|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان ! |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
يحكـى آنـ
ثم قالت في نفسها ماذا أقول وماذا أخفي آه يا زوجي كم حيرتني رغم أنه تشغلني أمور كثيرة لكنك أكبر شيء تسيطر على تفكيري علمني حبك أن أحزن أن أتمنى أن لا أقابل الحب يوما ليتني لم أقابله حقا كم بنيت من أحلام جميلة ثم تبدد كل شيء حيرني حب كموج البحر ما بين الم والجزر ما بين الحب واللا حب فأنت السهل والحزن ولا وسط بينهما تسائلني لماذا تغيرت لقد غيرني عذابي في حبك بعد أن كان أملي يصبرني كم كنت أحبك وتقسو علي هجرك لي أثر في أعترف أنك حنون أحيانا لكنك فظ أحيانا كثيرة
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 2 | ||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
يحكـى آنـ
الله يعطيك العافية |
||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 3 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
يحكـى آنـ
سلمت يمناك لا هنت |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 4 | |||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
يحكـى آنـ
الله يعطيك العافية |
|||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 5 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
يحكـى آنـ
يحيرني حبك يمزقني عطفك يملأني خوف غضبك حتى حلمك لم يعد يصبرني أو يشعرني بالأمان آه ماذا أقول في حب ذا أشواك ذا أسوار شعور بالمسئولية أكثر من أنه حب حتى معي ليس مع أولادي فقط أواه كفاني يا قلب آه يا قلبي كفى حنينا وأنينا كفى حزنا ، أواه يا عيني كفى بكاء ، آه يا نفسي كم عانيت من حب مقدور ! قدري أن أحبك ولم أعترض ، وقدرك أن تحبني وتتزمر بل ترفض ! فلقد قدر الله أن نلتقي ونتزوج وأنا لا أعترض على إرادة الله لكني أعترض على ترجمتك للحب كأنه قيد قيدت به أو هم أثقلت به إن الحب أجمل وأسمى الحب الحقيقي يجعلك تعطي وأنت راضي وتتنازل عن حقك أحيانا برضى وحب لا بترفع بلا من أو ضيق إن اللوم والاشعار بالعبء والمسئولية الملقاة على عاتقك لا يكون دائما لا يكون معظم وقتك ناقم مثقل تتمنى عدم وجودنا حتى أولادك أنت أنانيا في حبك فيك نوع خاص من الأنانية فأنت تتمنى أن تأخذ ولا تعطي تتمنى أن نكون نحن المسئولين عنك وليس العكس تتمنى أن تتمتع في الدنيا دون منغصات ويا ليتك لم تبالي بمن تحب بل إن فيك نوع من العطف من الشفقة من الحنان يحيرنا ؛ قدري أن أكون ملكك قدري ألا أتحدث معك إلا بضوابط لأنك حبيبي أشعر بالعطف والشفقة تجاهك ليس حب بمعنى حب كم أني مشفقة عليك إني في حيرة من أمري إنك مقصر في حقي حق زوجتك حبيبتك رفيقة عمرك كم أشعر بالخجل منك ولا أستطيع أن أطلب منك شيء وإن طلبت تتهمني بعدم التقدير وعدم الاحساس تنسى حقوق عليك تجاهي وتتجاهلها تشعرنا كأننا ابتلاء ابتلاك الله به حتى أولادنا يخجلوا أن يطلبوا منك شيء وإن اشتكينا تشعرنا بالذنب من فرط اعتذارك ولومك لنفسك وأنا بل نحن جميعا نشعر أنه ليس تمثيل تقول أراك عصية الدمع شيمتك الصبر وأقول في نفسي بدي أشكيلك من نار حبي وعزة نفسي تمنعني أنا ما زلت أحترمك لأني أرى فيك شيم جميلة تخفيها وراء سياج من حديد وكم أتمنى أن أهدم هذا السياج أنا لا أعرف هل مازلت أحبك كل ما أعرفه أني أكره حبي لك ونسبي إليك وضعفي أمامك إن كنت أحبك وإن كنت أكرهك فأنا أشفق عليك وأحن إليك ولكن أكره صلتي بك وأكره حنيني إليك أكاد أختنق وتكاد النار في صدري تشتعل وتضرم وتكاد أنفاسي تحترق وأنت لا يعجبك شيء تتهمني بالجهل وأني مليش لازمة اتهاما باطلا وأنت أول من يعلم ذلك قلبي يتمزق احتار دليلي في حبك حيرت قلبي معك أحتاج صدرك الحنون وأشتاق لأن أضمك كلما ضممتني إليك شعرت أنك بعيد وشعرت بخجل يملأني ياما حليتلك أهات قلبي وهي من قسوتك أنت والأيام علي مهما قلت يا حبيبي لن أستطيع أن أصف لك مدى الحرمان الذي أعيش فيه فإن كنت أحبك فهذا لأني محرومة من الحب والحنان فإن حبي لك تعويض لنقص عندي حتى أجد البديل وحين أجد البديل سأنساك ولن أحبك أبدا أنساك للأبد لكن قد أفكر في ذكراك بما فيها من حلو ومر لأتعلم كيف أقسو على من يجرحني وأستهين بمشاعره وكيف أخدره بمسكن الحب الزائف
