//أرسم هذياني في لوحه//
..
..
..
في قلب اللّوحه
ألقيتُ أضافرْ وضُلوعاً كالقُضْبان
والأُفق ُ النَاجح في وجْه المسجونِ
تلبّدَ بالأشْجانْ
وهنا بدْرٌ مقْتول..
وهنا سيفٌ مصْقولْ
الضّوء بدا ينْزفْ
والليْل ُ_ المتَرهّلُ إعياء_يذْرف
والقاتلُ!!
القاتلُ _قالوا _ مجهول
خلف القضبان رسمتُ جناحاً
أشبَعهُ تقصيصاً ورماحاً
ورسمت ُفؤاداً مكسوراً
تلعقُ صبوتهِ النيرانْ
ورسمت الوردةُ تُذْبح
خلف ستار الدّخاان
وصلبّتُ على أخشاب اللّوحه
عيناً ساهمةً
نحو الفجر وصوب التّل
نحو الشّمس وشطر الحريّه
حيثُ الضوءِ وحيثُ اللّقيا
ومواعيد الطلْ
وعلى مُقْلَتها قُبْلَةُ بحرٍ أزرقْ
فيهِ زورَقٌ
وشراعٌ مُنحلْ
قائدُهُ إنسانٌ حيرانْ
أبْحرَ.. وأنا أغرقُ ..أغرق..
وأمام الغضبانِ _ أمامٌ أو خلفٌ
لا أعرفْ..
بحرٌ عاتٍ مزْبَدْ
يحملُ في مخلَبِهِ زورقْ شخصٌ أوحدْ
مطعون فؤادٍ مجْهدْ..
مختصر في عينيه صباح الغد
القلب بدأ ينزفْ
ورداً..شوكاً .. شوقاً..
بحث عن مرقدْ
والقاتلُ !! من قتَل الأحلام
ومن جعلَ الورده تتفصّدْ
لا أدري !! _ بل أدري _
لكني بالحبرِ الأسود
أُلوّن بحر اللّوحه..
..
..
.. ومن جعلَ الورده تتفصّدْ!