نُقطه إبتداء :
لِمنْ يعي/
حَياتُنا بأكملُها مُعلقهـ بيّنْ إبتسامهـ ودَمعهـ
تشبثْ باللذيّ هُو أعلى
و(أ)بتسمْ
فورْ إندلاعْ هَمزهـ الألف بــِطـَرفِك :)
* ومضْهـ ضوء ’’حقيقه’’ اُولى :
( القــَدر قاب قوسينْ مِن أنفُسِنا ) :
مر الرسول صلى الله عليه وسلم على شيخ اعرابي به حمى تفور
فقال : لابأس طهور فرد الأعرابي : لابأس طهور بل حمى تفور بشيخٍ كبير تُزيرهُ القبور
فقال الرسول : إذاً فنعم .. ومالبث الاعرابي حتى زار القبور
الحقيّقهـ هُنا :
-’’الفِكرهـ ’’والفِكرهـ فِعلْ عقليّ للإنسانْ والفِعلْ يُحدد مَصيّر
وتحديدْ المصيرْ فلسّفهـ رُوحانيّهـ لايُجدها إلا من آمنْ وتَيقنْ و ’’ أعتزْ ’’
بأنْ نُطفتِهـ الأولى ( طِينْ سجدْ له النُور :) )
وبأنه تكوينْ مُرتبْ بـعنايّه إلاهيّهـ مُنظمه ’’ مُقدسه’’
مُطهَرهـ بماء فاضْ مِنْ رَحمْ الملائكهـ
فلا يسمحْ لـ فِكرتهـ / شُعورهـ أن تُدنس هذا الطُهر لهـ وجلبْ الأسوء لـ تكوينهـ
فإذا أراد الإنسانْ يوماً ألمْ أو وجعْ / فرحْ وسَعدْ / مَوتْ أو حياهـ
ووضعْ تِلكْ التكُهناتْ الشخصيّهـ نصبْ عينيّه وتيقنْ بأن لامَخرجْ له مِن ظُلماتهـ
وكانْ بِرغبتِهـ مُلحْ للأقدار بِما يُريّد
فإنها حتماً سـ تستجيبْ
قال تعالى :
| أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء|
-إذاً بأيدينا
رَحمهـ إلاهيّهـ خُلقتْ قبلْ تنفسْ الاؤكسجينْ لـ آدمْ
لِما نُهدرُها .!
والأقدارْ ترتجيّ مِنا (بصيص) تَوكُل/ تفاؤل!
* ومضه ’’حقيقه’’ اُخُرى :
( بِكل نفسْ مِئهـ نَبتّهـ ) :
بدء الحياهـ نـَــفَسْ
وبدء النَفسْ صَرخهـ عُبور مِن الرحمْ تُنظمْ جَريانْ الدمْ بالوريّد
وحينْ ينتهيّ الجَريانْ الدمويّ السائلْ تبدء دورهـ الحياهـ من جديدْ
إذاً
مِنْ" القلبْ " تنبثقْ الحياهـ
والحياهـ
جَنّهـ لايراهاْ إلا مِنْ حَسُن ضنهـ بمشيئهـ ربهـ /الأقدارْ
قال إبن تَيميّهـ :
(إن في الارض جنة من لم يدخلها لم يدخل جنة الاخرة )
وجنه الأرض أرضْ لاتنضبْ ماء أبداً
وكٌل الأراضيّ قابلهـ للتصخرْ والجفافْ يوماً ما
إلا ( القلبْ) مصدراً للـ زُوجَةِ دوماً
وهو جنّهـ بِمئهـ نبتهـ .. وكُل نّبتهـ مِئه زهرهـ
ولِكُل زهرهـ دَورهـ إنباتْ اُخرى تفوقْ جُذورها عدداً
فيما معنى اعلاه:
بأن بينْ الضلعْ والضلعْ جنّهـ غير مَرئيّهـ هيّ بدء الدُنيا
إن تَرطبتْ بـ ذكر الله والتفاؤل بالأقدارْ
وسُقيتْ بتسليمْ كُل الحوائجْ لهـ وحدهـ معْ ألأرداهـ والعِزهـ بالنفسْ!
نُقطه إنتهاء :
ياكُل طينْ سجدْ لهـ النُور وبَــللنيّ بـ نُورهـ هُنا
قُلتها آنفاً
( حيثْ مانبسطْ إيدينا سـ يَكونْ الأتجاهـ)
ولكنْ
بأبتسامْ وأمل للسماءْ اعمقْ من ذيّ قبلْ :)
توالدتْ ملائكهـ الحفظْ مِن هُنا وحتى أمتدادْ ’’ طُهر’’ نُفوسكم بأذن اللهـ

عِطرْ وباقهـ وردْ