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 6 | ||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
يحكـى آنـ
تشدني كلماتك أختي ساره |
||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||
|
|
المشاركة رقم: 7 | ||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
سارة سعد
المنتدى :
يحكـى آنـ
شكرا جزيلا على مرورك الراقي أوركيدا كما أتقدم بخالص الشكر لكل من علق على قصتي وهذه بقية القصة وفي يوم من ذات الأيام قررت ياسمين أن تقص على أستاذها لكي يرشدها ماذا تفعل ذهبت لتقص عليه معاناتها في هذه الحياة الباهتة الباردة التي ملت من الصبر عليها بدأت بقصتها عندما كانت في الثانوية حيث ماتت أختها حيث كان قلبها مريض وماتت وهي صغيرة وتبلغ من العمر 13 سنة وبعد موت أختها أصبح البيت كئيب فقد كان والديها يحبون أختها حبا جما فكان حزنهم يخيم على جو البيت ولم يستطيعا النسيان إلا بعد أن تقدم زوج ياسمين لياسمين وضغطت عليهم ليوافقوا أما الآن بعد أن توفاهما الله بعد زواجها قررت أن تكمل دراستها رغم انشغالها ببيتها ولكن رفض زوجها حتى أنجبت أربعة أبناء بنتان وولدان أكبرهم 15 سنة في الثانوية العامة أيضا وهذا دفعها أن تتشجع وتكمل دراستها وأصرت هذه المرة على قرارها حتى وافق زوجها ورغم أن انشغالها بدراستها كان يهون عليها كثيرا إلا أنها كانت تشعر أنه ينقصها الحنان كانتتحاولعدم التفكير في مشاكل حياتها وتشغل نفسها بأولادها ودراستها ومذاكرتها هي وأولادها وطلبات المنزل لتشغل نفسها عن هذه المشاكل حتى عن احتياجاتها كزوجة وأنثى نسيت فعلا أنها زوجة وكان هذا أفضل لأنها أصبحت تنفر من زوجها لكنها رغم ذلك ورغم نجاحها في التظاهر بالترفع وعدم الرغبة إلا أنها كانت تشعر أنها ينقصها شيء كانت تتمنى أن تختفي شخصية الوحش التي يتقمصها زوجها ويعود الزوج الحنون الذي تحبه وتقدره وتحترمه وتخلص له ساعتها ستأتي مسرعة في لهفة لتعانقه وتضمه وتقول عدت لي يا حبيبي أنت من انتظرت قدومه بفارغ الصبر وأتيت إليه مسرعة في اشتياق ويجري مسرعا إليها ليخطفها ويعوض حرمانها ولوعتها كم تشتاق إليه لكنها حقا رغم أنها تشفق عليه وتشتاق إليه وتتمنى أن يتغير لكن ليس لأنها تحبه بل لأنه زوجها وبعد أن قصت على مدرس اللغة الإنجليزية وأجاب أسئلتها شعرت بمدى تقديره واحترامه للمرأة وشعرت بمدى حنانه ورفقه ورقته في التعامل واحترامه وللأسف لم تستطع أن تقاوم اعجابها به ولأنه قبل أن يعرف أنها متزوجة كان معجب جدا بها بل يحبها لفرط الشبه بينها وبين زوجته رحمها الله لقد كانت جلنار صديقتها هي زوجته وقد انقطعت أخبار جلنار عن ياسمين والعكس بعد زواج ياسمين وكانت آخر مكالمة بينهم عندما دعتها للفرح وعلمت أنها دخلت كلية اعلام رغم أنها كانت تتمنى دخول كلية العلوم لكن مجموعها دخلها كلية اعلام وكان لقاءهما في الفرح آخر لقاء حزنت ياسمين على فقد جلنار فقد كانت تبحث عنها وتتمنى لو عادا أصدقاء فبكتها بكاء حارا وتمنت أن تكون مكانها فترتاح من آلامها وتذهب لرحمة ربها وشعر هذا المدرس بالصدمة عندما علم أنها متزوجة وقرر أن يبتعد . ورغم أن شكوتها خففت عنها لكن للأسف كان قرارا خاطئا لأنها لفرط رقتها وشعورها بالحرمان وفقد الحنان كما أنها عاطفية طيبة وساذجة وتلقائية وتتصرف هكذا في كثير من الأمور ووقعت في شباك حبه دون شعور ودون قصد منه رغم أنه كان يحبها إلا أنه لم يقصد جذبها بحديثه فقد كان ينصح لها ويتكلم على طبيعته وكان معه حق ورغم أنه نصحها أن تتراجع عن قرار الطلاق وتتفهم طبيعة زوجها أكثر لربما تكون هي أيضا مخطئة فقالت أن كل بني آدم خطاء لكني لم أجرحه كما يجرحني اهانات وشتائم وغلط في الأهل لم أعد أحتمل كما أنه أصبح يعامل أبنائي بفظاظة وغلظة يشعرنا كما قلت أننا ابتلاء ابتلاه الله به واستحت في البداية أن تخبره أنها انجذبت له فقد كانت تكذب نفسها وتخاف من الله فهي ملك لرجل آخر يتبع
|
||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|