
يحكى ان اميره أسمها فاطمه
كانت تداوم على الجلوس بشرفه القصر
تنتظر بلاموعد
تترقب عبر زجاج شرفتها العاليه
قدر عله يأتى أو لا يأتى ابداً
كانت تَحلُم بفارس يرمى بها فى قصه اروع من كل قصص العاشقين
تمنت ان يأتى ويتسلق شجيراتها ويلمس اناملها
ويعترف انه يحبها
جلست طويلاً ولم يأتى
حتى غفت فاطمـــه
واذا به قد تسلق الحُلم
وجاء لفاطمه
وقف أمامها
وهمس لها
من أنتِ
قالت
فاطمه
وقد ضاعت فى تضاريس وجهه
فهو ليس بجميل
لكنه رائع الجمال
وليس بوسيم
ولكنه حنون الملامح
يحمل بين تقاسيم وجهه كل ما تمنت فاطمه من الرجوله
قالت
بصوتها الخافت
ومن انت
قال
لها انك قدرك
ارسلتنى الايام لارتمى فى عيونك
واضيع فى وجودك
بعثت بى الظروف لاقع فى غرامك ياملاكى
ارتبكت فاطمه
وسكتت فاطمه
وتاهت فاطمه
فأسترسل بالكلمات تسقط على مسامع فاطمه فتتناثر كالرفات من حوله
قال
انا رجلاً لم افكر بالاميرات قبلاً
وأحببتــكِ رغماً عنى
فى وجودك سيدتى
ضاع وقارى
وتعلمت ان ادمن الانتظار
حينما تأتين اميرتى
ينتحر الالم
ويضيع الخوف
واتقن فن الكلام
واغدو عصفوراً طليق
احلق فى سماء الدنيا ولا يستوقفنى احد
فقطعت فاطمه طريق الصمت
وسألته
يتـــــبع