فى إحدى اليالي قبل إن أنام
تزاحمت فى عقلي الذكريات
وصور عديدة من الماضي
كلها وجه إنسان هو أنت
وكنت أغالب الحنين والشوق
وأنا أمسكـ القلم والورقه
لأسطر كلماتي وحنيني
والقلم يسخر مني ومن شوقي
بعدما رميت قلبي بالاحزان
وإنا أغالب الحنين بداخلي
لأكتب لكـ كم أحبكـ
كم أشتاقكـ وكم أهواكـ
إنني ما عدت أتنفس إلا حبكـ
حتى فى متاهات الفراق
كنت أسافر بذكرياتي
فى اليوم إليكـ ألاف المرات
أرى أمام عيني لقاءاتنا
أتنفس عطركـ وكأنكـ أمامي
أحلم بنظراتكـ وهمساتكـ
كم تمنيت أن يطول الحلم
ولا أفيق ابداً لدنيا الواقع
حتى لا أتوهـ فى دروب الفراق
وغفت عيناي فى حلم جميل
من تأثير تزاحم الذكريات
وجدتني امامكـ تعانقني بشوق
تنثرني عطراُ شرقياُ
بين حنايا جسدكـ
وتجعلني أتوهـ في عيناكـ
أذوب بين حنايا صدركـ و يداكـ
وكنت تنظر لي بشوق وحنان
وكأنى طفلتكـ المدللة
تحميني من غدر الزمان
وأفقت من حلمي الجميل
على برودة أيام الفراق
وتمنيت أن يأتيني النوم مرة اخرى
لأكمل معكـ الحلم الجميل
مانع العتيبي
وروعة الاحلام
مع عذب مشاعركـ
دمت لنا نقاء لا ينتهي
إيمــــــــان