[color=#A0522D]الخجل: من تكون انت ..... التبرير لان تكون انت .... الكراهية لان تكون انت ..... و لاعتذار و ان تكون انت! و اشكال اخرى يمارسها من يمارسها ، أما بشكل مسيطر على جميع ردات فعله ، مهما تنوعت مجالاتها و درجاتها ، و أما مع مواقف بعينها دون اخرى.
من يمارسها ذلك ( لانكار المبالغ فيه للذات) لا يرى الامر هكذا، لأننا قد نتفق على أن المواقف لا تصنع ردّات الفعل ولكن الذي يصنعها كيف نقرأ هذا المواقف؟ فكيف نفسرها وما الذي نلتفت إليه وما الذي نتجاهله ، أقول ما من يمارس بعض ال ( الممارسات) أعلاه يفعله و هو يمنحها تفسيراً فكرياً يختلف عن التفسير الذي يمكن ان نعبر عنها به . فهو مثلاً قديراها تسامحاً و فضيله ، و بالتالي كلما امعنا الطرف الاخر استغلال ( تسامحه) نظر هو للامر على انه تدريب على أنكار الذات ، و مجاهدت النفس ، وترقِ في درجات الفضيله ! الامر الذي بالتأكيد يمنح الطرف الاخر الشعور بصحة موقفه فيروق له استمرار ( الامتصاص ) من دماء المسكين و جهده و كرامته و حقه ، أنه يتبنى النظره التي أعطاها اياهاالمتنازل ، مصدق أنه (أي المتنازل) حقيق بالأعتذار عن أن يكون نفسه !!!
يقال أحياناً أنك تمنح الأخرين طوعاً و كرهاً بطاقة تعريفية لذاتك عبر رؤيتك لهاولذا فليس من الغريب أن يتبنى الناس عادة أتجاه المتنازل دائماً، المبرر باستمرار ، الطأطئ الرأس لتمر العاصفه و إن كانت الرياح مستمرة في الانخفاض تأبى إلا اقتلاعه ، ليس غريباً أن يصدق الناس أن هذا فعلاً و اجبه بل أقل واجب و يجدون لذة في قدراتهم على الصفع و الأيذاء عبر تسامحه دون ان بداخلهم أدنى شك في سلامة مواقفهم . فهو (ما يخاف بنفسه) أو هو ( يقول بنفسه) أو هو ( ما عاد يعرف يرد بعد أن أفحمته) بينما هو يرى أن الفضل في الصمت والتنازل .... ( ربما أخفت بقسوه) .... الساذج الذي يفسد قضيته ولا يصلحه.
ولنعد إلى الفكرة، التي سلمنا أنها هي الأساس في صنع ردات فعلنا ، لنقف قليلاً عندها .فهنا كل ذلك ، أو كثيراً منه ظهر لأن الفكرة المسيطرة المحركة كانت فكرة غير عقلانيه قد تكون جميله قد تكون براقه قد تكون محلقه لكنها... غير... ع ق لا ن ي ة ! و بالتالي ، نتائجها ستكون مخالفه لقوانين العقل و توقعلته في التقييم الموضوعي للامور و الابتعاد عن الموازين العاطفيه ، سواء كانت في صالحك أو في صالح غيرك ! ربما يكون من حقه أن تقول له لن أقبل منه مثل هذا بعد الأن ربما يكون من حقه ترشه بماء بارد ليصحو و يرى الامور كما هي و لا ينسى وراء هوى نفسه معتقداً ان الحق كل الحق دائماً معه لأنك أخترت ان تتنازل عنه رفقاً به فأغويته !
أبحث عن فكرتك واحذر أن تأسرك السذاجه، و عدم أحترام الذات و أرتدت أثواباً اخرى أومن المساحيق أو حتى قامت بعمليات جراحيه تجميليه تغير بها ملامحها لتكون أكثر قبولاً و تماشياً . فيوماً ما ستفيض الكأس ! و سترى أن الامور أخرت منحى أخرى تماماً غير ما كنت تقصد! في ذلك اليوم ربما لا يكون لديك الشجاعه الكافيه للتغير ، و ربما لا يكون لديك القره الكافية للتسامح ، و ربما لا يكون لديك الجلد الكافي للأستمرار . صدقتك و تتعلم فيها ! ولكن ، لم ليس لآن ؟
عرفّ أفكارك لنفسك أعطها و انيها الحقيقه الموضوعيه لا المعاني التي تمنحها إياها ! أنظر أليها كما هي . كم كم نفعت و كم ضرت؟ كم أصلحت و كم أفسدت ؟ كم ساعدت في التقدم و كم جرت الى الخلف و كم عطلت ؟ ثم أحكم بعدل و لن تستطيع أن تكون عادلاً مع الاخرين مالم تعدل مع نفسك! و من العدل مع الاخرين أن تراهم كما هم .... بشراً ، وان تتعامل معهم وفق قوانين البشر و اعرافهم .
بقى ان اضيف الفكره التي تدفعك للتصرف على هذا النحو فهما صادقاً ثم تقيمها تقيماً عقلانياً لن يحرمك دائماً من ان تجرب لذة التسامح و لكنه تتجرع علقم التفريط حقلأ و بهما فرق لو تعلمون كبير![/color]