
 مجموع المشاركات : 120
 بمعدل : 0.03 في اليوم
 الإقامة : UAE
 معدل التقييم : 50
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
لاناا غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نداء الذات المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

جزاك الله خيرا على الموضوع
جعله الله في ميزان حسناتك ان شاء الله
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور لاناا   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية